Home
Select Dictionary ▼
My Other Websites and Tools:
Hawramani.com
QuranicNames.com
My Amazon Author Page
Arabic Lexicon
Arabic Transliteration Tool
Approximate Hijri to Gregorian Converter
Urdu-Hidi-English Dictionanry (Platts)
My books on Amazon (available as paperbacks and Kindle ebooks):
Learning Quranic Arabic for Complete Beginners
Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners
56362. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان1 56363. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان أبو سعيد البصري...1 56364. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ابو سعيد1 56365. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ابو سعيد الازدي البصري...1 56366. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الازدي العنبري...156367. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن ابو سعيد العنبري...1 56368. عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري...1 56369. عبد الرحمن بن مهدي مولى الازد1 56370. عبد الرحمن بن مهران4 56371. عبد الرحمن بن مهران المدني الازدي1 ◀ Prev. 10▶ Next 10

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الازدي العنبري

»
Next
Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الازدي العنبري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manjuwayh

Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري

Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Dhahabī
Al-Dhahabī (d. 1348 CE) - Siyar aʿlām al-nubalāʾ الذهبي - سير أعلام النبلاء
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=156241&book=5567#be852b
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيِّ بنِ حَسَّانِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنْبَرِيُّ
الإِمَامُ، النَّاقِدُ، المُجَوِّدُ، سَيِّدُ
الحُفَّاظِ، أَبُو سَعِيْدٍ العَنْبَرِيُّ -وَقِيْلَ: الأَزْدِيُّ - مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، اللُّؤْلُؤِيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
قَالَهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.
وَطَلَبَ هَذَا الشَّأْنَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
سَمِعَ: أَيْمَنَ بنَ نَابِلٍ، وَعُمَرَ بنَ أَبِي زَائِدَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بنَ صَالِحٍ الحَضْرَمِيَّ، وَهِشَامَ بنَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتُوَائِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُسْلِمٍ العَبْدِيَّ قَاضِي جَزِيْرَةَ قَيْسٍ، وَأَبَا خَلْدَةَ خَالِدَ بنَ دِيْنَارٍ، وَسُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، وَالمَسْعُوْدِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ، وَأَبَا يَعْلَى عَبْدَ اللهِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيَّ، وَعَبْدَ الجَلِيْلِ بنَ عَطِيَّةَ البَصْرِيَّ، وَعِكْرِمَةَ بنَ عَمَّارٍ، وَعَلِيَّ بنَ مَسْعَدَةَ البَاهِلِيَّ، وَعِمْرَانَ القَطَّانَ، وَالمُثَنَّى بنَ سَعِيْدٍ الضُّبَعِيَّ، وَيُوْنُسَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبَا حُرَّةَ وَاصِلَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ، وَأَبَانَ بنَ يَزِيْدَ، وَمَالِكَ بنَ أَنَسٍ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ المَاجَشُوْنِ، وَأُمَماً سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ - وَهُمَا مِنْ شُيُوْخِهِ - وَعَلِيٌّ، وَيَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَبُنْدَارُ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ، وَالقَوَارِيْرِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو ثَوْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ رُسْتَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَهَارُوْنُ بنُ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَارِثِيُّ كُرْبُزَانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَاهَانَ زَنْبَقَةُ، وَخَلْقٌ يَتَعَذَّرُ حَصْرُهُم.
وَكَانَ إِمَاماً، حُجَّةً، قُدوَةً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ.قَالَ الخَلِيْلِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: لاَ أَعْرِفُ لَهُ نَظِيْراً فِي هَذَا الشَّأْنِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفْقَهُ مِنْ يَحْيَى القَطَّانِ.
وَقَالَ: إِذَا اخْتَلَفَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَوَكِيْعٌ، فَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَثْبَتُ؛ لأَنَّهُ أَقْرَبُ عَهداً بِالكِتَابِ، وَاخْتَلَفَا فِي نَحْوٍ مِنْ خَمْسِيْنَ حَدِيْثاً لِلثَّوْرِيِّ.
قَالَ: فَنَظَرْنَا، فَإِذَا عَامَّةُ الصَّوَابِ فِي يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَيُّوْبُ بنُ المُتَوَكِّلِ: كُنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ إِلَى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا، ذَهَبْنَا إِلَى دَارِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ.
إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي: سَمِعْتُ ابْنَ المَدِيْنِيِّ يَقُوْلُ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِالحَدِيْثِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ.
قُلْتُ لَهُ: قَدْ كَتَبتُ حَدِيْثَ الأَعْمَشِ، وَكُنْتُ عِنْدَ نَفْسِي أَنَّنِي قَدْ بَلَغتُ فِيْهَا، فَقُلْتُ: وَمَنْ يُفِيْدُنِي عَنِ الأَعْمَشِ.
فَقَالَ لِي: مَنْ يُفِيْدُكَ عَنِ الأَعْمَشِ؟
قُلْتُ: نَعَمْ.
فَأَطرَقَ، ثُمَّ ذَكَرَ ثَلاَثِيْنَ حَدِيْثاً لَيْسَتْ عِنْدِي، يَتَّبِعُ أَحَادِيْثَ الشُّيُوْخِ الَّذِيْنَ لَمْ أَلْقَهُم أَنَا، وَلَمْ أَكْتُبْ حَدِيْثَهُم نَازِلاً.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ: أَحْفَظُ مِنْ ذَلِكَ مَنْصُوْرُ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَتْقَنَ لِمَا سَمِعَ، وَلِمَا لَمْ يَسْمَعْ، وَلِحَدِيْثِ النَّاسِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، إِمَامٌ،
ثَبْتٌ، أَثْبَتُ مَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَأَتْقَنُ مِنْ وَكِيْعٍ، كَانَ عَرَضَ حَدِيْثَهُ عَلَى سُفْيَانَ.قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيْرِيُّ: أَمْلَى عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِشْرِيْنَ أَلْفَ حَدِيْثٍ حِفْظاً.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
لاَ يَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ الرَّجُلُ إِمَاماً، حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَصِحُّ مِمَّا لاَ يَصِحُّ.
قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: كَانَ عِلْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الحَدِيْثِ كَالسِّحرِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
مَا تَرَكتُ حَدِيْثَ رَجُلٍ إِلاَّ دعوَتُ اللهَ لَهُ، وَأُسَمِّيهِ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ زِيَادٍ سَبَلاَنُ : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ: مَا تَقُوْلُ فِيْمَنْ يَقُوْلُ: القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ؟
فَقَالَ: لَوْ كَانَ لِي سُلْطَانٌ، لَقُمْتُ عَلَى الجِسْرِ، فَلاَ يَمُرُّ بِي أَحَدٌ إِلاَّ سَأَلتُهُ، فَإِذَا قَالَ: مَخْلُوْقٌ، ضَرَبتُ عُنُقَهُ، وَأَلقَيْتُهُ فِي المَاءِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: الْتَقَى وَكِيْعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الحَرَمِ بَعْدَ العِشَاءِ، فَتَوَاقَفَا، حَتَّى سَمِعَا أَذَانَ الصُّبْحِ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: لَوْلاَ أَنِّي أَكرَهُ أَنْ يُعْصَى اللهُ، لَتَمَنَّيْتُ
أَنْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ فِي المِصْرِ إِلاَّ اغْتَابَنِي! أَيُّ شَيْءٍ أَهنَأُ مِنْ حَسَنَةٍ يَجِدُهَا الرَّجُلُ فِي صَحِيْفَتِهِ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا.وَعَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ أَجلِسُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَإِذَا كَثُرَ النَّاسُ، فَرِحتُ، وَإِذَا قَلُّوا حَزِنْتُ، فَسَأَلْتُ بِشْرَ بنَ مَنْصُوْرٍ، فَقَالَ: هَذَا مَجْلِسُ سُوءٍ، فَلاَ تَعُدْ إِلَيْهِ، فَمَا عُدْتُ إِلَيْهِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، أَنَّ أَبَاهُ قَامَ لَيْلَةً، وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ.
قَالَ: فَلَمَّا طَلَعَ الفَجْرُ، رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى الفِرَاشِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَلَمْ يُصَلِّ الصُّبْحَ، فَجَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ شَيْئاً شَهْرَيْنِ، فَقَرَّحَ فَخِذَاهُ جَمِيْعاً.
وَقَالَ رُسْتَه: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ لِفَتَىً مِنْ وَلَدِ الأَمِيْرِ جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَتَكَلَّمُ فِي الرَّبِّ وَتَصِفُهُ وَتُشَبِّهُهُ.
قَالَ: نَعَمْ، نَظَرْنَا، فَلَمْ نَرَ مِنْ خَلْقِ اللهِ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنَ الإِنْسَانِ.
فَأَخَذَ يَتَكَلَّمُ فِي الصِّفَةِ وَالقَامَةِ، فَقَالَ لَهُ: رُوَيْدَكَ يَا بُنَيَّ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوَّلَ شَيْءٍ فِي المَخْلُوْقِ، فَإِنْ عَجَزْنَا عَنْهُ، فَنَحْنُ عَنِ الخَالِقِ أَعْجَزُ، أَخْبِرْنِي عَمَّا حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى} [النَّجْمُ: 18] .
