Home
Select Dictionary ▼
My Other Websites and Tools:
Hawramani.com
QuranicNames.com
My Amazon Author Page
Arabic Lexicon
Arabic Transliteration Tool
Approximate Hijri to Gregorian Converter
Urdu-Hidi-English Dictionanry (Platts)
My books on Amazon (available as paperbacks and Kindle ebooks):
Learning Quranic Arabic for Complete Beginners
Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners
20608. الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن دحيم1 20609. الحسن بن القاسم جار احمد بن حنبل1 20610. الحسن بن المبارك ابو علي الانماطي المقرئ اليتيم...1 20611. الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى ين علي بن المسلم بن الزبيدي ابو ...1 20612. الحسن بن المتوكل120613. الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري...1 20614. الحسن بن المثني بن معاذ بن معاذ العنبري...1 20615. الحسن بن المظفر بن الحسن1 20616. الحسن بن الهيثم ابو علي المزني البغدادي...1 20617. الحسن بن الهيثم بن الخلال بن توبة1 ◀ Prev. 10▶ Next 10
«
Previous

الحسن بن المتوكل

»
Next
Details of الحسن بن المتوكل (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author No entries.

Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع

الحسن بن علي بن المتوكل بن الميمون ابو محمد

Details of الحسن بن علي بن المتوكل بن الميمون ابو محمد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132602#a365be
الْحَسَن بن عَلِيّ بن المتوكل بن الميمون، أبو محمّد مولى عبد الصّمد ابن علي الهاشميّ :
سمع أبا الحسن المدائني، وشريح بن النعمان، وعاصم بن عَلِيّ، وعفان بن مسلم، وخالد بن أَبِي يزيد القرني. روى عنه مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ تميم الخياط، وعبد الباقي ابن قانع، وإسماعيل الخطبي، وجعفر بن مُحَمَّدِ بْنِ الحكم المؤدب، وكَانَ ثقة.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي حدّثنا الحسن بن على ابن المتوكل- مولى بنى هاشم- حدّثنا خالد بن بهوذان الْقَرَنِيُّ- وَكَانَ فَارِسِيًّا وَهُوَ خَالِدُ بْنُ أَبِي يزيد- حَدَّثَنَا حماد بن زيد عن هشام بن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَكَسْبِ الزُّمَّارَةِ.
قرأت فِي كتاب مُحَمَّد بن مخلد: سنة إحدى وتسعين ومائتين، فيها مات الحسن ابن عَلِيّ بن المتوكل أَبُو مُحَمَّد، جار المطوعي فِي المحرم.

الحسن بن عيسى بن جعفر المقتدر بالله بن احمد المعتضد بالله بن ابي احمد الموفق بن جعفر المتوكل علي الله بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ابو محمد

Details of الحسن بن عيسى بن جعفر المقتدر بالله بن احمد المعتضد بالله بن ابي احمد الموفق بن جعفر المتوكل علي الله بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ابو محمد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132586#ce106d
الْحَسَن بن عِيسَى بْن جَعْفَر المقتدر باللَّه بْن أَحْمَدَ المعتضد باللَّه بْن أَبِي أَحْمَد الموفق بْن جَعْفَر المتوكل عَلَى اللَّه بْن المعتصم بْن الرشيد بْن المهدي بْن المنصور بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْنِ الْعَبَّاس بن عبد المطلب، أَبُو مُحَمَّد :
سمع مؤدبه أَحْمَد بن مَنْصُور اليشكري، وأبا الأزهر عبد الوهاب بن عَبْد الرَّحْمَنِ الكاتب.
كتبنا عنه وكان فاضلا دينا، حافظا لأخبار الخلفاء، عارفا بأيام الناس، وسمعته يَقُولُ: ولدت فِي يوم السبت السابع من المحرم سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة بمدينة السلام. ومات فِي ليلة الخميس التاسع عشر من شعبان سنة أربعين وأربعمائة، وكان قد أوصى أن يدفن فِي مقبرة باب حرب، فأمر أمير المؤمنين القائم بأمر اللَّه أن يؤخر دفنه إِلَى يوم الجمعة ففعل ذلك، وغسله الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّد بْنُ عَلِيّ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بن المهتدي بالله- وكان وصيه- ودفن فِي صبيحة يوم الجمعة لعشر بقين من شعبان بقرب قبر أَحْمَد بن حنبل.

