Home
Select Dictionary ▼
My Other Websites and Tools:
Hawramani.com
QuranicNames.com
My Amazon Author Page
Arabic Lexicon
Arabic Transliteration Tool
Approximate Hijri to Gregorian Converter
Urdu-Hidi-English Dictionanry (Platts)
My books on Amazon (available as paperbacks and Kindle ebooks):
Learning Quranic Arabic for Complete Beginners
Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners
68322. علي الرازي1 68323. علي الرازي الزاهد1 68324. علي الرضي ابن موسى الكاظم الهاشمي العلوي...1 68325. علي العسقلاني الخراساني1 68326. علي العقيلي268327. علي المدير الزاهد1 68328. علي المسوحي الصوفي1 68329. علي النميري1 68330. علي الهاشمي الواسطي الاعرج1 68331. علي الهلالي1 ◀ Prev. 10▶ Next 10

علي العقيلي

»
Next
Details of علي العقيلي (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī

Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع

علي بن عاصم بن صهيب ابو الحسن

Details of علي بن عاصم بن صهيب ابو الحسن (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī

علي بن الجعد بن عبيد ابو الحسن الجوهري

Details of علي بن الجعد بن عبيد ابو الحسن الجوهري (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Al-Kalābādhī and Al-Khaṭīb al-Baghdādī
▲ (0) ▼
Al-Kalābādhī (d. 990-5 CE) - al-Hidāya wa-l-irshād (rijāl Ṣaḥīḥ al-Bukhārī) الكلاباذي - الهداية المعروف برجال صحيح البخاري
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=120476&book=5543#d7aba3
عَلّي بن الْجَعْد بن عبيد أَبُو الْحسن الْجَوْهَرِي الْهَاشِمِي مَوْلَاهُم الْبَغْدَادِيّ سمع شُعْبَة رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان وَغير مَوضِع قَالَ البُخَارِيّ مَاتَ بِبَغْدَاد آخر رَجَب سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
▲ (0) ▼
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=120476&book=5543#657574
علي بْن الجعد بْن عبيد، أَبُو الحسن الجوهري :
مولى بني هاشم سمع سُفْيَان الثَّوْرِيّ، وَمالك بْن أَنَس، وَشعبة بْن الحجاج، وابن أَبِي ذئب، وورقاء بْن عُمَر، وإسرائيل، وصخر بْن جويرية، وزهير بْن معاوية، وقيس ابن الربيع، والحمادين، وهمام بْن يَحْيَى، وجرير بْن حازم، وحريز بن عثمان، وشيبان ابن عَبْد الرَّحْمَن، وأبا غسان مُحَمَّد بْن مطرف، وعلي بْن علي الرفاعي، وعبد الرَّحْمَن بْن ثابت بْن ثوبان وغيرهم. كتب عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن معين.
ورَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي شيبة، وإسحاق بْن أبي إسرائيل، وَالحسن بْن مُحَمَّد الزعفراني، [وَمحمد بْن إِسْحَاق الصاغاني، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري فِي صحيحه، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان] وحمدان بْن علي الوراق، وأبو قلابة الرقاشي، وإبراهيم بْن إِسْحَاق الحربي، ويعقوب بْن يُوسُف المطوعي، وأحمد بْن بشر المرثدي، وصالح بْن مُحَمَّد الرازي، ومحمد بْن عبدوس بْن كامل، وعمر بْن أَبِي غيلان الثقفي، وأبو القاسم البغوي.
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم الأزهري وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْن عَلِيٍّ الأَزَجِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن شاذان، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ يوسف المهري، حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أَبِي أيوب قَالَ: سمعت أَبِي يَقُولُ: سمعت علي بْن الجعد يَقُولُ: رأيت الأعمش ولم أكتب عنه شيئا.
أَنْبَأَنَا أَبُو سعد الماليني، أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن عدي قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بن سعيد بن فرضح- بإخميم- قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْن الحسن قَالَ: قَالَ لنا علي بْن الجعد: قدمت البصرة سنة ست وخمسين، وكان سعيد بْن أَبِي عروبة حيّا.