قَالَ: رَأَى جِبْرِيْلَ لَهُ سِتُّ مائَةِ جَنَاحٍ، فَبَقِيَ الغُلاَمُ يَنْظُرُ، فَقَالَ: أَنَا أُهَوِّنُ عَلَيْكَ، صِفْ لِي خَلْقاً
لَهُ ثَلاَثَةُ أَجْنِحَةٍ، وَرُكِّبَ الجَنَاحُ الثَّالِثُ مِنْهُ مَوْضِعاً حَتَّى أَعْلَمَ.قَالَ: يَا أَبَا سَعِيْدٍ، عَجَزْنَا عَنْ صِفَةِ المَخْلُوْقِ، فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ عَجَزْتُ وَرَجَعْتُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سُئِلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى، وَابْنِ مَهْدِيٍّ، فَقَالَ: ابْنُ مَهْدِيٍّ أَكْثَرُ حَدِيْثاً.
قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: شَرِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ البَلاَذرَ، وَكَذَا الطَّيَالِسِيُّ، فَبَرِصَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَجُذِمَ الآخَرُ.
قَالَ: وَقِيْلَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ: يَغْفِرُ لَكَ ذَنْباً، أَوْ تَحْفَظُ حَدِيْثاً؟
قَالَ: أَحْفَظُ حَدِيْثاً.
أَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيُّ: سَمِعْتُ جَرِيْراً الرَّازِيَّ يَقُوْلُ:
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ ... ، وَوَصَفَ حِفْظَهُ وَبَصَرَهُ بِالحَدِيْثِ.
قَالَ نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ: كَيْفَ تَعرِفُ الكَذَّابَ؟
قَالَ: كَمَا يَعْرِفُ الطَّبِيْبُ المَجْنُوْنَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي صَفْوَانَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ يَقُوْلُ: لَوْ
أُخِذْتُ، فَحُلِّفْتُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، لَحَلَفتُ بِاللهِ أَنِّي لَمْ أَرَ أَحَداً قَطُّ أَعْلَمَ بِالحَدِيْثِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ.سَمِعَهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ مِنْهُ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَيْمَازَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ اللَّتِّيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ الجَرَّاحِيُّ، أَخْبَرْنَا ابْنُ مَحْبُوْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَمْرِو بنِ نَبْهَانَ بنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيَّ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ يَقُوْلُ:
لَوْ حُلِّفتُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، لَحَلَفْتُ أَنِّي لَمْ أَرَ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ.
وَبِهِ إِلَى التِّرْمِذِيِّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ:
مَا رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ مِثْلَ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ إِمَامٌ.
وَقَالَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ الطُّوْسِيُّ: قُمْنَا مِنْ مَجْلِسِ هُشَيْمٍ، فَأَخَذَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَصْحَابُهُ بِيَدِ فَتَىً، فَأَدخَلُوْهُ مَسْجِداً، وَكَتَبْنَا عَنْهُ، فَإِذَا الفَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ.
مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الطَّرَسُوْسِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رُسْتَه يَقُوْلُ:
كَانَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ جَارِيَةٌ، فَطَلَبَهَا مِنْهُ رَجُلٌ، فَكَانَ مِنْهُ شِبْهُ العِدَةِ، فَلَمَّا عَادَ إِلَيْهِ، قِيْلَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا صَاحِبُ الخُصُوْمَاتِ.
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُخَاصِمُ فِي الدِّيْنِ.فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيْدٍ! إِنَّا نَضَعُ عَلَيْهِم لِنُحَاجَّهُم بِهَا.
فَقَالَ: أَتَدفَعُ البَاطِلَ بِالبَاطِلِ؟ إِنَّمَا تَدْفَعُ كَلاَماً بِكَلاَمٍ، قُمْ عَنِّي، وَاللهِ لاَ بِعْتُكَ جَارِيَتِي أَبَداً.
قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اترُكْ مَنْ كَانَ رَأْساً فِي بِدْعَةٍ يَدعُو إِلَيْهَا.
وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ - وَكُنْتُ أَزُورُهَا بَعْد مَوْتِهِ - فَرَأَيْتُ سَوَاداً فِي القِبْلَةِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟
قَالَتْ: مَوْضِعُ اسْتِرَاحَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، فَإِذَا غَلَبَهُ النَّومُ، وَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَيْهِ.
وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: مَنْ طَلَبَ العَرَبِيَّةَ، فَآخِرُهُ مُؤَدِّبٌ، وَمَنْ طَلَبَ الشِّعْرَ، فَآخِرُهُ شَاعِرٌ يَهْجُو أَوْ يَمْدَحُ بِالبَاطِلِ، وَمَنْ طَلَبَ الكَلاَمَ، فَآخِرُ أَمرِهِ الزَّنْدَقَةُ، وَمَنْ طَلَبَ الحَدِيْثَ، فَإِنْ قَامَ بِهِ، كَانَ إِمَاماً، وَإِنْ فَرَّطَ ثُمَّ أَنَابَ يَوْماً، يُرْجَعُ إِلَيْهِ، وَقَدْ عَتُقَتْ وَجَادَتْ.
قَالَ يَحْيَى بنُ يَحْيَى: كُنْتُ أَسْأَلُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنِ المَشَايِخِ بِالبَصْرَةِ.
وَنَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ:
إِنَّ الجَهْمِيَّةَ أَرَادُوا أَنْ يَنْفُوا أَنْ يَكُوْنَ اللهُ كَلَّمَ مُوْسَى، وَأَنْ يَكُوْنَ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ،
أَرَى أَنْ يُسْتَتَابُوا، فَإِنْ تَابُوا، وَإِلاَّ ضُرِبَتْ أَعْنَاقُهُم.قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: ثُمَّ كَانَ بَعْدَ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ يَذْهَبُ مَذْهَبَ تَابِعِي أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وَيَقْتَدِي بِطَرِيْقَتِهِم، وَقَالَ:
نَظَرْتُ فَإِذَا الإِسْنَادُ يَدُورُ عَلَى سِتَّةٍ، ثُمَّ صَارَ عِلْمُهُم إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ نَفْساً، ثُمَّ صَارَ عِلْمُهُم إِلَى: يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَيَحْيَى بنِ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَابْنِ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى بنِ آدَمَ.
قَالَ عَلِيٌّ: وَأَوْثَقُ أَصْحَابِ سُفْيَانَ: يَحْيَى القَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثِقَةٌ، خِيَارٌ، صَالِحٌ، مُسْلِمٌ، مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ.
قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ أَبُو الأَسْوَدِ يَتِيْمُ عُرْوَةَ، أَخاً لِهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ مِنْ
الرَّضَاعَةِ.وَقَدْ قَالَ هِشَامٌ: حَدَّثَنَا أَخِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِي، قَالَ:
لَمْ يَزَلْ أَمرُ بَنِي إِسْرَائِيْلَ مُعْتَدِلاً حَتَّى نَشَأَ فِيْهِم أَبْنَاءُ سَبَايَا الأُمَمِ، فَقَالُوا فِيْهِم بِالرَّأْيِ، فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا.
قَالَ أَيُّوْبُ بنُ المُتَوَكِّلِ: كَانَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ إِذَا نَظَرَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ فِي مَجْلِسِهِ، تَهَلَّلَ وَجْهُهُ.
وَقَالَ صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ المَرْوَزِيُّ الحَافِظُ: أَتَيْتُ يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ أَسْأَلُهُ، فَقَالَ لِي: الْزَمْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ.
وَأَفَادَنِي عَنْهُ أَحَادِيْثَ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْهَا، فَحَدَّثَنِي بِهَا.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بنَ حَسَّانٍ يَقُوْلُ:
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَكُوْنُ عِنْدَ سُفْيَانَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَإِذَا جَاءنَا سَاعَةً، جَاءَ رَسُوْلُ سُفْيَانَ فِي أَثَرِهِ يَطْلُبُهُ، فَيَدَعُنَا، وَيَذْهَبُ إِلَيْهِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
أَفْتَى سُفْيَانُ فِي مَسْأَلَةٍ، فَرَآنِي كَأَنِّيْ أَنْكَرتُ فُتْيَاهُ، فَقَالَ: أَنْتَ مَا تَقُوْلُ؟
قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا، خِلاَفَ قَوْلِهِ، فَسَكَتَ.
قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ لِي سُفْيَانُ: لَوْ أَنَّ عِنْدِي كُتُبِي، لأَفَدْتُكَ عِلْماً.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ: كَانَ لاَ يُتَحَدَّثُ فِي مَجْلِسِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلاَ يُبْرَى قَلَمٌ، وَلاَ يَتَبَسَّمُ أَحَدٌ، وَلاَ يَقُوْمُ أَحَدٌ قَائِماً، كَأَنَّ عَلَى رُؤُوْسِهِمُ الطَّيرَ،
أَوْ كَأَنَّهُم فِي صَلاَةٍ، فَإِذَا رَأَى أَحَداً مِنْهُم تَبَسَّمَ، أَوْ تَحَدَّثَ، لَبِسَ نَعْلَهُ، وَخَرَجَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
عِنْدِي عَنِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ فِي المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ ثَلاَثَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً -يَعْنِي: الطُّرَقَ-.
قَالَ بُنْدَارُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
لَوِ اسْتَقبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَكَتَبْتُ تَفْسِيْرَ الحَدِيْثِ إِلَى جَنْبِهِ، وَلأَتَيْتُ المَدِيْنَةَ حَتَّى أَنْظُرَ فِي كُتُبِ قَوْمٍ سَمِعْتُ مِنْهُم.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ صَاعِقَةُ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُوْلُ - وَذَكَرَ الفُقَهَاءَ السَّبْعَةَ - فَقَالَ:
كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِقَوْلِهِم وَحَدِيْثِهِم: ابْنُ شِهَابٍ، ثُمَّ بَعْدَهُ مَالِكٌ، ثُمَّ بَعْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِذَا حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ، فَهُوَ ثِقَةٌ.وَقَالَ عَلِيٌّ: كَانَ وِرْدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كُلَّ لَيْلَةٍ نِصْفَ القُرْآنِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: مَا رَأَيْتُ فِي يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ كِتَاباً قَطُّ -يَعْنِي: كَانَ يُحَدِّثُ حِفْظاً -.
وَقَالَ رُسْتَه: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
كَانَ يُقَالُ: إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَوْقَهُ فِي العلمِ، فَهُوَ يَوْمُ غَنِيمَتِهِ، وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ، دَارَسَهُ، وَتَعَلَّمَ مِنْهُ، وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ دُوْنَهُ، تَوَاضَعَ لَهُ، وَعَلَّمَهُ، وَلاَ يَكُوْنُ إِمَاماً فِي العِلمِ مَنْ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَلاَ يَكُوْنُ إِمَاماً مَنْ حَدَّثَ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَلاَ مَنْ يُحَدِّثُ بِالشَّاذِّ، وَالحِفْظُ لِلإِتْقَانِ.
وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: مَعْرِفَةُ الحَدِيْثِ إِلهَامٌ.
قَالَ يُوْسُفُ بنُ ضَحَّاكٍ: سَمِعْتُ القَوَارِيْرِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَعْرِفُ حَدِيْثَهُ وَحَدِيْثَ غَيْرِهِ.
وَكَانَ يَحْيَى القَطَّانُ يَعْرِفُ حَدِيْثَهُ، فَسَمِعْتُ
حَمَّادَ بنَ زَيْدٍ يَقُوْلُ:لَئِنْ عَاشَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، لَنُخَرِّجَنَّ رَجُلَ أَهْلِ البَصْرَةِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ بِحَضرَةِ يَحْيَى القَطَّانِ - وَذَكَرَ الجَهْمِيَّةَ - فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُنَاكِحَهُم، وَلاَ أُصَلِّيَ خَلْفَهُم.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ رُسْتَه: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
الجَهْمِيَّةُ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَنفُوا الكَلاَمَ عَنِ اللهِ، وَأَنْ يَكُوْنَ القُرْآنُ كَلاَمَ اللهِ، وَأَنْ يَكُوْنَ كَلَّمَ مُوْسَى، وَقَدْ وَكَّدَهُ اللهُ -تَعَالَى- فَقَالَ: {وَكَلَّمَ اللهُ مُوْسَى تَكْلِيْماً } [النِّسَاءُ: 164] .
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه: سَأَلْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يَبنِي بِأَهْلِهِ، أَيَترُكُ الجَمَاعَةَ أَيَّاماً؟
قَالَ: لاَ، وَلاَ صَلاَةً وَاحِدَةً.
وَحَضَرْتُهُ صَبِيْحَةَ بُنِي عَلَى ابْنَتِهِ، فَخَرَجَ، فَأَذَّنَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَابِهِمَا، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُوْلِي لَهُمَا: يَخْرُجَانِ إِلَى الصَّلاَةِ.
فَخَرَجَ النِّسَاءُ وَالجَوَارِي، فَقُلْنَ: سُبْحَانَ اللهِ! أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟
فَقَالَ: لاَ أَبرَحُ حَتَّى يَخْرُجَا إِلَى الصَّلاَةِ.
فَخَرَجَا بَعْدَ مَا صَلَّى، فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى مَسْجِدٍ خَارِجٍ مِنَ الدَّرْبِ.
قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ السَّلَفُ فِي الحِرْصِ عَلَى الخَيْرِ.
قَالَ رُسْتَه: وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَحُجُّ كُلَّ عَامٍ، فَمَاتَ أَخُوْهُ، وَأَوْصَى إِلَيْهِ، فَأَقَامَ عَلَى أَيْتَامِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ:
قَدِ ابْتُلِيْتُ بِهَؤُلاَءِ الأَيْتَامِ،
فَاسْتَقرَضْتُ مِنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ أَرْبَعَ مائَةِ دِيْنَارٍ احْتَجتُ إِلَيْهَا فِي مَصْلَحَةِ أَرْضِهِم.ذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ لابْنِ مَهْدِيٍّ فِي (الحِلْيَةِ) تَرْجَمَةً طَوِيْلَةً جِدّاً، فَرَوَى فِيْهَا مِنْ حَدِيْثِهِ مائَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ حَدِيْثاً، وَقَدْ لَحِقَ صِغَارَ التَّابِعِيْنَ: كَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَصَالِحِ بنِ دِرْهَمٍ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ.
وَكَانَ قَدِ ارْتَحَلَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مِنَ البَصْرَةِ، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ.
قَالَ بُنْدَارُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
مَا نَعرِفُ كِتَاباً فِي الإِسْلاَمِ بَعْدَ كِتَابِ اللهِ أَصَحَّ مِنْ (مُوَطَّأِ مَالِكٍ) .
وَقَالَ رُسْتَه: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ:
أَئِمَّةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِم: سُفْيَانُ بِالكُوْفَةِ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ بِالبَصْرَةِ، وَمَالِكٌ بِالحِجَازِ، وَالأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ.
أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَكَانَ ثِقَةً؟
فَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً، وَكَانَ خِيَاراً، وَكَانَ مَأْمُوْناً، الثِّقَةُ سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ.
ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
لَزِمتُ مَالِكاً حَتَّى مَلَّنِي.
فَقُلْتُ يَوْماً: قَدْ غِبْتُ عَنْ أَهْلِي هَذِهِ الغَيْبَةَ الطَّوِيْلَةَ، وَلاَ أَعْلَمُ مَا حَدَثَ بِهِم بَعْدِي.
قَالَ: يَا بُنَيَّ، وَأَنَا بِالقُربِ مِنْ أَهْلِي، وَلاَ أَدْرِي مَا حَدَثَ بِهِم مُنْذُ خَرَجْتُ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَدْرِ كِتَابِهِ فِي (الضُّعَفَاءِ) : إِلاَّ أَنَّ مِنْ أَكْثَرِهِم تَنْقِيْراً عَنْ شَأْنِ المُحَدِّثِيْنَ، وَأَتْرَكِهِم لِلضُّعَفَاءِ وَالمَتْرُوْكِيْنَ، حَتَّى يَجْعَلَهُ لِهَذَا الشَّأْنِ صِنَاعَةً لَهُم لَمْ يَتَعَدَّوْهَا - مَعَ لُزُومِ الدِّيْنِ وَالوَرَعِ الشَّدِيْدِ، وَالتَّفَقُّهِ فِي السُّنَنِ - رَجُلَيْنِ : يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ القَطَّانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ.قَالَ سَهْلُ بنُ صَالِحٍ: سَمِعْتُ يَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ يَقُوْلُ:
وَقَعتُ بَيْنَ أَسَدَيْنِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى القَطَّانِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ ابْنُ مَهْدِيٍّ بِالبَصْرَةِ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَعَاشَ أَبُوْهُ بَعْدَهُ، وَكَانَ شَيْخاً عَامِّيّاً، رُبَّمَا كَانَ يَمْزَحُ بِجَهْلٍ، وَيُشِيْرُ إِلَى الجَمَاعَةِ إِلَى ابْنِهِ، وَيُشِيْرُ إِلَى مَتَاعِهِ، فَيَقُوْلُ: هَذَا خَرَجَ مِنْ هَذَا.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عُمَرَ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
فِتْنَةُ الحَدِيْثِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ المَالِ وَالوَلَدِ.
قَالَ أَبُو قُدَامَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
لأَنْ أَعْرِفَ عِلَّةَ حَدِيْثٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَسْتَفِيْدَ عَشْرَةَ أَحَادِيْثَ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ أَخُو رُسْتَه: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
مُحَرَّمٌ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُفْتِيَ إِلاَّ فِي شَيْءٍ سَمِعَهُ مِنْ ثِقَةٍ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الجُلُوْسَ إِلَى ذِي هَوَىً، أَوْ ذِي رَأْيٍ.وَقَالَ رُسْتَه: قَامَ ابْنُ مَهْدِيٍّ مِنَ المَجْلِسِ، وَتَبِعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ:
يَا قَوْمُ! لاَ تَطَؤُنَّ عَقِبِي، وَلاَ تَمْشُنَّ خَلْفِي، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ عِمْرَانُ: خَفْقُ النِّعَالِ خَلْفَ الأَحْمَقِ قَلَّ مَا يُبقِي مِنْ دِيْنِهِ.
قَالَ رُسْتَه: سَأَلْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يَتَمَنَّى المَوْتَ مَخَافَةَ الفِتْنَةِ عَلَى دِيْنِهِ؟
قَالَ: مَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْساً، لَكِنْ لاَ يَتَمَنَّاهُ مَنْ ضُرٍّ بِهِ، أَوْ فَاقَةٍ، تَمَنَّى المَوْتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَنْ دُوْنَهُمَا.
وَسَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ ) .
فَقُلْتُ: الآمِرُ رَجُلٌ.
فَقَالَ: خُذْ بِمَا لاَ يَرِيْبُكَ حَتَّى لاَ يُصِيْبَكَ مَا يَرِيْبُكَ -يَعْنِي: الحِيَلَ-.
وَبَلَغَنَا عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: مَا هُوَ -يَعْنِي: الغَرَامَ بِطَلَبِ الحَدِيْثِ- إِلاَّ مِثْلُ لَعِبِ الحَمَامِ، وَنِطَاحِ الكِبَاشِ.
قُلْتُ: صَدَقَ -وَاللهِ- إِلاَّ لِمَنْ أَرَادَ بِهِ اللهَ، وَقَلِيْلٌ مَا هُم.
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، أَخْبَرَنَا القَاضِي جَمَالُ الدِّيْنِ
عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ بنُ طَلاَّبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جُمَيْعٍ بِصَيْدَا، حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بنُ أَحْمَدَ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِسْرَائِيْلَ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُوْلُ:
قَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ:
لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ - عَلَى مَنْ يَقْرَأُ قِرَاءةَ حَمْزَةَ - لأَوْجَعْتُ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ.
قُلْتُ: جَاءَ نَحْوُ هَذَا عَنْ جَمَاعَةٍ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ عَائِدٌ إِلَى مَا فِيْهَا مِنْ
قَبِيْلِ الأَدَاءِ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.وَقَدِ اسْتَقَرَّ اليَوْمَ الإِجْمَاعُ عَلَى تَلَقِّي قِرَاءةِ حَمْزَةَ بِالقَبُولِ.