الحسن بن سهل بن عبد الله ابو محمد

Details of الحسن بن سهل بن عبد الله ابو محمد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132541&book=5528#656c52
الْحَسَن بن سهل بن عَبْد اللَّهِ، أَبُو مُحَمَّد :
وهو أخو ذي الرياستين، الفضل بن سهل. كانا من أهل بيت الرياسة فِي المجوس وأسلما، هما وأبوهما سهل فِي أيام هَارُون الرشيد، واتصلوا بالبرامكة، وكان سهل يتقهرم ليحيى بن خالد بن برمك، وضم يَحْيَى الْحَسَن والفضل ابني سهل إِلَى ابنيه الفضل وجعفر يكونان معهما، فضم جَعْفَر الفضل بْن سهل إِلَى المأمون، وهو ولي عهد فغلب عليه، ولم يزل معه إِلَى أن قتل الفضل بخراسان، فكتب المأمون إلى الحسن ابن سهل وهو ببغداد يعزيه بأخيه، ويعلمه أَنَّهُ قد استوزره، ويأمره بإجراء الأمر مجراه.
فلم يكن أحد من بني هاشم ولا من سائر القواد يخالف للحسن أمرا، ولا يخرج لَهُ عَنْ طاعة، إِلَى أن بايع المأمون لعلي بن مُوسَى الرضا بالعهد. فغضب بنو الْعَبَّاس وخلعوا المأمون، وبايعوا إِبْرَاهِيم بن المهدي. فحاربه الْحَسَن بن سهل ثم ضعف عنه فانحدر الْحَسَن إِلَى فم الصلح فأقام بها، وأقبل المأمون من خراسان، فقوي لذلك الْحَسَن بن سهل ووجه إلى فم الصلح من حارب إِبْرَاهِيم بن المهدي. فضعف أمر إِبْرَاهِيم واستتر، ثم دخل المأمون بغداد. وكتب إِلَى الْحَسَن بن سهل فقدم عليه، فزاد المأمون فِي كرامته وتشريفه عند تسليمه عليه، وذلك فِي سنة أربع ومائتين.
ثم إن المأمون تزوج بوران بنت الْحَسَن بن سهل، وانحدر إِلَى فم الصلح للبناء عَلَى بوران بها في شهر رمضان سنة عشر ومائتين فدخل بها ثم انصرف وخلف بوران عند أمها إِلَى أن حملت إليه.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن يعقوب الوزان حَدَّثَنِي جدي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قفرجل حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي حدّثنا عون ابن محمّد حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سهل قَالَ: لما بني المأمون عَلَى بوران بنت الْحَسَن بن سهل وانحدر إليهم إِلَى ناحية واسط، فرش لَهُ يوم البناء حصير من ذهب مسفوف ونثر عليه جوهر كثير فجعل بياض الدر يشرق عَلَى صفرة الذهب وما مسه
أحد، فوجه الْحَسَن إِلَى المأمون: هذا نثار يجب أن يلقط، فَقَالَ المأمون: لمن حوله من بنات الخلفاء: شرفن أبا مُحَمَّد، فمدت كل واحدة منهن يدها فأخذت درة، وبقي باقي الدر يلوح عَلَى الحصير الذهب، فَقَالَ المأمون: قاتل الله أبا نواس لقد شبه بشيء ما رآه قط! فأحسن فِي وصف الخمر والحباب الذي فوقها فَقَالَ:
كأن صغرى وكبرى من فواقعها ... حصباء در عَلَى أرض من الذهب
فكيف لو رأى هذا معاينة! وكان أبو نواس فِي هذا الوقت قد مات.
قُلْتُ: وقيل إن الْحَسَن نثر عَلَى المأمون ألف حبة جوهر، وأشعل بين يديه شمعة عنبر وزنها مائة رطل، ونثر عَلَى القواد رقاعا فيها أسماء ضياع فمن وقعت بيده رقعة أشهد لَهُ الْحَسَن بالضيعة التي فيها، وأنفق الْحَسَن فِي وليمته أربعة آلاف ألف دينار، وكان يجري مدة إقامة المأمون عنده عَلَى ستة وثلاثين ألف ملاح! فلما أراد المأمون أن يصعد أمر لَهُ بألف ألف دينار، وأقطعه مدينة الصلح وعاش الْحَسَن إِلَى أيام جَعْفَر المتوكل.
أخبرنا أَبُو يعلى الوكيل أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي أخبرنا أَبُو عَلِيّ محرز الكاتب قَالَ: حضرت مجلس أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بن سهل ووردت عليه رقعة من الْحَسَن بن وهب، واستأذنته في نسخها فأذن لي، وكانت نسختها: بسم اللَّه الرحمن الرحيم أعز اللَّه الأمير وأيده وأكرمه، وأتم نعمته عليه، إن من اكتتم- أبقى اللَّه الأمير- بحاجته وسترها عمن لا مذهب لَهُ فيها إلا إليه، ولا سداد لها إلا عنده، فقد أضاع حظه، وظاهر عَلَى نفسه، وقد أصبحت- أعز اللَّه الأمير- موصول الرغبة بالأمير، ممدود الأمل فِي فضله، لا أنسب قديما إلا إليه، ولا أرجو حديثا إلا عنده. فأستوهب اللَّه بقاء الأمير، ودوام الكرامة لَهُ، وقد ابتعت منزلا بالحضرة جمعت فيه ما كان متفرقا من أمري، وتوخيت أن تظهر به نعم الأمير عندي ومبلغ ثمنه أربعون ألف درهم، فإن رأى الأمير أن يتحمل عَنْ عبده وصنيعته ما رأى تحمله من هذه النائبة، ويصل ذلك بما تقدم من إحسانه وإنعامه، ويلحقه فيه بنظرائه الذين شملتهم نعم الأمير، وتظاهرت عليهم فعل إن شاء اللَّه.
فوجه إليه بمائة ألف درهم.
أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَر القطيعي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن همام الشيباني أخبرنا أَبُو مزاحم مُوسَى بن عُبَيْد اللَّهِ بن يحيى بن خاقان المقرئ الخاقاني
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: حضرت الْحَسَن بن سهل وجاءه رجل يستشفع به فِي حاجة فقضاها، فأقبل الرجل يشكره، فَقَالَ لَهُ الْحَسَن بن سهل: علام تشكرنا ونحن نرى أن للجاه زكاة، كما أن للمال زكاة؟ ثم أنشأ الْحَسَن يَقُولُ:
فرضت عَلِيّ زكاة ما ملكت يدي ... وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا
فإذا ملكت فجد وإن لم تستطع ... فاجهد بوسعك كله أن تنفعا
أخبرنا القاضي أبو القاسم التّنوخيّ حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن المازني حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي العيناء. قَالَ: لما مات الْحَسَن بن سهل قَالَ أَبِي: والله لئن أتعب المادحين لقد أطال بكاء الباكين، ولقد أصيبت به الأيام، وخرست بموته الأقلام، ولقد كان بقية وفي الناس بقية، فكيف اليوم وقد بادت البرية؟
أخبرني محمد بن علي الصوري أخبرنا الحسن بن حامد الأديب حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الموصلي قَالَ قرئ عَلَى الْحَسَن بن عليل وأنا أسمع: حدثكم مسعود ابن بشر المازني حَدَّثَنَا يانس بن عَبْد اللَّهِ الخادم. قَالَ: سأل مُحَمَّد بن عبد الملك الزيات أبا دلف الْقَاسِم بن عِيسَى العجلي عرض رقعة عَلَى الْحَسَن بن سهل فعرضها عليه فَقَالَ لَهُ الْحَسَن: نحن فِي شغل عَنْ هذا. فَقَالَ لَهُ أَبُو دلف: مثلك أطال اللَّه بقاءك لا يشتغل عَنْ مُحَمَّد بن عبد الملك. فَقَالَ لخازنه: احمل مع أَبِي دلف إليه عشرين ألف درهم، قَالَ فلما وصلت إِلَى مُحَمَّد كتب إليه بهذين البيتين:
أعطيتني يا ولي الحق مبتديا ... عطية كافأت مدحي ولم ترني
ما شمت برقك حتى نلت ريقه ... كأنما كنت بالجدوى تبادرنى
فعرضها أبو دلف على الْحَسَن بن سهل فَقَالَ: يا غلام احمل إِلَى مُحَمَّد خمسة آلاف دينار.
أخبرني أَبُو القاسم الأزهرى أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة. قال: سنة ست وثلاثين- يعني ومائتين- فيها مات الحسن بن سهل، وقد أتت له سبعون سنة، وكان من أسمح الناس وأكرمهم فحدثني بعض ولده أَنَّهُ رأى سقاء يمر فِي داره، فدعا به فَقَالَ: ما حالتك؟ فشكا ضيقه، وذكر أن لَهُ ابنة يريد زفافها، فأخذ ليوقع لَهُ بألف درهم فأخطأ فوقع بألف ألف درهم، فأتى بها السقاء وكيله فأنكر ذلك، وتعجب أهله منه واستعظموه، وتهيبوا مراجعته، فأتوا
غسان بن عباد بن عباد، وكان غسان أيضا من الكرماء فأتى الْحَسَن بن سهل فَقَالَ لَهُ: أيها الأمير إن اللَّه لا يحب المسرفين، فَقَالَ لَهُ الْحَسَن: ليس فِي الخير إسراف، ثم ذكر أمر السقاء فَقَالَ: والله لا رجعت عَنْ شيء خطته يدي. فصولح السقاء عَلَى جملة منها ودفعت إليه.

الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد ابو حسان الزيادي

Details of الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد ابو حسان الزيادي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132588#fad76b
الْحَسَن بن عُثْمَان بن حَمَّاد بن حسان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد، أَبُو حسان الزيادي :
سمع شعيب بن صفوان، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جَعْفَر، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعباد بن العوام، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن زكريا بن أَبِي زائدة، ووكيع بن الجراح، وشعيب بن إِسْحَاق الدمشقي، والوليد بن مسلم، وسعيد بن زكريا المدائني، وأبا داود الطيالسي،
ومُحَمَّد بن عُمَر الواقدي. روى عنه أَبُو الْعَبَّاس الكديمي، وإسحاق بن الْحَسَن الحربي، وأحمد بن الْحُسَيْن الصوفي ومحمد بن مُحَمَّد الباغندي، وسليمان بن داود ابن كثير الطوسي، وغيرهم.
وكان أحد العلماء الأفاضل، ومن أهل المعرفة، والثقة والأمانة، وولي قضاء الشرقية بعد مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المؤذن فِي خلافة المتوكل.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ أخبرنا محمّد بن عبد الله الشافعي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ- أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ- حدّثنا أبو حسّان الزّيادي حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ الرَّكِينِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَدَاوَوْا بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهَا شِفَاءً، فَإِنَّهَا تَأْكُلُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ »
. أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الواحد أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد سُلَيْمَان بن داود بن كثير الطوسي قَالَ سمعت أبا حسان الزيادي يَقُولُ سمعت حسان بن زيد يَقُولُ: لم يستعن عَلَى الكذابين بمثل التاريخ، نقول للشيخ سنة كم ولدت؟ فإذا أقر بمولده عرفنا صدقه من كذبه!. قَالَ أَبُو حسان: فأخذت فِي التاريخ فأنا أعلمه من ستين سنة.
أَخْبَرَنَا علي بْن المحسن أَخْبَرَنَا طلحة بْن محمد بن جعفر. قال: استقضى المتوكل أبا حسان الزيادي بعد ابن المؤذن فيما أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ جرير سنة إحدى وأربعين ومائتين، وكان أَبُو حسان صالحا دينا فهما، قد عمل الكتب، وكانت لَهُ معرفة بأيام الناس وله تاريخ حسن، وكان كريما واسعا مفضالا.
وأخبرنا علي أخبرنا طلحة حدّثني أبو الحسين عمر بن الحسن حَدَّثَنَا ابن أَبِي الدنيا قَالَ: كنت فِي الجسر واقفا وقد حضر أَبُو حسان الزيادي الْقَاضِي، وقد وجه إليه المتوكل من سر من رأى بسياط جدد فِي منديل ديبقي مختومة، وأمره أن يضرب عِيسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ عاصم- وقيل أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ عاصم صاحب خان عاصم- ألف سوط، لأنه شهد عليه الثقات وأهل الستر أَنَّهُ شتم أبا بكر وعمر وقذف عَائِشَة، فلم ينكر ذلك ولم يتب منه، وكانت السياط بثمارها، فجعل يضرب
بحضرة الْقَاضِي وأصحاب الشرط قيام، فَقَالَ: أيها الْقَاضِي قتلتني. فَقَالَ لَهُ أَبُو حسان: قتلك الحق، لقذفك زوجة الرسول، ولشتمك الخلفاء الراشدين المهديين. قَالَ طلحة: وقيل: لما ضرب ترك فِي الشمس حتى مات، ثم رمى به فِي دجلة.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن طلحة بْن مُحَمَّد المقرئ أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز حَدَّثَنَا أَبُو مزاحم مُوسَى بْن عُبَيْد اللَّه بن يَحْيَى بن خاقان أن عمه عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَحْيَى سأل أَحْمَد بن حنبل عَنِ المعروف بأبي حسان الزيادي؟ فَقَالَ: كَانَ مع ابن أبي دؤاد، وكان من خاصته، ولا أعرف رأيه اليوم.
أخبرنا بشرى بن عَبْد الله الرومي حدثنا سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي حدّثنا أحمد بن محمّد الدّقّاق حَدَّثَنَا بعض أصحابنا عَنْ إِسْحَاق الحربي قَالَ: بلغني أن أبا حسان الزيادي رأى رب العزة تعالى فِي النوم، فلقيته فقلت بالذي أراك ما أراك إلا حدثتني بالرؤيا، قَالَ نعم! رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه ورأيت فيه شخصا يخيل إلي أَنَّهُ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلّم، وكان يشفع إِلَى ربه فِي رجل من أمته، وسمعت قائلا يَقُولُ:
ألم يكفك أني أنزلت عليك فِي سورة الرعد: وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
[الرعد 6] ثم انتبهت.
أخبرنا الْحَسَن بن عَلِيّ الجوهري أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمران بْن مُوسَى المرزباني حدّثنا عبد الواحد بن محمّد الخصيبى حَدَّثَنَا أَبُو خازم الْقَاضِي وأبو عَلِيّ أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل. قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو سهل الرَّازِيّ حدّثنا أَبُو حسان الزيادي. قَالَ: ضقت ضيقة بلغت فيها إِلَى الغاية، حتى ألح عَلِيّ القصاب والبقال والخباز وسائر المعاملين، ولم يبق لي حيلة، فإني ليوما عَلَى تلك الحال وأنا مفكر فِي الحيلة، إذ دخل عَلِيّ الغلام فقال: حاجي خراسانى بالباب يستأذن؟ فقلت لَهُ: ائذن لَهُ، فدخل الخراساني فسلم، وَقَالَ: ألست أبا حسان؟ قُلْتُ: نعم فما حاجتك؟ قَالَ: أنا رجل غريب وأريد الحج، ومعي عشرة آلاف درهم، واحتجت إِلَى أن تكون قبلك إِلَى أن أقضي حجي وأرجع، فقلت هاتها، فأحضرها وخرج بعد أن وزنها وختمها، فلما خرج فككت الخاتم عَلَى المكان، ثم أحضرت المعاملين فقضيت كل من كَانَ لَهُ عَلِيّ دين، واتسعت وأنفقت وقلت أضمن هذا المال للخراساني، إلى أن يجيء [يكون] قد أتى اللَّه بفرج من عنده، فكنت يومي ذلك فِي سعة وأنا لا أشك في خروج