حَدَّثَنَا الأزهري قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن شَاذَانَ يَقُولُ: وحدثني الأزجي، حَدَّثَنَا ابْن شاذان قَالَ: سمعت إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرفة النحوي يَقُولُ: كان علي بْن الجعد أكبر من بَغْدَاد بعشر سنين. قَالَ وسمعته يَقُولُ: كان عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد البغوي أكبر من سر من رأى بست سنين.
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الفتح، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ المقرئ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَمَّا أَحْضَرَ الْمَأْمُونُ أَصْحَابَ الْجَوْهَرِ، فَنَاظَرَهُمْ عَلَى مَتَاعٍ كَانَ مَعَهُمْ، ثُمَّ نَهَضَ الْمَأْمُونُ لِبَعْضِ حاجَتِهِ، ثم خرج فقام كُلُّ مَنْ كَانَ فِي الْمَجْلِسِ إِلا ابْنَ الْجَعْدِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُمْ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ اسْتَخْلاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا شَيْخُ مَا مَنَعَكَ أن تَقُومَ لِي كَمَا قَامَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: أَجْلَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَدِيثِ الَّذِي نَأْثِرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ:
سَمِعْتُ الْمُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
قَالَ: فَأَطْرَقَ الْمَأْمُونُ مُتَفَكِّرًا فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: لا يشترى إِلا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ. قَالَ فَاشْتَرَى مِنْهُ في ذَلِكَ الْيَوْمِ بِقِيمَةِ ثَلاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ.
أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيّ قَالَ: قرأتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِم بن النخاس أخبركم مرزوق بن محمّد ابن مَرْزُوْقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد القرشي قَالَ: أُخبرت عَن مُوسَى بْن داود قَالَ: ما رأيت أحفظ من علي بْن الجعد، كنا عند ابن أَبِي ذئب فأملى علينا عشرين حديثا، فحفظها فأملاها علينا.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يعقوب، أخبرني محمّد بن نعيم الضّبّي، أخبرني أبو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفٍ الفَقِيْهُ قَالَ: سمعت أَبَا عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ سَالِمٍ يَقُولُ: صِرْتُ أنا وَيَحْيَىْ بْنُ مَعِيْنٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَىْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كُتُبَهُ، وأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيْنَا وَذَهَبَ، فَظَنَّنَا أَنَّهُ يَتَّخِذُ لَنَا طَعَامًا، فلم نجد فِي كتابه إلا خطأ واحدا، فلما فرغنا من الطعام قَالَ هاتوا، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا.
أخبرنا عليّ بن الحسين، أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر الخلال، حَدَّثَنَا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حَدَّثَنَا عَبْد الخالق بْن منصور قَالَ: سمعتُ يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: كتبت عَن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة، وكان هذا الكلام فِي سنة خمس وعشرين.
وقال الفارسي: حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد القلانسي قَالَ: قلت ليحيى بْن معين: أيما أحب إليك فِي شعبة، آدم، أو علي بْن الجعد؟ فقال: كلاهما ثقة. فقلت: فأيهما أحب إليك؟ فقال اكتب عَن علي مسند شعبة واضرب على جنبيه.
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْنِ عُثْمَانَ السواق، حدّثنا عيسى بن حامد الرخجي، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قَالَ: سمعت علي بْن الجعد يَقُولُ:
كتبت عَن ابن عيينة سنة ستين ومائة بالكوفة، يملي علينا من صحيفة.