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن ابو سعيد العنبري

Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن ابو سعيد العنبري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=134016#26175d
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، أبو سعيد العنبري. وقيل: مولى الأزد صاحب اللؤلؤ :
سمع الثوري، ومالكًا، وشعبة، وعبد العزيز الماجشون، وإسرائيل بن يونس المسعودي، والحمادين، وهمام بن يَحْيَى، ووهيبًا، وأبا عوانة، وزهير بن معاوية، وزائدة، وعمر بن ذر، وإِبْرَاهِيم بْن سعد، وشريك بْن عَبْد اللَّه، وسفيان بن عيينة، ويزيد بن زريع. روى عنه عبد اللَّه بْن المبارك، وعبد اللَّه بْن وهب، وعلي بن المديني، وأَحْمَد بْن حنبل، ويَحْيَى بْن معين، وأبو خيثمة، وأبو عبيد، وإسحاق بن راهويه، وأبو ثور الكلبي، وعبد اللَّه وعثمان ابنا أبي شيبة، وعبيد اللَّه القواريري، في آخرين.
وهو بصري قدم بغداد وحدث بها، وكان من الربانيين في العلم، وأحد المذكورين بالحفظ، وممن برع في معرفة الأثر، وطرق الروايات، وأحوال الشيوخ.
حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حَدَّثَنَا حنبل بن إسحاق قَالَ: سمعت أبا الوليد الطيالسي قَالَ: ولد عبد الرحمن بن مهدي سنة خمس وثلاثين ومائة.
قَالَ حنبل: وسمعت أبا عبد اللَّه يَقُول: ولد عبد الرحمن بن مهدي في سنة خمس وثلاثين.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يونس قَالَ: سمعت أبا عامر العقدي يَقُول: أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث، كان يتبع القصاص، فقلت له لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: قَالَ أبي: قدم علينا ابن مهدي بغداد وهو ابن خمس- أو ست- وأربعين وقد خضب.
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَان الدّقّاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ابن الحسن، حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، حَدَّثَنَا حنبل بن إسحاق قَالَ:
سمعت أبا عبد اللَّه يَقُول: قدم علينا عبد الرحمن بن مهديّ سنة ثمانين، وأبو بكر هاهنا- يعني ابن عياش- وقد خضب وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكنت أراه في مسجد الجامع، ثم قدم بعد فأتيناه ولزمناه، وكتبت عنه هاهنا نحوا من ستمائة سبعمائة، وكان في سنة ثمانين يختلف إلى أبي بكر بن عياش.
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّه بْن الْحَسَن بْن مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ، أخبرنا علي بن محمّد بن عمر، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، أَخْبَرَنِي محمود بن آدم- فيما كتب إلي- قَالَ:
سمعت صدقة بن الفضل قَالَ: أتيت يَحْيَى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث فقَالَ لي: الزم عبد الرحمن بن مهدي، وأفادني عنه أحاديث، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنها فحَدَّثَنِي بها.
أَخْبَرَنَا بشرى بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جعفر الراشدي.
وأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن عمر البرمكي، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ الدّقّاق، حَدَّثَنَا عمر بْن مُحَمَّد الجوهري قالا: حَدَّثَنَا أَبُو بكر الأثرم قَالَ: سَمِعْت أَبَا عَبْد الله
يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث؟ فقَالَ: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًا، كان الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يُسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه، فقيل له: ما كان يتفقه؟ قَالَ: كان يتوسع في الفقه، كان أوسع فيه من يَحْيَى، كان يَحْيَى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث، وإلى رأي المدينيين. فذكر لأبي عبد اللَّه عن إنسان أنه يحكي عنه القدر. قَالَ: ويحل له أن يَقُول هذا، هو سمع هذا منه؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه! وقيل لأبي عبد اللَّه كان عبد الرحمن حافظًا؟ فقَالَ:
حافظًا، وكان يتوقى كثيرًا، كان يحب أن يحدث باللفظ.
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حَدَّثَنَا حنبل قال: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يَحْيَى بْن سَعِيد، وبعده عبد الرّحمن أفقه الرجلين.
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ- بِحُلْوَانَ- أخبرنا محمّد بن الفضل عن مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة النيسابوري- بها- قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج يَقُول: سَمِعْتُ المهنَّى بْن يَحْيَى يَقُول: سَأَلت أَحْمَد بْن حنبل أيهما أفقه عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، أو يَحْيَى بْن سَعِيد؟ فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي.
أَخْبَرَنَا هبة الله بن الحسن، أخبرنا علي بن محمّد بن عمر، أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن- هُوَ ابن أَبِي حاتم- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الربيع الزهراني يَقُول: ما رأيت مثل عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، ووصف عَنْه بصرًا بالحديث.
أَخْبَرَنَا حمزة بْن مُحَمَّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حَدَّثَنِي أَبِي- وذكر عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي- فَقَالَ: قَالَ لَهُ رَجُل أيما أحب إليك، يغفر اللَّه لك ذنبًا، أو تحفظ حديثًا؟ فَقَالَ: أحفظ حديثًا.
أخبرني أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ قَالَ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَن هارون بْن سُلَيْمَان الأصبهاني يَقُول: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن النُّعْمان بْن عَبْد السلام يَقُول: قَالَ مُعَاذ بْن مُعَاذ: لَيْسَ بالبصرة أحد يصلح للقضاء إلّا رَجُل واحد، قُلْتُ: من هُوَ؟ قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، وله عيب، قُلْتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: لَيْسَ لَهُ عشيرة، إن حَكَم عَلَى رجلٍ من الكبار منعوه منه.
أخبرنا ابْن الْفَضْل، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يعقوب بْن سفيان، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم قَالَ: سَمِعْتُ عليّ بْن عَبْد اللَّه يَقُول: لم يكن مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد لَهُ أصحاب حفظوا عَنْه، وقاموا بقوله في العفة إلّا ثلاثة؛ زيد، وعَبْد اللَّه، وابن عَبَّاس، فأعلم النَّاسَ بزيد بْن ثابت. وقوله! العشرة: سَعِيد بْن الْمُسِيِّبِ، وأَبُو سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُتْبَةَ بْن مسعود، وعُرْوَة بْن الزُّبَيْر، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، وخارجة بْن زيد بْن ثابت، وسُلَيْمَان بْن يسار، وأبان بْن عثمان، وقبيصة بن ذؤيب، وذكر آخر فكان أعلم النَّاسَ بقولهم وحديثهم، ابن شهاب، ثم بعده مالك بْن أنس، ثم بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي.
أخبرنا الحسن بن الحسين بن العبّاس، حَدَّثَنِي خالي أبو بكر مُحَمَّد بن إسحاق النعالي، حدّثنا علي بن الحسن بن دليل، حَدَّثَنَا أبو عبد اللَّه المقدمي قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قال: سمعت علي بن المديني يَقُول: إذا اجتمع يَحْيَى بْن سعيد وعبد الرحمن بْن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما، وكان في يَحْيَى تشدد.
أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيم بن عمر البرمكي، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن حمدان الفقيه قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد يَقُول: سمعت الأثرم يَقُول:
سمعت أَحْمَد بن حنبل يَقُول: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة.
أخبرنا هبة الله بن الحسن، أخبرنا علي بن محمّد بن عمر، أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتِم قَالَ: سمعتُ أبي يَقُول: عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة أثبت من يَحْيَى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري.
أَخْبَرَنَا البرقاني، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن حميرويه الهرويّ، أخبرنا الحسن بن إدريس قَالَ: قَالَ ابن عمار: ابن مهدي، ووكيع، كلاهما عندي ثبت، ابن مهدي حافظ وهو أبصر، ووكيع أفضل فضلًا. قَالَ ابن عمار: كان ابن مهدي أعلم بالاختلاف من وكيع، وكان وكيع يذهب مذهب أهل الكوفة.
أَخْبَرَنَا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حَدَّثَنَا حنبل قال: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت، لأنه أقرب عهدًا بالكتاب.
أَخْبَرَنَا طاهر بْن عَبْد العزيز بْن عيسى الدعا، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النسوي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة يَقُول: سمعت أَحْمَد بن الْحَسَن الترمذي يَقُول: سمعت أَحْمَد بن حنبل يَقُول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح في نحو من خمسين حديثًا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن.
أَخْبَرَنَا ابْن الْفَضْل، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يعقوب بْن سُفْيَان قَالَ: قَالَ الفضل بن زياد: وسألت أبا عبد اللَّه قلت: إذا اختلف وكيع وعبد الرّحمن يقول من نأخذ؟ قَالَ: عبد الرحمن يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنيًا بحديث سفيان.
أَخْبَرَنَا ابن رزق، حدّثنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ قَالَ: ما عندنا أثبت في سفيان بعد يَحْيَى من عبد الرحمن.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن أبي بكر، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الهيثم المقرئ، حَدَّثَنَا يزيد البادا قَالَ: سمعتُ عُبيد اللَّه بن عمر يَقُول: قَالَ لي يَحْيَى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إلى مما سمعت أنا من الأعمش.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ أحمد الزهري- الخطيب بالدينور- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ راشد، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن الجارود قَالَ: قال علي ابن المدينيّ: لم ير مثل يَحْيَى بْن سعيد، وعبد الرحمن بْن مهدي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن علي بن الهيثم، حدّثنا يزيد البادا، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بن عمر قَالَ: وقَالَ رجل ليَحْيَى بن سعيد: يا أبا سعيد إن فلانًا يَقُول إن عبد الرحمن كان سيئ الأخذ، كان يسمع من الشيخ والكتاب في كمه، فغضب يَحْيَى ثم قَالَ: عبد الرحمن يسمع نائمًا أحب إلي من أن يملي علي ذاك.
أَخْبَرَنَا هبة اللَّه بن الحسن، أخبرنا علي بن محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الرّحمن، حدّثنا أحمد بن سنان قال: سمعت علي بن المديني يَقُول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قَالَها مرارًا.
أَخْبَرَنَا عبيد اللَّه بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ قَالَ: سمعت علي بن المدينيّ
يقول غيرة مرة: والله لو أخذت لحلفت بين الركن والمقام، لحلفت باللَّه أني لم أر أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطّان، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق- هو القاضي- قال: سمعت علي بن المديني يَقُول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي. قَالَ الْقَاضِي: وكان علي شديد التوقي، فأضرم على عبد الرحمن، وكان عبد الرحمن يعرف حديثه وحديث غيره، قَالَ:
وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيَقُول خطأ، ثم يَقُول: ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا، فنجده كما قَالَ. قَالَ: وقلت له: قد كتبت حديث الأعمش- وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها- فقلت ومن يفيدنا عن الأعمش؟ قَالَ: فقَالَ لي من يفيدك عن الأعمش؟ قلت: نعم! قَالَ: فأطرق ثم ذكر ثلاثين حديثًا ليست عندي، قَالَ: وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل، قَالَ الْقَاضِي: أحفظ أن ممن ذكره منصور بن أبي الأسود.
أَخْبَرَنِي محمّد بن أحمد بن علي الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي- بالبصرة- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلادٍ، أَخْبَرَنِي أبي أن القاسم بن نصر المخرمي حدثهم قال: سمعت علي بن المدينيّ يقول: قدمت الكوفة فعنيت بحديث الأعمش فجمعته، فلما قدمت البصرة لقيت عبد الرحمن فسلمت عليه، فقَالَ: هات يا علي ما عندك، فقلت: ما أحد يفيدني عن الأعمش شيئًا، قَالَ فغضب فقَالَ: هذا كلام أهل العلم، ومن يضبط العلم، ومن يحيط به؟ مثلك يتكلم بهذا؟ أمعك شيء يكتب فيه؟ قلت نعم! قَالَ أكتب، قلت ذاكرني فلعله عندي، قَالَ اكتب لست أملي عليك إلّا ما ليس عندك، قَالَ فأملى علي ثلاثين حديثًا لم أسمع منها حديثًا. ثم قَالَ:
لا تعد، قلت لا أعود. قَالَ علي: فلما كان بعد سنة جاء سليمان إلى الباب، فقَالَ:
امض بنا إلى عبد الرّحمن أفضحه اليوم في المناسك، قال علي: وكان سليمان من أعلم أصحابنا بالحج، قَالَ: فذهبنا فدخلنا عليه، فسلمنا وجلسنا بين يديه. فقَالَ: هاتا ما عندكما، وأظنك يا سليمان صاحب الخطبة، قَالَ: نعم ما أحد يفيدنا في الحج شيئًا، فأقبل عليه بمثل ما أقبل علي، ثم قَالَ: يا سليمان ما تقول في رجل قضى المناسك كلها إلّا الطواف بالبيت، فوقع على أهله؟ فاندفع سليمان فروى: يتفرقان حيث
اجتمعا، ويجتمعان حيث تفرقا قَالَ: ارو ومتى يجتمعان، ومتى يفترقان؟ قَالَ: فسكت سليمان، فقَالَ: اكتب، وأقبل يلقي عليه المسائل ويملي عليه، حتى كتبنا ثلاثين مسألة، في كل مسألة يروي الحديث والحديثين، ويَقُول سألت مالكًا، وسألت سفيان، وعبيد اللَّه بن الْحَسَن، قَالَ فلما قمت قَالَ: لا تعد ثانيًا تقول مثلما قلت، فقمنا وخرجنا، قَالَ: فأقبل علي سليمان فقَالَ: إيش خرج علينا من صلب مهدي هذا؟! كأنه كان قاعدًا معهم سمعت مالكًا وسفيان وعبيد الله.
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا علي بن أحمد ابن النّضر قال: قال علي بن المديني: كان يَحْيَى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث، قَالَ علي: وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث الا كسحر.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حبّان، حدّثنا ابن أسيد، حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن النضر قَالَ: سمعت علي بن المديني يَقُول: كان علم عبد الرحمن بن مهدي بالحديث كالسحر.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْنِ رِزْقٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ قَالا: أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بن أحمد، حدّثنا- وفي حديث ابن الفضل أنبأنا- أَحْمَد بْن عليّ الأبار.
وأَخْبَرَنِي عليّ بْن أحمد الرزاز، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عليّ بْن سهل الإمام، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا أحمد بن الحسن الترمذي، حَدَّثَنَا نُعَيم بْن حمَّاد قَالَ:
قُلْتُ لعبد الرَّحْمَن بْن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من غيره، وقَالَ الرزاز من خطئه؟ قَالَ: كما يعرف الطّيب المجنونَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو حازم عُمَر بْن أَحْمَد العبدوي- بنيسابور- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الغطريف العبدي، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيان قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بْن سلام، حَدَّثَنَا نُعَيم بْن حمَّاد قَالَ: قِيلَ لعبد الرَّحْمَن بْن مهدي: كيف تعرف هَؤُلَاءِ الرجال؟ قَالَ:
كما يعرف الطبيب المجنون.
أَخْبَرَنِي محمد بن أحمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: سمعت عبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد الْقَاضِي يَقُول: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن يَقُول:
سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى يَقُول: ما رأيت في يد عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي كتابًا قط، وكل ما سَمِعْتُ منه سمعته حفظًا.
وقَالَ ابن نُعَيم: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه بْن الأخرم الحافظ- وسئل عَن سماع قتيبة بن سعيد عن مالك- فَقَالَ: صالح، قِيلَ لَهُ أيما أحب إليك، عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي عَن مالك، أو رَوْح بْن عُبَادة عَن مالك؟ فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن إمام وهُوَ أحب إلي من كل أحد، فقيل لَهُ: إن عَبْد الرَّحْمَن عرض عَلَى مالك، وروح بْن عُبَادة سَمِعَهُ لفظًا.
فَقَالَ: عرض عَبْد الرَّحْمَن أجل وأحب إلينا من سماع غيره.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَلامَة بْن جعفر القضاعي- قاضى مصر بمكة فِي المسجد الحرام- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن ثرثال البغداديّ- بمصر- حدّثنا محمّد ابن مخلد، حدّثنا محمّد بن حسّان الأزرق، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي الْأَزْدِيّ، وكان قُرة عين.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الملك القرشيّ، حدّثنا علي بن عمر الحافظ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن العلاء الجوزجاني- الشيخ الصالح- أخبرنا أبو إسحاق إِسْمَاعِيل بْن الصَّلْت بْن أَبِي مريم- مستملي علي بن المدينيّ جارنا- حدّثنا علي بن المديني قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي يختم في كل ليلتين، كَانَ ورده في كل ليلة نصف القرآن.
حَدَّثَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ الأَصْبَهَانِيُّ- وذكر لي مُحَمَّد بْن يوسف القطان النيسابوري أَنَّهُ استجاز منه جميع حديثه.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس، حَدَّثَنَا هارون بْن سُلَيْمَان قَالَ:
قَالَ أيّوب بن المتوكل القاري: كُنَّا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي.
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حَدَّثَنَا حنبل قال: قال أبو عبد الله:
وعَبْد الرَّحْمَن سنة ثمان وتسعين- يعني مات-.
أخبرنا ابْن الْفَضْل، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يعقوب قال: قال علي بن المديني: ومات عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي سنة ثمان وتسعين، وهُوَ ابن ثلاث وستين سنة، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة.
أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْر، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سنان قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن سئل عَن سنه في سنة خمس وتسعين فَقَالَ: هذه السنة، تتم لي ستين.
ومات عَبْد الرَّحْمَن في رجب سنة ثمان وتسعين، وهُوَ ابن ثلاث وستين