الخراساني، فلما أصبحت من غد ذلك اليوم دخل إلي الغلام فَقَالَ: الخراساني الحاجي بالباب يستأذن، فقلت: ائذن لَهُ، فدخل فَقَالَ: إني كنت عازما عَلَى ما أعلمتك، ثم ورد عَلِيّ الخبر بوفاة والدي، وقد عزمت عَلَى الرجوع إِلَى بلدي فتأمر لي بالمال الذي أعطيتك أمس! فورد عَلِيّ أمر لم يرد عَلِيّ مثله قط، وتحيرت فلم أدر بما أجيبه، وفكرت فقلت ماذا أقول للرجل؟ ثم قُلْتُ لَهُ نعم- عافاك اللَّه- منزلي هذا ليس بالحريز، ولما أخذت مالك وجهت به إِلَى من هو قبله، فتعود فِي غد لتأخذه، فانصرف وبقيت متحيرا لا أدري ما أعمل؟ إن جحدته قدمني واستحلفني، وكانت الفضيحة فِي الدنيا والآخرة، والهتك، وإن دافعته صاح وهتكني، وغلظ الأمر علي جدا، وأدركني الليل، وفكرت في بكور الخراساني إلي، فلم يأخذني النوم ولا قدرت على الغمض، فقمت إلى الغلام فقلت أسرج البغلة، فقال: يا مولاي هذه العتمة بعد، وما مضى من الليل شيء، فإلى أين تمضي؟ فرجعت إلى فراشي فإذا النوم ممتنع، فلم أزل أقوم إلى الغلام وهو يردني حتى فعلت ذلك ثلاث مرات وأنا لا يأخذني القرار، وطلع الفجر وأسرج البغلة وركبت، وأنا لا أدري أين أتوجه وطرحت عنان البغلة، وأقبلت أفكر وهي تسير، حتى بلغت الجسر فعدلت إليه فتركتها فعبرت، ثم قُلْتُ إِلَى أين أعبر، وإلى أين أمضي؟ ولكن إن رجعت وجدت الخراساني عَلَى بابي، أدعها تمضي حيث شاءت، ومضت البغلة فلما عبرت الجسر أخذت بي يمنة ناحية دار المأمون، فتركتها إِلَى أن قاربت باب المأمون والدنيا بعد مظلمة، فإذا فارس قد تلقاني، فنظر فِي وجهي، ثم سار وتركني، ثم رجع إلي فَقَالَ: ألست بأبي حسان الزيادي؟
قُلْتُ: بلى. قَالَ [أجب] الأمير الْحَسَن بن سهل، فقلت فِي نفسي وما يريد الحسن بن سهل منى؟ فسرت معه حتى صرنا إِلَى بابه واستأذن لي عليه فدخلت، فَقَالَ أبا حسان ما خبرك؟ وكيف حالك؟ ولم انقطعت عنا؟ فقلت: لأسباب، وذهبت لأعتذر. فَقَالَ: دع هذا عنك أنت فِي لوثة أو فِي أمر، فما هو؟ فإني رأيتك البارحة فِي النوم فِي تخليط كثير، فابتدأت فشرحت لَهُ قصتي من أولها إِلَى أن لقيني صاحبه، ودخلت عليه، فَقَالَ: لا يغمك اللَّه يا أبا حسان قد فرج اللَّه عنك، هذه بدرة للخراساني في مكان بدرته، وبدرة أخرى لك تتسع بها، وإذا نفدت أعلمنا. فرجعت من مكاني فقضيت الخراساني، واتسعت وفرج اللَّه وله الحمد.
أخبرني أَبُو الْقَاسِمِ الأزهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة حدّثني محمّد بن يونس الكديمي حَدَّثَنِي أَبُو حسان الزيادي. قَالَ: مطرنا يوما
مطرا شديدا فأقمت فِي المسجد للصلاة، فإذا أنا بشخص حيالي إذا أطرقت نظر إلي، وإذا رفعت رأسى أطرق- فعل هذا مرات- فدعوت به وقلت ما شأنك؟ فقال ملهوفا: أنا رجل متجمل جاء هذا المطر فسقط بيتي، ولا والله ما أقدر عَلَى بنيانه، قَالَ فأقبلت أفكر من لَهُ؟ فخطر ببالي غسان بن عباد، فركبت إليه معه وذكرت لَهُ شأنه فَقَالَ: قد دخلتني لَهُ رقة هاهنا عشرة آلاف درهم قد كنت أريد تفرقتها فأنا أدفعها إليه، فبادرت إليه وهو عَلَى الباب فأخبرته، فسقط مغشيا عليه من الفرح، فلامنى ناس رأوه، وقالوا ما صنعت؟ فدخلت إِلَى غسان فأمر بإدخاله، ورش عَلَى وجهه من ماء الورد حتى أفاق، فقلت: ويحك ما نالك؟ قَالَ ورد عَلِيّ من الفرح ما أنزل بي ما تري. ثم تحدثنا مليا فَقَالَ لي غسان قد دخلتني لَهُ رقة، قُلْتُ فمه؟ قَالَ:
احمله عَلَى دابة، فقلت لَهُ إن الأمير قد عزم في أول أمرك عَلَى شيء، أفمن رأيك أن تموت إن أخبرتك؟ قَالَ لا: قُلْتُ قد عزم عَلَى حملك عَلَى دابة، قَالَ أحسن اللَّه جزاءه، ثم تحدثنا مليا فَقَالَ لي قد دخلتني لهذا الرجل رقة، قُلْتُ فما تصنع به؟ قَالَ أجري لَهُ رزقا سنيا وأضمه إلي، فقلت لَهُ: إن الأمير قد عزم فِي أمرك عَلَى شيء أفمن رأيك أن تموت؟ قَالَ لا، قُلْتُ: إِنَّهُ قد عزم عَلَى أن يجري لك رزقا سنيا ويضمك إليه، قَالَ أحسن اللَّه جزاءه، ثم ركب ودفعت البدرة إِلَى الغلام يحملها، فلما سرنا بعض الطريق قَالَ لي: ادفع البدرة إلي أحملها، قُلْتُ: الغلام يكفيك، قَالَ آنس بمكانها عَلَى عنقي! ثم غدوت به إِلَى غسان، فحمله وضمه إليه وخص به، فكان من خير تابع.
قرأت عَلَى الْحَسَن بن أَبِي بكر عن أحمد بن كامل الْقَاضِي. قَالَ: توفي أَبُو حسان الزيادي فِي رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وكان من كبار أصحاب الواقدي.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن أَخْبَرَنَا طلحة بْن محمد بن جعفر. قال: ومات أَبُو حسان الزيادي فيما أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ جرير سنة اثنتين وأربعين ومائتين فِي رجب، وله تسع وثمانون سنة وأشهر، ومات هو والحسن بن عَلِيّ بن الجعد فِي وقت واحد، وأبو حسان عَلَى الشرقية، والحسن بن علي عَلَى مدينة المنصور.

الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن عطاء بن النعمان ابو العباس النسوي

Details of الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن عطاء بن النعمان ابو العباس النسوي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Nuqṭa
Ibn Nuqṭa (d. 1231 CE) - al-Taqyīd li-maʿrifat ruwāt al-sunan wa-l-masānīd ابن نقطة - التقييد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=145142&book=5576#b01cdb
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن عطاء بن النعمان أبو العباس النسوي. طاف البلاد وسمع بها حدث عن صفوان بن صالح وهشام بن عمار وسعد بن يزيد الفراء ويحيى بن موسى خت ويزيد بن صالح اليشكري وسعيد بن حفص النفيلي وزكريا بن يحيى زحويه الواسطي وعاصم بن النفر الأحول وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبيد الله بن معاذ العنبري،
ويوسف بن يعقوب الصفار ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وجبارة بن المغلس الحماني وأحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن المتوكل العسقلاني وخليفة بن خياط العصفري شباب وحكيم بن سيف الرقي ومحمد بن عبد الله بن نمير وعبد الواحد بن غياث وصلت بن مسعود الجحدري ومحمد بن خلاد الباهلي وأحمد بن حواس الحنفي في خلق كثير وغيرهم وصنف المسند وحدث عنه أبو عمرو بن حمدان الحيري ومحمد بن عبد الله بن شيرويه وحدث عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في صحيحه.
أخبرنا زاهر بن احمد بأصبهان قال أنبا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ قال أنبا احمد بن علي بن خلف الشيرازي قال أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي العدل يقول توفي أبو العباس الحسن بن سفيان النسوي سنة ثلاث وثلاثمائة.
وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخه الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني أبو العباس النسوي من قرية بالوز على ثلاثة فراسخ من البلد بنسا وهو محدث خراسان في عصره مقدم في الثبت والكثرة والرحلة والفهم والفقه والأدب تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد وكان يفتي على مذهبه سمع بخراسان حبان بن موسى وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعمرو بن زرارة وقتيبة بن سعيد وإبراهيم بن يوسف وعلي بن حجر وإبراهيم بن عبد الله الخلال وبالعراق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن محمد الناقد وسويد بن سعيد والقواريري وأبا خيثمة وأقرانهم وسمع بالبصرة إبراهيم بن الحجاج الشامي وأبا الربيع الزهراني وسهل بن عثمان العسكري وعبد الرحمن بن سلام الجمحي وسمع بالكوفة كتب الأمهات عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة فمن بعده في عصره وسمع بالحجاز إبراهيم بن المنذر الحرامي وأبا مصعب الزهري وأقرانهما وسمع بمصر هارون بن سعيد الأيلي وعيسى بن حماد ومحمد بن رمح وأبا الطاهر وحرملة بن يحيى وأقرانهم وسمع بالشام صفوان بن صالح،
والمسيب بن واضح وهشام بن عمار ودحيما وأقرانه وصنف المسند الكبير والمعجم والجامع وغير ذلك روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة وجعفر بن محمد بن سوار وأحمد بن الشرقي وكان محدث عصره سمعت إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان يقول توفي جدي أبو العباس سنة ثلاث وثلاثمائة سمعت محمد بن أحمد بن علي يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول دخلت بنيسابور سنة ست وعشرين ومائتين بعد موت يخيى بن يحيى بستة أشهر فسمعت أبا بكر محمد بن جعفر البستي يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول لولا اشتغالي بحبان بن موسى وسماعي مصنفات ابن المبارك منه لجئتكم بأبي الوليد وسليمان بن حرب.
سمعت أبا محمد داود بن سليمان يقول كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز دخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ في جماعة من أصحاب أبي بكر المطوعة وهم متوجهون إلى فراوة فقال له أبو بكر ابن علي قد كتب الأستاذ محمد بن إسحاق هذا الطبق من حديث فقال هات فأقرأ فأخذ يقرأ فلما كان بعد ساعة أدخل أيضا إسنادا في إسناد فرده الى الصواب فلما كان في الثالثة قال له الحسن ما هذا لا تفعل قد احتملتك مرتين وهذه الثالثة وأنا ابن تسعين سنة واتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة فقال له أبو بكر ابن علي إنما أردت أن يعلم الأستاذ أن أبا العباس يعرف حديثه.
أخبرنا زاهر بن أبي طاهر إجازة عن زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو عثمان الصابوني قال أنبأ الحاكم بالترجمة.

الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري

Details of الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132594#0cecf0
الحسن بْن علي بْن الجعد بْن عبيد الجوهري، مولى أم سَلَمَة المخزومية زوجة أَبِي الْعَبَّاس السفاح :
ولي قضاء مدينة المنصور بعد عَبْد الرَّحْمَنِ بن إِسْحَاق الضبي.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن أَخْبَرَنَا طلحة بْن محمد بن جعفر قال: عزل الواثق عبد
الرَّحْمَنِ بن إِسْحَاق سنة ثمان وعشرين ومائتين، واستقضى الْحَسَن بن عَلِيّ بن الجعد وكان سريا ذا مروءة، وكان من العلماء بمذهب أهل العراق، أخذ عَنْ أَبِيهِ وولي القضاء في حياة أبيه.
وأخبرني الأزهرى أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: وأما الْحَسَن بن عَلِيّ بن الجعد فإنه تولى القضاء وأبوه حي، ومات أبوه بعد توليه القضاء بسنتين.
أخبرنا عَلِيّ بن طلحة المقرئ أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز حَدَّثَنَا أَبُو مزاحم مُوسَى بْن عُبَيْد الله أن عمه عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَحْيَى بن خاقان سأل أحمد بن حنبل عن الحسن بن عَلِيّ بن الجعد فَقَالَ: كَانَ معروفا عند الناس بأنه جهمي، مشهورا بذلك.
ثم بلغني عنه الآن أَنَّهُ قد رجع عَنْ ذلك.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أَحْمَد بن كامل. قَالَ: توفي الْحَسَن بن عَلِيّ بن الجعد قاضي مدينة المنصور فِي رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن حَدَّثَنَا طلحة بْن مُحَمَّد بْنِ جَعْفَر قَالَ: وتوفي الْحَسَن بن عَلِيّ بن الجعد، وأبو حسان الزيادي فِي وقت واحد، وكل واحد منهما قاض، كَانَ أحدهما عَلَى المدينة، والآخر عَلَى الشرقية، فِي سنة ثلاث وأربعين ومائتين فِي أيام المتوكل.
قَالَ مُحَمَّد بن خلف: فأنشدنى ابن أبي حكيم لنفسه:
سر بالكرخ والمدينة قوم ... مات فِي جمعة لهم قاضيان
لهف نفسي عَلَى الزيادي منهم ... ثم لهفي عَلَى فتى الفتيان
قُلْتُ: والصحيح أن موتهما كَانَ فِي سنة اثنتين وأربعين.

الحسن بن وهب بن سعيد

Details of الحسن بن وهب بن سعيد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=150643#e68570
الحسن بن وهب بن سعيد
أبو علي الكاتب أخو سليمان بن وهب كتب رجل إلى الحسن بن وهب يستمنحه وكان مضيقاً، فكتب إليه الحسن: من البسيط
الجود طبعي ولكن ليس لي مال ... فكيف يحتال من بالرهن يحتال
وشهوتي في العطايا وانبساط يدي ... وليس ما أشتهي يأتي به الحال
فهاك خطي فزرني حيث لي نشب ... وحيث يمكن إحسان وإفضال
كتب الحسن بن وهب إلى أخ له شافعاً لرجل: كتابي هذا بعد أن جمعت له ذهني. فما ظنك بحاجة هذا موقعها مني؟ فإن أحسنت لم أغفل الشكر، وإن أسأت لم أقبل العذر.
أنشد الحسن بن وهب لبعضهم: من الخفيف
ليس يعتاض باذل الوجه في الحا ... جة من بذل وجهه عوضا
كيف يعتاض من أتاك وقد صي ... ير للذل وجهه غرضا؟
مات الحسن بن وهب في آخر أيام المتوكل ورثاه البحتري.