قَالَ عَبْد اللَّه،: فحَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَد بْن عبدوس عَن علي قَالَ: وكان له فِي ذلك الوقت جمل يستقي عليه، قَالَ: ورأيت عند مُحَمَّد بْن علي الوراق أحاديث ابن عيينة قد كتبها عَن علي بْن الجعد، فقلت: متى كتبتموها عَن علي؟ فقال أملاها علي سنة إحدى عشرة ومائتين، وكنا جماعة حضورا عند علي فقلت لمحمد بْن عليّ: كيف وهم قد سمعوها من ابن عيينة؟ فقال: الألفاظ التي فيها. وكان عليّ إنما سمعها من ابن عيينة من كتابه.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّرْبَنْدِيُّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سُلَيْمَان الْحَافِظ- ببخارى- قَالَ: سمعت أبا صالح خلف بْن مُحَمَّد يَقُول:
سمعت أَبَا عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: كان علي بْن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عَن شعبة، قَالَ: وسمعت صالحا يَقُولُ: كان عند علي بْن الجعد ثلاثة أحاديث عَن مالك بْن أنس، قَالَ: فسألته عَن حديث فحَدَّثَنِي به، ثم سألته عَن الحديث الآخر فحَدَّثَنِي به، ثم سألته عَن الثالث فقال لي: لا كرامة لك، هذه الثلاثة الأحاديث سمعتها من مالك بْن أنس فِي ثلاثة أعوام، تريد أن تسمعها فِي ساعة!! قيل لأبي علي صالح: كان يذكر فيه الخير؟ قَالَ: كان يَقُولُ أَخْبَرَنَا مالك، كان حدثه مالك بْن أنس.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْن حمويه الهمذاني- بها- أخبرنا أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف الريحاني، حدّثنا أبو
علي الحسين بْن إِسْمَاعِيل الفارسي قَالَ: سألت عبدوس بن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مالك بْن هانئ النيسابوري عَن حال علي بْن الجعد فقال: ما أعلم أني لقيت أحفظ منه، فقلت كان يتهم بالتجهم، فقال قد قيل هذا ولم يكن كما قالوا، إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بَغْدَاد وكان يَقُولُ بقول جهم.
قَالَ عبدوس: وكان عند علي بْن الجعد عَن شعبة نحو من ألف ومائتي حديث، وكان قد لقي المشايخ فزهدت فيه بسبب هذا القول ثم ندمت بعد.
حَدَّثَنِي نصر بْن إِبْرَاهِيمَ النابلسي- ببيت المقدس- أَخْبَرَنَا عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الواسطي- الخطيب في المسجد الأقصى- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبد الرّحمن الملطي، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زياد السوسي- بحلب- قَالَ:
سمعت أبا جعفر النفيلي وذكر علي بْن الجعد- فقال: لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير، وضعف أمره كثيرا.
حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بْن أَحْمَد الكتاني، حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حَدَّثَنَا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني قَالَ: علي بْن الجعد متشبث بغير بدعة، زائغ عَن الحق.
أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني- بمكة- حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن صدقة، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الناقد قَالَ:
سمعت أبا غسان الدوري يَقُولُ: كنت عند علي بْن الجعد فذكروا عنده حديث ابن عُمَر: كنا نفاضل عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنقول خير هذه الأمة بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وعثمان، فيبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا ينكر. فقال علي: انظروا إِلَى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يَقُولُ كنا نفاضل!؟
وقال أَبُو يَحْيَى الناقد: حَدَّثَنِي أَبُو غسان الدوري قَالَ: كنت عند علي بْن الجعد فذكروا حَدِيثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ للحسن «إن ابني هذا سيد»
قَالَ: ما جعله سيدا.
أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد، حدّثنا العقيلي، حدّثنا أحمد بن الحسين، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي قَالَ: قلت لعلي بْن الجعد: بلغني أنك قلت ابن عُمَر ذاك الصبي؟ قَالَ: لم أقل، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه اللَّه عَزَّ وجل.
حدثني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أبو مُحَمَّد بْن هارون بْن حميد ابن المجدر، حَدَّثَنَا هارون بْن سُفْيَان المستملي- المعروف بالديك- قَالَ: كنت عند
علي بْن الجعد فذكر عُثْمَان بْن عفان فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق فقلت لا والله ما أخذها، ولئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق. قَالَ: لا والله ما أخذها إلا بغير حق، قلت لا والله ما أخذها إلا بحق.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عليّ الأصبهانيّ، حَدَّثَنَا أَبُو على الحسين بْن مُحَمَّد الشافعي بالأهواز- حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قَالَ: قلت لأبي داود: أيما أعلى عندك، علي بْن الجعد أو عَمْرو بْن مرزوق؟ فقال: عَمْرو أعلى عندنا، علي بْن الجعد وسم بميسم سوء. قَالَ: ما يسوءني أن يعذب اللَّه معاوية، وقال: ابن عُمَر ذاك الصبي.
أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو العقيلي قَالَ:
قلت لعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل: لم لم تكتب عَن علي بْن الجعد؟ فقال: نهاني أَبِي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال العقيلي: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن زكريا النيسابوري قَالَ: سمعت زياد بْن أيوب يَقُولُ: سأل رجل أَحْمَد بْن حنبل عَن علي بْن الجعد؟ فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه؟
فقال أَحْمَد: أمسك أبا عَبْد اللَّه. فذكره رجل بشيء. فقال أَحْمَد: ويقع فِي أصحاب النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ أَبُو هاشم زياد بْن أيوب: كنت عند علي بْن الجعد. فسألوه عَن القرآن فقال: القرآن كلام اللَّه، ومن قَالَ مخلوق لم أعنفه. قَالَ أَبُو هاشم: فذكرت ذلك لأحمد بْن حنبل فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا.
أَخْبَرَنَا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حَدَّثَنَا سعيد بْن عَمْرو البرذعي قَالَ: سمعت أبا زرعة يَقُولُ: كان أَحْمَد بْن حنبل لا يرى الكتابة عَن علي بْن الجعد، ولا سعيد بن سليمان. ورأيت فِي كتابه مضروبا عليهما.
حَدَّثَنَا عَبْد العزيز الأزجي، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حَدَّثَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن مهران السواق، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حماد المقرئ قَالَ: سألت يَحْيَى بْن معين عَن علي بْن الجعد فقال: ثقة صدوق، قلت فهذا الذي كان منه؟ فقال: أيش كان منه؟ ثقة صدوق.
أَخْبَرَنَا عليّ بن الحسين، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حَدَّثَنَا عَبْد الخالق بْن مَنْصُور قَالَ: سألت يَحْيَى بْن معين عَن علي بْن الجعد فقال: ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن سلمان النّجّاد، حَدَّثَنَا جعفر بن أبي عثمان قال: سمعت يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: علي بْن الجعد أثبت البغداديين فِي شعبة، قلت له: فأبو النضر؟ قال: وأبو النضر.
أخبرنا التنوخي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَزَّازُ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: قَالَ حسين بْن فهم: سمعت يَحْيَى بْن معين- وسئل أيما أثبت أَبُو النضر أو علي بْن الجعد-؟ فقال يَحْيَى: خرب اللَّه بيت علي إن كان فِي الثبت مثل أَبِي النضر- أو نحو هذا من القول-.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا الحسين ابن فهم أَبُو علي قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن معين فِي جنازة علي بْن الجعد يَقُولُ: ما روى عَن شعبة- أراه يعني من البغداديين- أثبت من هذا- يعني علي بْن الجعد- فقال له رجل: ولا أَبُو النضر؟ قَالَ: ولا أَبُو النضر، فقال له: ولا شبابة؟ فقال: خرب اللَّه بيت أمه إن كان مثل شبابة. قَالَ أَبُو علي: فعجبنا منه نقول ولا أَبُو النضر فيقول ولا أَبُو النضر، فنقول ولا شبابة- يعني فيقول- ولا شبابة.
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المري- من دمشق- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَان مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن زيد، حدّثنا أسامة بن عليّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْن الحسن الصقلي قَالَ: سمعت يحيى بن معين- وذكر لي علي بْن الجعد- فقال: رباني العلم.
أَخْبَرَنِي محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بْن مُحَمَّد بْن علي بْن الجعد فقال: ثقة.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن محمد بن عثمان السواق، حدّثنا عيسى بن حامد، وأخبرنا التنوخي، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حبابة قَالَا: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن مُحَمَّد البغوي قَالَ: أُخبرت عَن إِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل أنه قَالَ فِي جنازة علي بْن الجعد أخبرني- يعني عليا- أنه مذ نحو من سبعين سنة- وقال ابن حبابة نحو ستين سنة- يصوم يوما ويفطر يوما.
أخبرنا أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حَدَّثَنَا أَبُو غالب عَلِيّ بْن أَحْمَدَ بْن النضر قَالَ: ومات علي بْن الجعد سنة ثلاثين.
أَخْبَرَنَا ابن الفضل، أَخْبَرَنَا جعفر الخُلْدي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الحضرمي قَالَ:
سنة ثلاثين ومائتين فيها مات علي بْن الجعد- أَبُو الحسن الجوهري، وكان لا يخضب.
حدّثنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حَدَّثَنَا حنبل بْن إِسْحَاق قَالَ: ولد علي ابن الجعد سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ومات سنة ثلاثين ومائتين.