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان أبو سعيد البصري

Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان أبو سعيد البصري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Aḥmad b. Ḥanbal
Aḥmad b. Ḥanbal (d. 855 CE) - al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=71163&book=5558#efa6ef
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري
قال البخاري: وقال ابن مهدي عن سفيان، عن مغيرة بن النعمان، عن هانئ بن حرام. قال أحمد: وهم ابن مهدي.
"التاريخ الكبير" 8/ 231.
قال الأثرم: سمعتُ أبا عبد اللَّه ذكر حديث موسى بن علي عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، ذكره عن وكيع وعبد الرحمن، اختلفا فيه. فقال أحدهما: توفي النبي صلي اللَّه عليه وسلم وأنا ابن عشر، وقال الآخر: وأنا ابن أربع عشرة فقال: سبحان اللَّه! متعجبًا من ذلك.
"سؤالات الأثرم" (54).

قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، أن عمر في قصة الجيش، حين بعثهم، فخطبهم عمر، فتكلم بكلام. قال عبد الرحمن: أسرف.
قال أبي: فقلت: إن أبا كامل قال: قد أشرف عليهم.
قال أبي: فقال لي عبد الرحمن: سل بهزًا، قال أبي: فأتيت بهزًا فسألته، فقال: أشرف عليهم.
"مسائل صالح" (880).

قال صالح: قال أبي: عبد الرحمن بن مهدي: أبو سعيد.
"الأسامي والكنى" (417).

قال أبو داود: سمعت أحمد، وذكر حديث ابن عباس في صلاة الكسوف: أن عبد الرحمن قال: كذا كذا ركعة فيه، وكان وكيع يخالفه، فعرض عليه -يعني: على وكيع- بعد ذلك فرجع عنه، صار إلى ما قال عبد الرحمن.
"سؤالات أبي داود" (4).

قال أبو داود: سمعت أحمد قال: هشيم كان يحدث عن أبي إسحاق الكوفي، ظنناه أبا ليلي، فقال عبد الرحمن وقفته: على حديثه، فقلت:
سمعته من عكرمة؟ قال: نعم.
"سؤالات أبي داود" (55).

قال أبو داود: سمعت أحمد قال: محمد بن أبي الوضاح يحدث عنه ابن مهدي: يقال له: أبو سعيد المؤدب.
"سؤالات أبي داود" (119).

قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا روى يحيى أو عبد الرحمن بن مهدي عن رجل مجهول، يحتج بحديثه؟
قال: يحتج بحديثه.
"سؤالات أبي داود" (137).

قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: أهل الكوفة ليس يبصرون الحديث.
فقال: كيف! ثم لقيته بعد ذلك، فقال لي: وجدت الأمر على ما قلت.
"سؤالات أبي داود" (142).

قال أبو داود: قلت لأحمد: عتاب بن بشير، كان عبد الرحمن كف عن حديثه. وقلت لأحمد: كيف تراه؟
قال: أبو جعفر يحدث عنه -يعني: النفيلي-
قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به.
"سؤالات أبي داود" (316).

قال أبو داود، سمعت أحمد يقول: سماع من سمع من همام بآخره هو أصح؛ وذلك أنه أصابته مثل الزمانة فكان يحدثهم من كتابة، فسماع عفان وحبان وبهز أجود من سماع عبد الرحمن؛ لأنه كان يحدثهم -يعني: لعبد الرحمن، أي: أيامهم- من حفظ.
"سؤالات أبي داود" (490).
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أَبان بن خالد شيخ بصري لا بأس به، وكان عبد الرحمن يحدث عنه وكان لا يحدث إلَّا عن ثقة.
"سؤالات أبي داود" (503).

قال أبو داود: قلت لأحمد: حبيب بن أبي حبيب؟
قال: هذا أرجو أن يكون صالح الحديث، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
"سؤالات أبي داود" (509).

قال أبو داود: قلت لأحمد: القاسم بن الفضل؟
قال: قال عبد الرحمن: كان من ثقات مشايخنا.
"سؤالات أبي داود" (510).

قال أبو داود: قلت لأحمد: سمع عبد الرحمن -أعني: ابن مهدي- من عمر بن ذر؟
قال: نعم، أدركه بمكة.
سمعت أحمد قال: وافى عبد الرحمن مع سفيان سبع حجج.
فقلت: وسمع منه بالبصرة؟
قال: نعم.
"سؤالات أبي داود" (531).

