ثابت بن معبد أخو عطية بن معبد
كان والياً على الساحل.
حدث ثابت عن أبي إدريس عائذ الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا وضع الطعام فليبدأ أمير القوم، أو صاحب الطعام، أو خير القوم ".
ثم أخذ بيد أبي عبيدة.
قال: فكانوا يرون أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان صائماً.
قال سليمان بن حبيب المحاربي:
خرجت غازياً، فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غناء للمسافر عنه، فلما نظرت إلى باب المسجد قلت: لو أني دخلت فركعت ركعتين، فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد وابن أبي زكريا ومكحول في نفرٍ من أهل دمشق، فلما رأيتهم، فجلست إليهم، فتحدثوا شيئاً ثم قالوا: إنا نريد، أبا أمامة الباهلي، فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه، فإذا شيخٌ قد رق وكبر، فإذا عقله ومنطقه أفضل مما ترى من منظره، فكان أول ما حدثنا أن قال: إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم، إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد بلغ ما أرسل به، فإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا، فتبلغوا ما تسمعون: ثلاثةٌ كلهم ضامنٌ على الله عز وجل: رجل خرج في سبيل الله فهو ضامنٌ على الله حتى يدخله الجنة، أو يرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمة؛ ورجلٌ دخل بيته بسلام.
وذكر الثالث.
حدث ثابت بن معبد قال: قال موسى عليه السلام: رب؛ أي الناس أتقى؟ قال: " الذي يذكر ولا ينسى ".
قال: رب، أي الناس أغنى؟ قال: " الذي يقنع بما يؤتى ".
قال: رب، أي الناس أعلم؟ قال: " الذي يأخذ من علم الناس إلى علمه ".
قال: رب، أي الناس أحكم؟ قال: " الذي يحكم للناس كما يحكم نفسه ".
قال: رب، أي الناس أعز؟ قال: " الذي يغفر بعدما يقدر ".
وقال ثابت بن معبد: ثلاثة أعينٍ لا تمسها النار: عينٌ حرست في سبيل الله، وعين سهرت بكتاب الله، وعين بكت في سواد الليل من خشية الله عز وجل.
كان والياً على الساحل.
حدث ثابت عن أبي إدريس عائذ الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا وضع الطعام فليبدأ أمير القوم، أو صاحب الطعام، أو خير القوم ".
ثم أخذ بيد أبي عبيدة.
قال: فكانوا يرون أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان صائماً.
قال سليمان بن حبيب المحاربي:
خرجت غازياً، فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غناء للمسافر عنه، فلما نظرت إلى باب المسجد قلت: لو أني دخلت فركعت ركعتين، فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد وابن أبي زكريا ومكحول في نفرٍ من أهل دمشق، فلما رأيتهم، فجلست إليهم، فتحدثوا شيئاً ثم قالوا: إنا نريد، أبا أمامة الباهلي، فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه، فإذا شيخٌ قد رق وكبر، فإذا عقله ومنطقه أفضل مما ترى من منظره، فكان أول ما حدثنا أن قال: إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم، إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد بلغ ما أرسل به، فإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا، فتبلغوا ما تسمعون: ثلاثةٌ كلهم ضامنٌ على الله عز وجل: رجل خرج في سبيل الله فهو ضامنٌ على الله حتى يدخله الجنة، أو يرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمة؛ ورجلٌ دخل بيته بسلام.
وذكر الثالث.
حدث ثابت بن معبد قال: قال موسى عليه السلام: رب؛ أي الناس أتقى؟ قال: " الذي يذكر ولا ينسى ".
قال: رب، أي الناس أغنى؟ قال: " الذي يقنع بما يؤتى ".
قال: رب، أي الناس أعلم؟ قال: " الذي يأخذ من علم الناس إلى علمه ".
قال: رب، أي الناس أحكم؟ قال: " الذي يحكم للناس كما يحكم نفسه ".
قال: رب، أي الناس أعز؟ قال: " الذي يغفر بعدما يقدر ".
وقال ثابت بن معبد: ثلاثة أعينٍ لا تمسها النار: عينٌ حرست في سبيل الله، وعين سهرت بكتاب الله، وعين بكت في سواد الليل من خشية الله عز وجل.