أخبرنا السواق، أخبرنا عيسى بن حامد، وأخبرنا التنوخي، حَدَّثَنَا ابْن حبابة قالا:
حَدَّثَنَا البغوي قَالَ: أخبرت أن مولد علي بْن الجعد فِي سنة أربع وثلاثين ومائة.
وتوفي يوم السبت فِي رجب لست ليال بقين منه سنة ثلاثين ومائتين، وقد استكمل ستا وتسعين سنة، وأحسبه كان قد دخل فِي سبع وتسعين.
قلت: ذكر مُحَمَّد بْن سعد أنه دفن بباب حرب.

علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن السعدي البصري

Details of علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن السعدي البصري (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Khalfūn
Ibn Khalfūn (d. 1239 CE) - al-Muʿallim bi-shuyūkh al-Bukhārī wa-Muslim ابن خلفون - المعلم بشيوخ البخاري ومسلم
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=148158&book=5530#d33164
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن السعدي مولاهم البصري، كان والده من أهل المدينة سكن البصرة، ويعرف علي هذا بابن المديني، مات بالعسكر يوم الأثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين قاله البخاري.
وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت علي ابن عبد الله يقول: مات أبي وهو ابن نيف وسبعين سنة ومات علي لها.
قال محمد: هو مولي لبني سعد بن بكر من كنانة.
روى عن: أبي محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي المكي، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي سليمان جعفر بن سليمان الضبعي البصري، وأبي معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاري، وأبي محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي البصري، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطان، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزدي ويقال، العنبري البصري، وأبي إسماعيل بشر بن المفضل بن لاحق البصري، وأبي هشام حسان ابن إبراهيم العنزي الكرماني، وأبي أسامة حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان
القرشي الكوفي، وأبي روح حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي البصري، وأبي صالح حاتم بن وردان البصري، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدني، وابي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمى البصري، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، وأبي محمد عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي البصري، وأبي بكر عبد الرزاق ابن همام بن نافع الحميري الصنعاني، وابي عبد الله محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي الكوفي، وأبي همام محمد بن الزبرقان الأهوازي، وأبي المثني معاذ بن معاذ العنبري القاضي البصري، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، وأبي عبد الله ويقال أبو محمد مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار البصري، وأبي سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الكوفي، وأبي عبد الرحمن هشام بن يوسف الصنعاني، وأبي النضر هاشم بن القاسم الخرساني نزيل بغداد، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية الأسدي البصري، وابي ضمرة أنس بن عياض الليثي المدني، وابي عمرو بشر بن السري الأفوه البصري نزيل مكة، وأبي العباس الوليد بن مسلم القرشي الأموي الدمشقي، وأبي العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري، وأبي يحيى بمعن بن عيسى الأشجعي القزاز المدني، وأبي معاوية يزيد بن زريع العيشي البصري، وأبي خالد يزيد بن هارون السلمي الواسطي، وأبي همام المغيرة بن سلمة المخزومي البصري، وأبي محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي المدني، وأبي عثمان خالد بن الحارث الهجيمي البصري، وأبي عبد الله محمد بن جعفر الهذلي المعروف بغندر، وأبي عمرو شبابة بن سوار الفزاري المدني، وأبي محمد سعيد بن عامر العجيفي ويعرف بالضبعي وغيرهم.
تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروى عنه: أبو المثنى معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري القاضي البصري، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني، وأبو علي الحسن ابن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو الحسن علي بن نصر بن علي الجهضمي، وأبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء
البلخي، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، وأبو جعفر أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي نزيل بغداد، وأبو بكر محمد بن الحسن بن ظريف الأعين، وأبو بكر عبد القدوس بن محمد بن عبد الكريم العطار، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وأبو الفضل العباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي الحراني، وابو علي الحسن بن يحيى بن هاشم الأرزي البصري، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي، وأبو الضل صالح بن أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي البغدادي، وأبو الحسن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وأبو سعيد الحسين بن مهدي بن مالك العطار الأيلي وغيرهم.