قال ابن هانئ: قال أحمد: وعبد الرحمن بن مهدي، سنة خمس وثلاثين (1)
"مسائل ابن هانئ" (20/ 93).

وقال ابن هانئ قال أحمد: ومات عبد الرحمن سنة ثمان وتسعين وهو
ابن ثلاث وستين.
"مسائل ابن هانئ" (2086)، (2088).

قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قلت -أو قيل لعبد الرحمن ابن مهدي-: إن وكيعًا قد خالفك في مائة حديث؟ فعجب.
"مسائل ابن هانئ" (2321).

قال المروذي: قال أحمد: قدم ههنا رجل حدثهم عن سفيان بحديث، فألقوه على عبد الرحمن، فقال: هذا كذب، ليس من هذا شيء، فأنكروه عليه، فاستغاث بوكيع، فكتبوا إليه، فإذا الحديث باطل.
"العلل" رواية المروذي وغيره (42).

قال المروذي: قال أحمد: ومالك حجة.
قلت: ويحيي؟
قال: يحيى وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة المثبت.
"العلل" رواية المروذي وغيره (45).

قال المروذي: سمعتُ أبا عبد اللَّه يقول: كان عبد الرحمن يشتغل في السنة ألف مثقال.
"أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (277).

قال حرب: قال أحمد: ما أثبت أبا نعيم وأكسبه! ولا نقدمه على ابن مهدي، وقال: كان ابن مهدي صاحب دين وخير، وقال: عند أبي نعيم نصف ما عند ابن مهدي، فكيف يستويان؟ !
"مسائل حرب" ص 451

قال عبد اللَّه: قال أبي: قال عبد الرحمن بن مهدي: قد سمعت أنا من داود بن قيس ولا يسألوني عنها، يسألوني عن حديث سفيان، عن داود ابن قيس.
"العلل" رواية عبد اللَّه (220)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع بحديث سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن هانئ بن حزام، وكذا قال يحيى بن آدم، وقال ابن مهدي: حرام، صحف عبد الرحمن وإنما هو حزام.
"العلل" رواية عبد اللَّه (472).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال عفان: قال يحيى بن سعيد: أن عبد الرحمن بن مهدي يقول: إن شعبة كان لا يقول: حدثنا فلان، الذي حدث عنه شعبة. قال أبي: وإنما أراد عفان أن يعيب بهذا عبد الرحمن.
"العلل" رواية عبد اللَّه (547).

قال عبد اللَّه: قال أبي: قال ابن مهدي: القاسم بن الفضل الحداني من شيوخنا الثقات. قال أبي: أكبر علمي سمعته منه ببغداد.
"العلل" رواية عبد اللَّه (927)

قال عبد اللَّه: قيل لأبي: رأيت بشر بن المفضل يخضب؟
قال: نعم، وقدم علينا ابن مهدي بغداد وهو ابن خمس أو ست وأربعين وقد خضب.
"العلل" رواية عبد اللَّه (928)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: خالف وكيعٌ ابن مهدي في نحو من ستين حديثًا من حديث سفيان، فقلت هذا لعبد الرحمن بن مهدي، فكان يحكيه عبد الرحمن عني، ثم سمعت أبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين وأكثر من ستين وأكثر من ستين. قال عبد اللَّه: كان عبد الرحمن بن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع. يعني: في حديث سفيان خاصة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (940)
قال عبد اللَّه: قال أبي: قال عبد الرحمن بن مهدي: أدركت الناس وهم على الجمل -يعني: لا يتكلمون. أي: ولا يخاصمون.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1447)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كنت أتمنى أو كنت أشتهي أن أسمع من عبد الرحمن عشرة آلاف قبل أن أسمع منه -يعني: شيئًا- ثم قال: يكون ما كتبنا عن عبد الرحمن مع ما عرضت عليه من حديث مالك عشرة آلاف أو أكثر.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1686)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس قال: جئت ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي بمنًى، وأنا على حمار، فتركته بين يدي الصف، فدخلتُ في الصلاة وقد ناهزت الاحتلام، فلم يُعَب ذلك (1).
"العلل" رواية عبد اللَّه (1718).

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قرأت على عبد الرحمن هذا الحديث قال: أقبلت راكبًا على أتان. وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي بالناس، فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الأتان، فدخلت الصف فلم ينكر ذلك عليّ أحد.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1719).

قال عبد اللَّه: قلت لأبي: هذِه الأحاديث التي تقول: قرأت على عبد الرحمن عن مالك سمعها أو عرضها؟ فقال: قال عبد الرحمن: أما كتاب الصلاة فأنا قرأته على مالك، قال عبد الرحمن: وسائر الكتب قُرئت على مالك وأنا انظر في كتابي.
قال: قرأت على عبد الرحمن كتاب الصلاة وكتاب الطلاق وكتاب الحج، فأما الصلاة فعبد الرحمن قرأه على مالك، وسائر الكتب قُرئت على مالك وعبد الرحمن حاضر لها.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2423)

قال عبد اللَّه: قال أبي: كنت أقرأ على عبد الرحمن، أنا وهو وحدي ليس معي أحد غيره في بيته، وربما كنت أقرأ عليه وقد اختضب بالحناء.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2426)

قال عبد اللَّه: قال أبي: قلت لعبد الرحمن: تقرأ على حديث مالك؟ فقال: ما سمعتُ قرأتُ عليك، وما قرأتُ وقُرئ على مالك قَرأتَه عليّ.
قال: فقرأتُه عليه، قال: فحدثني بما سمع، وقرأتُ عليه ما قُرئ له وقَرأ على مالك.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2433)، (5426)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يذكر أن عبد الرحمن حدثهم عن سفيان أو شيبان عن جابر ثم تركه بآخرة وترك يحيى حديث جابر.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2435)

وقال عبد اللَّه: قال أبي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ليحيى ابن معين: ما رأت عيناك مثله، يعني: يحيى بن سعيد القطان. وقال يحيى ابن معين عند عبد الرحمن بن مهدي: السدي وإبراهيم بن مهاجر ضعيفان. فغضب ابن مهدي غضبًا شديدًا وقال: سبحان اللَّه أيش ذا وأنكر ما قال يحيى.
"العلل" رواية عبد اللَّه (3581)
قال عبد اللَّه: قال أبي: بلغني عن عبد الرحمن أنه قال: كل من تركت حديثه. قال أبي: فبلغني أنه كان يدعو له عبد الرحمن.
"العلل" رواية عبد اللَّه (3582)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ربما حدث يحيى بن سعيد فأقول: قال عبد الرحمن كذا وقال عبد الرحمن كذا، فأرى السرور في وجهه -يعني: يحيى.
"العلل" رواية عبد اللَّه (3613)

قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان قال: حدثني رجل عن الشعبي.
قال: ليس به بأس.
"العلل" رواية عبد اللَّه (3762)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر ابن مهدي فقال: كان من معادن الصدق.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4109).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن الشعبي قال: حدثنا أبو يزيد ربيع بن خثيم بين هاتين الساريتين: إن صاحب الدَّين مأسور بدينه يوم القيامة يشكو إلى اللَّه الوحدة يقول: يَا رب بقيتني ليس معي شيء. يحيى بن سعيد حدثناه عن سفيان: بعثتني وليس معي شيء. أخطأ عبد الرحمن فيه، وإنما هو بعثتني.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4241)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مات عبد الرحمن بن مهدي وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد خضب قبل ذلك بسبع عشرة سنة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4279)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: حج سفيان سنة إحدى وخمسين ومائة، وحج سفيان سنة ثنتين وسنة ثلاث، قال ابن مهدي: وحججت أنا سنة أربع، وحج سنة أربع، وحج سنة خمس وست وسبع وثمان وتسع، فيها كلها ألقاه فيها فأسمع. يعني: من سفيان.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4579)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي عثيمة قال: خاصمت إلى أبي هريرة في رجل قلت له: يا فاعل بأمه قال: فضربني ثمانين وقال: أي فرية أعظم من أن يحمل رجلًا على أمه.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4741)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة بنحوه غير أنه قال:
لعمرك أني يوم أضْرب قائمًا

عبد الملك بن حسان العنبري

Details of عبد الملك بن حسان العنبري (hadith transmitter) in 3 biographical dictionaries by the authors Ibn Ḥibbān , Al-Bukhārī and Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī
▲ (1) ▼
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī (d. 938 CE) - al-Jarḥ wa-l-taʿdīl ابن أبي حاتم الرازي - الجرح والتعديل
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=79039#e19d80
عبد الملك بن حسان العنبري اخو نصر بن حسان روى عن

... روى عنه جويرية بن أسماء سمعت ابي يقول ذلك.
▲ (1) ▼
Al-Bukhārī (d. 870 CE) - al-Tārikh al-kabīr البخاري - التاريخ الكبير
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=79039#8ac2c0
عَبْد الملك بْن حسان الْعَنْبَرِيّ
أخو نصر بْن حسان، روى عَنْهُ جويرية بْن أسماء، مرسل، الْبَصْرِيّ.
▲ (1) ▼
Ibn Ḥibbān (d. 965 CE) - al-Thiqāt ابن حبان - الثقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=79039#0c29ee
عبد الْملك بْن حسان الْعَنْبَري أَخُو نصر بن حسان من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ جوَيْرِية بْن أَسمَاء