الحسن بن محمد بن عبد الملك بن ابي الشوارب القرشي ثم الاموي

Details of الحسن بن محمد بن عبد الملك بن ابي الشوارب القرشي ثم الاموي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132662#cfdfb1
الْحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الملك بْن أَبِي الشوارب، القرشي ثم الأموي :
ولي القضاء بسر من رأى فِي أيام جَعْفَر المتوكل وبعده.
فأخبرني الأزهرى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرفة. قَالَ: سنة أربع ومائتين فيها ولي جَعْفَر بن عبد الواحد بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بن عبد المطلب قضاء القضاة، واستخلف عَلَى القضاء بسر من رأى الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشوارب، وكان أفتى فقيه وقاض، وكان من السخاء، وإظهار المروءة، والكرم، عَلَى حالة لم ير عليها حاكم قط، ولم يزل فِي أهل هذا البيت إمارة، وقيادة، ورياسة، منهم عتاب بن أسيد ولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وله سبع وعشرون سنة ومنهم خالد بن أسيد وهو جد أَبِي الشوارب.
قَالَ ابن عرفة: وأَخْبَرَنِي من حضر مُحَمَّد بن عبد الملك بن أَبِي الشوارب وقد ورد عليه كتاب ابنه الْحَسَن بولايته القضاء فكتب إليه: وصل إلي كتابك بتوليتك القضاء، وحاشا لوجهك الْحَسَن يا حسن من النار.
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ حدّثنا الحسين بن هارون القاضي أخبرنا محمّد ابن عمر بن سالم حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَحْمَد أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الكاتب حدّثنا أبو توبة صالح ابن دراج الكاتب. قَالَ كَانَ المعتز يَقُولُ: ما رأيت أفضل من الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشوارب، ولا أحسن وفاء، ما حَدَّثَنِي قط فكذبني ولا ائتمنته قط عَلَى شيء من سر أو غيره فخانني فيه، وإني لأرى حسن بن مُحَمَّد يستوحش من ذكر القبيح، قَالَ: ويحسن عليه الثناء أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الواحد أَخْبَرَنَا محمد بن العباس قَالَ قرئ على ابن المنادى
وأنا أسمع. قَالَ: ودخل إِلَى مدينة السلام الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشوارب قاضي القضاة للمعتمد فتوفي بمدينة السلام لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة إحدى وستين، وصلي عليه فِي مدينة أَبِي جَعْفَر. صلى عليه يوسف بن يَعْقُوبَ.
قُلْتُ: وبلغني أن مولده كَانَ فِي سنة سبع ومائتين. وذكر مُحَمَّد بن جرير الطبري أَنَّهُ توفي بمكة بعد أن قضى حجه.

الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان

Details of الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=150575&book=5517#ef83a8
الحسن بن عثمان بن حماد بن حسّان
ابن عبد الرحمن بن يزيد أبو حسان الزيادي البغدادي القاضي سمع بدمشق.
حدث عن سعيد بن زكريا المدائني بسنده عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبين ذلك أمور مشتبهات، فمن تركها كان أوفى لدينه وعرضه، ومن قارفها كان كالمرتعي إلى جانب الحمى، يوشك أن يقع فيه.
وحدث الحسن بن عثمان الزيادي عن شعيب بن صفوان بسنده عن عبد الله بن عمرو عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كان في بني إسرائيل جدي ترضعه أمه فترويه، فأفلت فارتضع الغنم ثم لم يشبع، قال: فأوحي إليهم، أو إلى رجل منهم أن مثل هذا كمثل قوم يأتون من بعدكم، يعطى الرجل منهم ما يكفي الأمة والقبيلة، ثم لا يشبع.
كان أبو حسان الزيادي أحد العلماء الأفاضل، من أهل المعرفة والثقة والأمانة، صالحاً، ديّناً، له معرفة بأيام الناس، وله تاريخ حسن، وكان كريماً واسعاً مفضالاً.
قال ابن أبي الدنيا: كنت في الجسر واقفاً وقد حضر أبو حسان الزّيادي القاضي، وقد وجه إليه المتوكل من سرّ من رأى بسياط جدد في منديل دبيقي مختومة، وأمره أن يضرب عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم - وقيل أحمد بن محمد بن عاصم صاحب خان عاصم - ألف سوط، لأنه شهد عليه الثقات وأهل السّتر أنه شتم أبا بكر وعمر وقذف عائشة، فلم ينكر ذلك، ولم يتب، وكانت السياط بثمارها، فجعل يضرب بحضرة القاضي وأصحاب السوط قيام، فقال: أيها القاضي، قتلتني. فقال له أبو حسان: قتلك الحق، لقذفك زوجة الرسول، ولشتمك الخلفاء الراشدين المهديين. وقيل: لما ضرب ترك في الشمس حتى مات، ثم رمي به في دجلة.
قال إسحاق الحربي: بلغني أن أبا حسان الزيادي رأى رب العزة تبارك وتعالى في النوم، قال: فلقيته، فقلت: بالذي أراك ما أراك إلاّ حدثتني بالرؤيا. قال: نعم. رأيت نوراً عظيماً لا أحسن أصفه، ورأيت فيه شخصاً يخيل إلي أنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان يشفع إلى ربه في رجل من أمته، وسمعت قائلاً يقول: ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرعد: " وإنّ ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم " ثم انتبهت.
قال أبو حسان الزيادي: ضقت ضيقة بلغت فيها إلى الغاية حتى ألحّ علي القصّاب والبقال والخباز وسائر المعاملين، ولم تبق لي حيلة. فإني على تلك الحال وأنا مفكر في الحيلة إذ دخل علي الغلام فقال حاجيّ بالباب يستأذن، فقلت: ائذن له، فدخل الخراساني فسلم وقال: ألست أبا حسان؟ قلت: نعم، فما حاجتك؟ قال: أنا رجل غريب وأريد الحج، ومعي عشرة آلاف درهم، واحتجت أن تكون قبلك إلى أن أقضي حجي وأرجع. فقلت: هاتها. فأحضرها، وخرج بعد أن وزنها وختمها. فلما خرج فككت الخاتم على المكان، ثم أحضرت المعاملين فقضيت كل من له عليّ دين واتسعت وأنفقت وقلت: أضمن هذا المال للخراساني فإلى أن يجيء قد أتى الله عزّ وجلّ بفرج من عنده. فكنت يومي ذلك في سعة، وأنا لا أشك في خروج الخراساني. فلما أصبحت من غد ذلك اليوم، دخل إلي الغلام فقال: الخراساني الحاج بالباب يستأذن، فقلت: ائذن له فدخل، فقال: إني كنت عازماً على ما أعلمتك، ثم ورد علي الخبر بوفاة والدي، وقد عزمت على الرجوع إلى بلدي، فتأمر لي بالمال الذي أعطيتك أمس. فورد علي أمر لم يرد علي مثله قط، فلم أدر بما أجيبه، وتحيرت وفكرت وقلت: ماذا أقول للرجل؟ ثم قلت له: نعم، عافاك الله، منزلي هذا ليس بالحريز، ولما أخذت مالك وجهت به إلى من هو قبله، فتعود في غد فتأخذه، فانصرف وبقيت متحيراً، لا أدري ما اعمل، إن جحدته قدمني واستحلفني،
وكانت الفضيحة في الدنيا والآخرة والهتك، وإن دافعته صاح وهتكني وغلظ الأمر عليّ جداً. وأدركني الليل وفكرت في بكور الخراساني إلي فلم يأخذني النوم، ولا قدرت على الغمض فقمت إلى الغلام فقلت: أسرج البغلة فقال: يا مولاي، هذه العتمة بعد، وما مضى من الليل شيء! فإلى أين تمضي؟ فرجعت إلى فراشي فإذا النوم ممتنع، فلم أزل أقوم إلى الغلام، وهو يردني، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، وأنا لا يأخذني القرار.
وطلع الفجر فأسرج البغلة وركبت، وأنا لا أدري أين أتوجه؟ وطرحت عنان البغلة، وأقبلت أفكر وهي تسير، حتى بلغت الجسر فعدلت بي إليه، فتركتها فعبرت ثم قلت: إلى أين أعبر؟ وإلى أين أمضي؟ ولكن إن رجعت وجدت الخراساني على بابي، أدعها تمضي حيث شاءت. فلما عبرت الجسر، أخذت بي يمنة نحو دار المأمون، فتركتها إلى أن قاربت باب المأمون، والدنيا بعد مظلمة، فإذا فارس يلقاني فنظر في وجهي، ثم سار وتركني، ثم رجع إلي فقال: ألست بأبي حسان الزيادي؟ قلت: بلى. قال: أجب الأمير الحسن بن سهل. فقلت في نفسي: وما يريد الحسن بن سهل مني؟ ثم سرت معه حتى حضرنا إلى بابه، واستأذن لي عليه فدخلت، فقال: أبا حسان، ما خبرك؟ وكيف حالك؟ ولم انقطعت عنا؟ فقلت: لأسباب. وذهبت لأعتذر. فقال: دع هذا عنك، أنت في لوثة، أو في أمر، فما هو؟ فإني رأيتك البارحة في النوم في تخليط كثير. فابتدأت فشرحت له قصتي من أولها إلى أن لقيني صاحبه ودخلت عليه. فقال لي: لا يغمّك الله يا أبا حسان، قد فرّج الله عنك، هذه بدرة للخراساني مكان بدرته، وبدرة أخرى لك تتسع بها، وإذا نفدت أعلمتنا. فرجعت من مكاني فقضيت الخراساني واتسعت، وفرج الله عزّ وجلّ، وله الحمد.
قال يعقوب بن شيبة: أظل عيد من الأعياد رجلاً يومى إليّ أنه من أهل عصره، وعنده مئة دينار لا يملك سواها، فكتب إليه أخ من إخوانه يقول له: قد أظلنا هذا العيد ولا شيء عندنا ننفقه على الصبيان، ونستدعي منه ماننفقه. فجعل المئة دينار في صرة، وختمها وأنفذها إليه، فلم تلبث الصرة عند الرجل إلا يسيراً، حتى وردت عليه رقعة من أخ من إخوانه يذكر إضاقته في العيد، ويستدعي منه مثلما استدعاه هو، فوجه بالصرة إليه بختمها، وبقي الأول لا شيء
عنده، فكتب إلى صديق له وهو الثالث الذي صارت الدنانير إليه، يذكر حاله ويستدعي منه ما ينفقه في العيد، فأنفذ إليه الصرة بخاتمها. فلما عادت إليه صرته التي أنفذها بحالها، ركب إليه ومعه الصرة وقال له: ما شأن هذه الصرة التي أنفذتها إلي؟ فقال له: إنه أظلنا العيد ولا شيء عندنا ننفقه على الصبيان، فكتبت إلى فلان أخينا أستدعي منهما ننفقه فأنفذ إلي هذه الصرة. فلما وردت رقعتك علي أنفذتها إليك، فقال: لتقم بنا إليه، فركبا جميعاً إلى الثاني ومعهما الصرة، فتفاوضوا الحديث، ثم فتحوها واقتسموها أثلاثاً. قال: والثلاثة: يعقوب بن شيبة، وأبو حسان الزيادي القاضي، وأنسي الثالث.
مات أبو حسان الزيادي في رجب سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وله تسع وثمانون سنة.

الحسن بن محمد بن اسماعيل بن اشناس

Details of الحسن بن محمد بن اسماعيل بن اشناس (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132705#129e1e
الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل بن أشناس، مولى جَعْفَر المتوكل، ويكنى أبا عَلِيّ، ويعرف بابن الحماميّ البزّار.
سمع الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بْنِ عبيد العسكري، وعمر بن مُحَمَّدِ بْنِ سبنك، وعُبَيْد اللَّهِ ابن مُحَمَّدِ بْنِ عابد الخلال، وأبا الْحَسَن بن بؤبؤ، وخلقا من هذه الطبقة. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان سماعه صحيحا إِلا أَنَّهُ كَانَ رافضيا خبيث المذهب، وكان لَهُ مجلس فِي داره بالكرخ يحضره الشيعة، ويقرأ عليهم مثالب الصحابة، والطعن عَلَى السلف.
وسألته عَنْ مولده فَقَالَ: فِي شوال من سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
ومات فِي ليلة الأربعاء الثالث من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة فِي مقبرة باب الكناس.

Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.

Privacy Policy | Terms of Use

Arabic Keyboard لوحة المفاتيح العربية ▼
Click a letter to place it inside the search box:
← delete
ا
ى
ء
أ
ؤ
ئ
إ
آ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
ة
space