وقال أبو يحيى الساجي: علي بن المديني لم يحدث عن أبيه، وعابوه بذلك فبلي بابن أي دؤاد في المحنة حتى حدث في ذلك بأحاديث مكروهًا، سمعت ابن المثنى يقول: أنا كنت وعلي بن المدني وابن حنبل وجماعة سنة حج الوليد بن مسلم وكتبنا عنه الحديث الذي رواه عن الأوزاعي، عن الزهري عن أنس في القرآن فكلوه إلى عالمه، فحدث به علي بن المديني فكلوه إلى خالقه، فجعل يذمه على ذلك ويسبه بما لا أحب ذكره، لأن عليًا كان له موضعًا من العلم والحديث، وبلغني أنه كان في أصل الوليد كما ذكره والله أعلم.
وذكره أبو جعفر العقيلي فقال: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح جنح إلى ابن ابي دؤاد والجهمية وهو في الحديث مستقيم إن شاء الله ثم قال أبو جعفر: ثنا أحمد بن محمد بن سليمان الرازي قال: سمعت أزهر بن جميل يقول: كنا عند يحيى بن سعيد القطان وثم سهل بن حسان بن أبي خروبة وابن المديني والشاذكوني وسليمان صاحب البصري والقواريري وسفيان الراس، فجاء عبد الرحمن بن مهدي فسلم علي أبي سعيد وجلس إليه، فقال له يحيى: ما لي أراك حائر النفس، قال: رأيت البارحة رؤيا هالتني، فقال: لا تكون إلا خيرًا إن شاء الله، فقال له علي بن المديني، أي شيء رأيت يا أبا سعيد؟ فقال: رأيت قومًا من أصحابنا أركسوا، قال: فقال علي: أضغاث أحلام، فقال له عبد
الرحمن: أسكت فوالله يا علي إنك منهم، فقال علي إن الله يقول (ومن نعمرة ننكسة في الخلق) فقال: ليس هو والله بذاك.
قال العقيلي: وقرأت علي عبد الله بن أحمد بن حنبل كتاب العلل عن أبيه فرايت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ثم قد ضرب عن اسمه وكتب فوقه: ثنا رجل، ثم ضر بعلي الحديث كله، فسألت عبد الله فقال: كان أبي ثنا عنه ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: ثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذلك.
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأبو زرعة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة.
قال محمد: ذكر البخاري في الجامع في كتاب الرقاق فقال: ثنا علي بن عبد الله: ثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: أخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمنكبي فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
وذكر أبو جعفر العقيلي قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا عمرو ابن محمد بن بكير الناقد قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في الموتى".
قال الحضرمي: قال لنا عمرو بن محمد وذكر علي بن المديني فقال: زعم المخذول في هذا الحديث أنه حدثنا مجاهد وإنما نرى الأعمش أخذه من ليث بن أبي سليم.
وذكر أبو عيسى الترمذي في كتاب الزهد من مصنفه في باب: ما جاء في قصر الأمل قال: حدث محمود بن غيلان: ثنا أبو أحمد: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ببعض
جسدي فقال: "كن في الدنيا غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور".
فقال لي ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدًا.
قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى هذا الحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر نحوه.
قال محمد: علي بن المديني هذا إمام في الحديث وعلله ورجا له، لا يضره طعن طاعن ولا قول قائل لفقهه وصدقه وأمانته ومعرفته بالحديث وعلله.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن علي بن المديني فقال: لا يرتاب في صدقة.
وقال أبو يحيى الساجي: الذين تكلموا في علي من قبل الأحاديث التي حدث بها الواثق، فإما أن يكون علي تقلد خلاف السنة وما عليه السلف فمحال، قد حدث الأئمة واحتاجوا إليه.
قال أبو يحيى: وبلغني أنه كان يحسن التعبير فرأى في المنام أنه كان يصافح داود ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاغتم لذلك وقال: أخاف الخطيئة، ولكنه قد تيب علي داود وأرجو التوبة.
وذكر أبو أحمد بن عدي قال: سمعت الحسن بن الحسين البزاز البخاري يقول: سمعت إبراهيم بان معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني.
وقال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم يقول: كان علي بن المديني إذا قدم بغداد جاء يحيى وأحمد بن حنبل وخلف والمعيطي والناس يتناظرون فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي.
وقال أبو أحمد بن عدي: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: نا عبد الله بن أسامة الكلبي قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد، عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: انتهى الحديث إلى أربعة: إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن
معين، وعلي بن المديني، وأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلي أعلمهم به.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان هؤلاء الأربعة في عصر واحد: أحمد ابن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن عبد الله المديني، فأما أحمد وإسحاق فجمعا الحديث والفقه، وأما يحيى بن معين وعلي بن المديني فكان يعرفان الحديث خاصة دون غيره.