عبد الرحمن بن مهدي

Details of عبد الرحمن بن مهدي (hadith transmitter) in 7 biographical dictionaries by the authors Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī , Abū Isḥāq al-Shīrāzī , Khalīfa b. al-Khayyāṭ , and 4 more
▲ (2) ▼
Abū Isḥāq al-Shīrāzī (d. 1083 CE) - Ṭabaqāt al-fuqahāʾ أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=66848&book=5540#482c54
عبد الرحمن بن مهدي
بن حسان العنبري: مات سنة ثمان وتسعين ومائة.
▲ (0) ▼
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī (d. 874-875 CE) - al-Thiqāt أبو الحسن العجلي - الثقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=66848&book=5540#d47147
عبد الرحمن بن مهدي: أثبت في سفيان من جماعة ذكرهم، "قال له الرجل: أيما أحب إليك: يغفر الله لك ذنبًا، أو تحفظ حديثًا؟ قال: أحفظ حديثًا".
▲ (0) ▼
Ibn Saʿd (d. 845 CE) - al-Ṭabaqāt al-kubrā ابن سعد - الطبقات الكبرى
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=66848&book=5540#6e7221
عبد الرحمن بن مهدي
- عبد الرحمن بن مهدي. ويكنى أبا سعيد. وكان ثقة كثير الحديث. ولد سنة خمس وثلاثين ومائة. وتوفي بالبصرة في جُمَادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة.
▲ (0) ▼
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī (d. 938 CE) - al-Jarḥ wa-l-taʿdīl ابن أبي حاتم الرازي - الجرح والتعديل
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=66848&book=5540#21a7dc
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
ما ذكر من علم عبد الرحمن بن مهدي بناقلة الآثار وصحيح الأخبار وسقيمها وفقهه ومعرفته
حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال سمعت أبا الربيع الزهراني (2) قال سمعت جرير الرازي يقول: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي، ووصف (3) عنه بصرا بالحديث وحفظا.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس -، قالها مِرَارًا.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت أبا هريرة الواسطي قال: كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع، وكان معاذ بن معاذ يقعد (4) إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له (115 م) المسألة والمذاكرة،
وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال نا عمرو بن علي قال سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث لعبد الكريم المعلم فقال: هو عن
عبد الكريم، فلما قام سألته فيما بيني وبينه، قال: فأين التقوى؟.
قال أبو محمد يعني أن التقوى تحجزه عن الرواية عمن ليس بثقة عنده في السر والعلانية، وكان عبد الكريم المعلم عنده غير قوي، فكره أن يحدث عنه.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال سمعت نعيم بن حماد قال قلت لعبد الرحمن بن مهدي كيف تعرف الكذاب؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون.
حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي نا محمد بن أبي صفوان قال سمعت علي ابن المديني يقول: لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عزوجل إني لم أر أحدا [قط - 1] أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي ابن المديني [ثم - 2] كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهبهم يعني [مذهب - 3] تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم، وقال علي ابن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة (4) ثم صار علم [هؤلاء - 5] الستة إلى اثني عشر، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة -، يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة
ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم.

باب ما ذكر من إتقان عبد الرحمن بن مهدي وحفظه وثبته (1) حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [بن حنبل - 2] قال قلت لأبي أيما أثبت عندك عبد الرحمن بن مهدي أو وكيع؟ فقال: عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان، قد خالفه وكيع في ستين حديثا من حديث سفيان، وكان عبد الرحمن يجئ بها على ألفاظها، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى (116 م) وكيع عن نحو من خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن، ولقد كان لعبد الرحمن (70 ك) توق حسن.
قلت: فأبو نعيم؟ قال: أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟.
حدثنا عبد الرحمن نا أبي قال سألت علي ابن المديني: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي.
حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهسنجاني قال سمعت المقدمي محمد بن أبي بكر يقول: ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ولما لم يسمع [وحديث الناس - 2] من عبد الرحمن بن مهدي.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا معاوية بن صالح بن [أبي - 3] عبيد الله الدمشقي قال قلت ليحيى بن معين: من أثبت شيوخ البصريين؟ قال: عبد الرحمن بن مهدي مع جماعة سماهم.
حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل - 4] فيما كتب
إلي قال سمعت أبي - يعني (1) أحمد بن حنبل وذكر ابن مهدي فقال: كان ثقة خيارا من معادن الصدق صالح مسلم (2) .
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال حدثوني عن يحيى بن سعيد القطان قال: ما قرأ عبد الرحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع (3) الناس.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال سألت عبد الرحمن ابن مهدي وهو يحدثنا بأحاديث مالك عن أبي الأسود عن عروة فمن حسنها قلت له: من أبو الأسود هذا يا أبا سعيد قال [هذا - 4] محمد ابن عبد الرحمن بن نوفل (5) ربيب عروة أخو هشام بن عروة من الرضاعة وهو الذي يقول هشام في حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عزوجل لا ينتزع العلم انتزاعا ينتزعه من الناس - فقال هشام: وحدثني أخي محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (5) عن أبي قال: لم يزل امر بني اسراءيل معتدلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فقالوا فيهم بالرأي فضلوا وأضلوا فقلت قد كتبته يا أبا سعيد وليس هو هكذا فقال بلى أخرج إلي أبو أسامة كتابه وهو هكذا.
قال أحمد بن سنان (117 م) وكنت (6) كتبته عن أبي أسامة بالكوفة قبل أن انحدر إلى البصرة فلما قدمت واسطا لم يكن لي همة إلا أن أنظر في كتابي،
فنظرت فإذا الحديث قد أملى علينا عن هشام عن أبيه تاما فلما أتمه قال هشام أخبرني من سمع أبي يقول: لم يزل امر بني اسراءيل
معتدلا حتى ذكر الحديث بتمامه (1) .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: عبد الرحمن (70 د) بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان عرض (2) حديثه على سفيان [الثوري - 3] .
حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة قال سمعت نوح بن حبيب يقول: حضرنا عبد الرحمن بن مهدي فحدثنا عن سفيان عن منصور عن أبي الضحى في قوله عزوجل (انما انت منطر ولكل قوم هاد) فقال له رجل حضر معنا يا أبا سعيد حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى، قال فسكت عبد الرحمن وقال له آخر يا أبا سعيد حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى، قال فسكت وقال: حافظان، ثم قال دعوه (4) ، قال نوح ثم أتوا يحيى بن سعيد فأخبروه أن عبد الرحمن [ابن مهدي - 5] حدث بهذا الحديث عن الثوري عن منصور عن أبي
الضحى فأخبر أنك تخالفه ويخالفه وكيع فأمسك عنه وقال: حافظان، قال فدخل يحيى بن سعيد ففتش كتبه فخرج وقال: هو كما قال عبد الرحمن عن سفيان عن منصور، قال نوح فأخبر وكيع بقصة عبد الرحمن والحديث وقوله [حافظان - 6] فقال وكيع عافى (7) الله أبا سعيد، لا ينبغي أن يقبل الكذب علينا، قال ثم نظر وكيع فقال: هو كما قال عبد الرحمن اجعلوه عن منصور.
باب ما ذكر من جلالة عبد الرحمن [بن مهدي - 1] عند العلماء حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي نا عبد الرحمن بن عمر الزهري قال سمعت ايوب بن (118 م) المتوكل قال كان حماد بن زيد إذا نظر إلى عبد الرحمن بن مهدي في مجلسه تهلل وجهه.
حدثنا عبد الرحمن أخبرني محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي
قال سمعت صدقة بن الفضل قال أتيت يحيى بن سعيد [القطان - 2] أسأله عن شئ من الحديث فقال لي: الزم عبد الرحمن بن مهدي، وأفادني عنه - احاديث فسألت سمعت مهدي ابن حسان والد عبد الرحمن بن مهدي قال: كان عبد الرحمن يكون عند سفيان عشرة أيام، خمسة عشر يوما، بالليل والنهار، فإذا جاءنا ساعة جاء رسول سفيان في أثره فيقول: سفيان يدعوك، فيدعنا ويذهب إليه.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أفتى سفيان الثوري في مسألة فرآني كأني أنكرت فتياه قال: أنت ما تقول؟ قلت كذا وكذا خلاف ما يقول، قال فسكت ولم يقل شيئا.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني ابن
المديني - نا (1) عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - قال قال [لي - 2] سفيان: لو أن عندي كتبي لأفدتك علما.
قال أبو محمد فقد بان بذلك جلالة (3) عبد الرحمن عند الثوري إذ بدأه بهذا القول.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان سمعت عبد الرحمن (71 ك) بن مهدي يقول [قدمت على سفيان بن عيينة فجعل يسألني عن الحديث (4) .
ذكره أبي نا محمد بن أبي صفوان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول - 5] كتب عني الحديث في حلقة مالك بن أنس.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا بكر بن خلف قال حدثني حسين ابن عروة قال كنا عند حماد بن زيد وعنده عبد الرحمن فقال حماد: إن كان أحد يؤتى لهذا الشأن فهو هذا الشاب.
قال أبو محمد [يعني - 6] قال بعد ما قام (119 م) عبد الرحمن من عنده.

باب ما ذكر من تبجيل عبد الرحمن بن مهدي للعلم وأهله حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال كان عبد الرحمن [بن مهدي - 2] لا يتحدث في مجلسه ولا يبري قلم ولا يتبسم ولا يقوم أحد قائما كأن (7) على رؤوسهم الطير أو كأنهم في صلاة فإن رأى أحدا منهم تبسم [أو تحدث - 8] أو يضحك أو يبري قملا لبس نعله وخرج.
حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي ثنا محمد بن أبي صفوان قال سمعت عبد الرحمن [بن مهدي - 6] يقول: اختلفت إلى حماد بن زيد
زمانا مالي إليه حاجة.

