Details of فروة بن عامر الجذامي (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Ibn al-Athīr and Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī
Permalink (
الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=124386&book=5549#1d564b
فروة بن عامر الجذامي
ب د ع: فروة بْن عَامِر وقيل: فروة بْن عَمْرو، وقيل: فروة بْن نفاثة، وقيل: ابْن نباتة، وقيل: ابْن نعامة الجذامي.
أهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغلته البيضاء، سكن عمان الشام.
(1348) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وبعث فروة بْن عَمْرو بْن الناقدة الجذامي النفاثي إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولًا بإسلامه، وأهدى لَهُ بغلة بيضاء، وكان فروة عاملًا للروم عَلَى من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم ذَلِكَ من إسلامه، طلبوه حتَّى أخذوه، فحبسوه عندهم، فلما اجتمعت الروم لصلبه عَلَى ماء لهم، يُقال لَهُ: عفراء بفلسطين، قَالَ:
ألا هَلْ أتى سلمى بأن حليلها عَلَى ماء عفرا فوق إحدى الرواحل
عَلَى ناقة لم يضرب الفحل أمها مشذبة أطرافها بالمناجل
قَالَ ابْن إِسْحَاق: زعم الزُّهْرِيّ، أنهم لما قدموه ليقتلوه، قَالَ:
بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي أعظمي وبناني.
أَخْرَجَهُ الثلاثة
Permalink (
الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=124386&book=5549#85e090
فَرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُذَامِيُّ وَقِيلَ: ابْنُ نَعَامَةَ، وَقِيلَ: ابْنُ نُبَاتَةَ، وَقِيلَ: ابْنُ نُفَاثَةَ الْمُهْدِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، سَكَنَ عُمَانَ الشَّامِ
- حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ الصُّوفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّبْعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَعَثَ فَرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُذَامِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَانَ فَرْوَةُ عَامِلًا لِمَلِكِ الرَّومِ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ عُمَانَ وَمَا حَوْلَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرُّومَ مِنْ أَمْرِهِ حَبَسُوهُ، فَقَالَ فِي مَحْبِسِهِ:
[البحر الكامل]
طَرَقْتُ سُلَيْمَى مُوهِنًا أَصْحَابِي ... وَالرُّومُ بَيْنَ الْبَابِ وَالْقُرْوَانِ
صَدَّ الْخَيَالَ وَسَاءَنِي مَا قَدْ أَرَى ... فَهَمَمْتَ أَنْ أُغْفِيَ وَقَدْ أَبْكَانِي
لَا تُكْحِلَنَّ الْعَيْنَ بَعْدِي إِثْمِدًا ... سَلْمَى وَلَا تَرَيْنَ إِيمَانِي
وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَبَا كُبَيْسَةَ أَنَّنِي ... وَسَطَ الْأَعِنَّةِ لَا كَمُرِّ لِسَانِي
فَلَئِنْ هَلَكَتُ لَتَفْقِدُنَّ أَخَاكُمُ ... وَلَئِنْ أُصِبْتُ لَيُعْرَفَنَّ مَكَانِي
وَلَقَدْ عُرِفْتُ بِكُلِّ مَا جَمَعَ الْفَتَى ... مِنْ رَأْيِهِ وَبِنَجْدِهِ وَبَيَانِ
فَلَمَّا أَجْمَعُوا عَلَى صَلْبِهِ صَلَبُوهُ عَلَى مَاءٍ يُقَالُ لَهُ: عَفْرَاءُ فِلَسْطِينَ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى خَشَبَتِهِ، قَالَ :
[البحر الطويل]
أَلَا هَلْ أَتَى سَلْمَى بِأَنَّ حَلِيلَهَا ... عَلَى مَاءِ عَفْرَاءَ فَوْقَ إِحْدَى الرَّوَاحِلِ
بِخُرَاقَةٍ لَمْ يَضْرِبِ الْفَحْلُ أُمَّهَا ... مُشَذَّبَةٌ أَطْرَافُهَا بِالْمَنَاجِلِ
وَقَالَ:
أَبْلِغْ سَرَاةَ الْمُسْلِمِينَ بِأَنَّنِي ... سَلْمٌ لِرَبِّي أَعْظُمِي وَبَنَانِي"