باب ما ذكر من علم عبد الرحمن [بن مهدي - 1] بعلل الحديث
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني ابن المديني - قال قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابن مهدي -: يَهِمُ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ قِبَالَةَ الْبَابِ فَقَالَ: لا تَسْتَأْذِنْ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِي أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ رَوَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ.
قال علي ابن الْمَدِينِيِّ فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ مهدي - 1] ومن خالفه؟ قال حدثنا عُمَرُ الأَبَّارُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ هُزَيْلِ ابن شُرَحْبِيلَ أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقَدْ بَانَ أَنَّ عبد الرحمن ابن مَهْدِيٍّ حَكَمَ لِعُمَرَ الأَبَّارِ فِي رِوَايَتِهِ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَا ذَكَرَ مِنَ الإِسْنَادِ وَأَوْقَعَ الْغَلَطَ عَلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ مَعَ أَنَّ ابْنَ الْمُقْرِئِ حدثنا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ عَلَى [النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ أَرَاهُ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ عَلَى - 2] رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ الْبَزَّازُ مِنْ سَاكِنِي مَكَّةَ نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ هزيل عن سعد (120 م) أَنَّهُ اطَّلَعَ أَوْ أَدْخَلَ رَأْسَهُ فقال النبي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ.
قال أبو محمد فقد بان صِحَّةُ قَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فِي عِلَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ.
حدثنا عبد الرحمن (571) نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي
- يعني ابن المديني - قال سمعت عبد الرحمن -[يعني - 1] ابن مهدي - يقول: خالفني (2) ابن المبارك في حياة سفيان في حديث حبيب عن إبراهيم في عدة أم الولد قال: ليس هو حبيب بن أبي ثابت.
قال عبد الرحمن فسألت سفيان عنه فقال: هو حبيب بن أبي ثابت.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - وذكرت له حديث جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي [عن عمر في الخطأ أخماسا - يعني دية الخطأ - فأنكره عبد الرحمن وقال: هذا حديث عبيدة، قال عبد الرحمن حدثني به هشيم عن عبيدة.
نا صالح نا علي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال كان السمان - يعني أزهر - يحدثني عن سفيان عن عيسى بن عيسى الحناط عن الشعبي - 3] عن مسروق عن عبد الله في القطع، قال عبد الرحمن فسألت سفيان عنه فقال: عيسى بن أبي عزة عن الشعبي عن عبد الله، قال أبو محمد يعني إن الصحيح هو عن عيسى بن أبي عزة عن الشعبي عن عبد الله، مرسل، وان الذي رواه أزهر السمان غلط.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال قلت لعبد الرحمن أنهم رووا عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس أن ابا بكر رضي الله عنه أوصى بالخمس فأنكره عبد الرحمن وقال: باطل، ثم قال إنما حدثنا أبو عوانة عن قتادة
مرسلا، ثم قال عبد الرحمن: قد حدثتم أيضا عن قتادة عن أنس: ليس على النساء جمعة، ليس له أصل.
عبد الرحمن يقول: ليس له أصل.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي [يعني ابن المديني - 2] قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: في حديث رواه الثوري (3) عن عكرمة ابن عمار عن الحضرمي بن لاحق عن ابن عمر وابن (121 م) عباس انهما كانا يقردان (4) بعيرهما وهما محرمان، فقال عبد الرحمن: أنا أفدت سفيان عن عكرمة بن عمار عن الحضروي بن لاحق أن ابن عمر كان يقرد (5) بعيره فحدثه به (6) فغلط فيه فقال سمعت الحضروي يحدث أن ابن عمر وابن عباس كانا يقردان [البعير - 7] .
قال أبو محمد يعني وليس في الحديث ابن عباس فغلط فزاد فيه ابن عباس.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم بن شعيب نا عمرو بن علي قال ذكرت لعبد الرحمن حديثا سمعت يحيى بن سعيد يروي عن محمد بن مهران.
عن جده أن [ابن - 8] عمر كان يقرأ في الوتر في الثانية قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقل اعوذ برب الناس، فأنكر ولم يرض الشيخ.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال قلت لعبد الرحمن - يعني ابن مهدي: إن الزهري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضحك في الصلاة؟ قال عبد الرحمن حدثني رجل أنه رأى هذا الحديث عند ابن أخي ابن شهاب (9) في كتب (10) الزهري عن سليمان بن ارقم عن
الحسن، قلت (1) لعبد الرحمن: إن الزهري كانت له مرسلات رديئة وأفسدت على مرسلاته - حين ذكر أنه روى هذا الحديث عن سليمان ابن أرقم عن الحسن.
حدثنا عَبْدُ الرحمن نا صالح نا علي [يعني ابن المديني - 2] قال قال عبد الرحمن نا حماد بن زَيْدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ النَّبِيَّ (72 ك) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَمَرَ - 3] مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ.

باب ما ذكر من كثرة علم عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال سئل أحمد بن حنبل عن يحيى ابن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي ووكيع فقال: كان عبد الرحمن أكثرهم حديثا.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن
ابن مهدي يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين ثلاثة عشر حديثا.
قال أبو محمد فقد بان كثرة علمه حتى يكون عنده عن المغيرة بن شعبة (122 م) في المسح ثلاثة عشر حديثا.
ما ذكر من عناية عبد الرحمن ابن مهدي بالعلم حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي رضي الله عنه قال نا محمد بن بشار
بندار قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لكتبت تفسير (1) [كل - 2] حديث إلى جنبه ولأتيت المدينة حتى أنظر في كتب قوم [قد - 3] سمعت منهم.
▲ (-1) ▼
Khalīfa b. al-Khayyāṭ (d. 854 CE) - al-Ṭabaqāt خليفة بن الخياط - الطبقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=66848&book=5540#08287b
- عبد الرحمن بن مهدي. مولى الأزد, يكنى أبا سعيد. مات سنة ثمان وتسعين ومائة.

عبد الله بن حسان العنبري التميمي

Details of عبد الله بن حسان العنبري التميمي (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Al-Bukhārī and Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī
▲ (3) ▼
Al-Bukhārī (d. 870 CE) - al-Tārikh al-kabīr البخاري - التاريخ الكبير
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=78139&book=5549#cb31c7
عَبْد اللَّه بْن حسان الْعَنْبَرِيّ التميمي،
سَمِعَ جدتيه (2) ، سَمِعَ منه المقرئ وحفص بْن عُمَر (3) ، كَانَ تقدم البصرة، أَبُو جنيد.
▲ (1) ▼
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī (d. 938 CE) - al-Jarḥ wa-l-taʿdīl ابن أبي حاتم الرازي - الجرح والتعديل
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=78139&book=5549#961d4c
عبد الله بن حسان العنبري التميمي روى عن جدتيه صفية ودحيبة وحيان بن عاصم روى عنه أبو داود الطيالسي والمقرئ و [أبو عمر - ] الحوضي وعبد الله بن سوار وعلي بن عثمان اللاحقي سمعت أبى يقول ذلك.

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ابو سعيد الازدي البصري

Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ابو سعيد الازدي البصري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Abū l-Walīd al-Bājī
Abū l-Walīd al-Bājī (d. 1082 CE) - al-Taʿdīl wa-l-tajrīḥ li-man kharaja lahu al-Bukhārī fī l-Jāmiʿ al-ṣaḥīḥ الباجي - التعديل والتجريح
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=139998&book=5574#858001
عبد الرَّحْمَن بن مهْدي بن حسان أَبُو سعيد الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَغير مَوضِع عَن صَدَقَة بن الْفضل وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَعبد الله المسندي وَبُنْدَار وَأبي مُوسَى وَعَمْرو بن عَليّ وَعَمْرو بن عَبَّاس عَنهُ عَن مَالك وَشعْبَة وَالثَّوْري وَابْن الْمُبَارك قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير ولد سنة خمس وَيُقَال سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة فِي الْمحرم وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ مَاتَ وَهُوَ بن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة قَالَ أَبُو حَاتِم عبد الرَّحْمَن بن مهْدي أثبت أَصْحَاب حَمَّاد بن زيد وَهُوَ إِمَام ثِقَة أثبت من يحيى بن سعيد وأتقن من وَكِيع وَكَانَ عرض حَدِيثه على سُفْيَان قَالَ أَحْمد بن عَليّ بن مُسلم حَدثنَا الْحُسَيْن بن الْحسن عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي قَالَ وجدت فِي كتبي عَن شُعْبَة فَلم أعرفهُ فَطَرَحته قَالَ البُخَارِيّ حَدثنِي عبد الله بن أبي الْأسود قَالَ مَاتَ بن عُيَيْنَة وَيحيى بن سعيد وَابْن مهْدي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة وَبَين بن عُيَيْنَة وَابْن مهْدي ثَمَانِيَة أَيَّام وَمَات يحيى قبل بن مهْدي بأَرْبعَة أشهر

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ابو سعيد

Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان ابو سعيد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Kalābādhī
Al-Kalābādhī (d. 990-5 CE) - al-Hidāya wa-l-irshād (rijāl Ṣaḥīḥ al-Bukhārī) الكلاباذي - الهداية المعروف برجال صحيح البخاري
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=120389&book=5574#d2141b
عبد الرَّحْمَن بن مهْدي بن حسان أَبُو سعيد يُقَال الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ سمع الثَّوْريّ وَشعْبَة ومالكا وَابْن الْمُبَارك وَرَوَى عَنهُ صَدَقَة بن الْفضل وَعلي ابْن الْمَدِينِيّ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي وَعبد الله المسندي وَبُنْدَار وَأَبُو مُوسَى وَعَمْرو بن عَلّي وَعَمْرو بن عَبَّاس فِي الصَّلَاة وَتَفْسِير آل عمرَان وَأول التَّفْسِير قَالَ البُخَارِيّ فِي الصَّغِير ولد سنة خمس وَيُقَال سنة 136 فِي الْمحرم وَقَالَ
قَالَ عبد الله بن أبي الْأسود وَمَات سنة 198 قَالَ أَبُو مَنْصُور وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَلَاث وَسِتِّينَ سنة وَقَالَ الْغلابِي عَن ابْن حَنْبَل ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقَالَ عَمْرو بن عَلّي ولد سنة 134 وَقَالَ مَاتَ بعد يَحْيَى الْقطَّان بأَرْبعَة أشهر وَبَينه وَبَين سُفْيَان بن عُيَيْنَة ثَمَانِيَة أَيَّام وَمَات ابْن عُيَيْنَة غرَّة رَجَب وَقَالَ عَمْرو بن عَلّي مَاتَ سنة 198 وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة فَدخل فِي أَربع وَسِتِّينَ وَقَالَ الْغلابِي عَن ابْن حَنْبَل مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة وَقَالَ ابْن سعد توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 198 وَذكر دَاوُد مثله

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان

Details of عبد الرحمن بن مهدي بن حسان (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Bukhārī
Al-Bukhārī (d. 870 CE) - al-Tārikh al-kabīr البخاري - التاريخ الكبير
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=78863&book=5549#684160
عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي بْن حسان أَبُو سَعِيد الْبَصْرِيّ،
سمع الثوري وشُعْبَة ومالكا والدستوائي، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة ومات سنة ثمان وتسعين ومائة، يُقَالُ مولى الأزد، ويُقَالُ أيضا ولد سنة ست وثلاثين في المحرم.

Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.

Privacy Policy | Terms of Use

Arabic Keyboard لوحة المفاتيح العربية ▼
Click a letter to place it inside the search box:
← delete
ا
ى
ء
أ
ؤ
ئ
إ
آ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
ة
space