وذكر أبو عيسى الترمذي في مصنفه قال: وقال أبو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: الذي كان يحسن معرفة صحيح الحديث من سقيمه، وعنده تمييز ذلك، ويحسن علل الحديث: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلك.
قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم أحدًا؟ قال: لا.
وقال أيضًا ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كان علي بن المديني علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له وما سمعت أحمد سماه قط.
وقال البخاري في تاريخه: سمعت أحمد بن سعيد ـ يعني الرباطي ـ قال علي: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى ابن معين وقال إنسان: علي بن المديني، فقال يحيى: علي من أهل الصدق.
وقال أبو يحيى الساجي: وسمعت العباس بن عبد العظيم وعيسى بن شاذان يُطريان علي بن المديني في علمه وفهمه وسمته وحسن صلاته وحاجة الناس إلى علمه وفقهه.
حدثني أحمد بن محمد وصالح جزرة قالا: أنا عبيد الله القواريري قال: سمعت يحيى القطان يقول: تلوموني في حب علي بن المديني وأنا أتعلم منه.
سمعت العباس بن عبد العظيم يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان علي بن المديني أعلم الناس بحديث سفيان بن عيينة.
وقال مسلمة بن قاسم: ألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينًا به لا يخرجه إلى أحد ولا يحدث به لشرفه وعظيم خطره وكثرة فائده وذكر القصة.
وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: وزعم علي بن المديني قال: نظرت فإذا أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذين كانوا يفتون ويحمل عنهم الفقه والعلم ممن له أصحاب يقولون بقوله ويذهبون مذهبه فلم أجد إلا في هؤلاء الثلاثة، فذكر عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس، قال علي: فأما عبد الله بن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ويفتون فتياه ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس، وذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ويقرءون بقراءته.
قال علي: وسمعت جريرًا ذكر عن مغيرة قال: دخل عبد الرحمن الأسود على عمر بن عبد العزيز فقال: هذا ابن الذي يقال له عبد الله وصاحبه ـ يعني عبد الله والأسود ـ قال علي:
ثم نظرت فإذا أعلم الناس بهؤلاء الستة إبراهيم النخعي وعامر الشعبي، وكان إبراهيم أذهب إلى قول عبد الله وأصحابه وأفطن بهم علما.
قال علي: ثم نظرت فإذا ليس أحد أعلم بهذا الطريق بعد إبراهيم والشعبي من أبي إسحاق الهمداني وسليمان الأعمش.
قال علي: وكان الأعمش أذهب في هذا الطريق وأعلم بعبد وبأصحابه، وكان أبو إسحاق أقدمها وأكثرهما لقيا لأصحاب عبد الله، ولكن كان سليمان ألزم لهذا الطريق.
قال علي: ثم نظرت فإذا ليس أحد أعلم بهؤلاء وبهذا الطريق من سفيان الثوري.
قال علي: وكان يحيى بن سعيد القطان يحب سفيان ويحب مذهبه ويقدم أصحاب عبد الله بن مسعود.
قال ابن أبي خيثمة: ثنا علي بن الجعد قال: أن الثوري عن زبيد قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كان أصحاب عب الله سرج هذه القرية ـ يعني الكوفة ـ، ثم قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حنبل قال: نا سيفان قال: قال الشعبي: ما رأيت أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله إلا من كان من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
قال علي: ثم نظرت في أمر زيد بن ثابت فإذا أصحابه الذين كانوا يذهبون مذهبه ويفتون بفتياه، هؤلاء الاثني عشر، منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه فكان يذهبه مذهبه سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وعلي بن حسين، وأبان بن عثمان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه، قال علي: فكان ممن لقي زيد بن ثابت وصح سماعه منه قبيصة بن ذؤيب.
ثنا جرير قال: ذكر مغيره، عن الشعبي قال: سألته عن شيء فذكر قبيصة ابن ذؤيب فقال: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وسليمان بن يسار وخارجة بن زيد بن ثابت وعروة بن الزبير.
ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع عروة يقول: ثنا أبو حميد الساعدي فذكر حديث ابن الأتيبة قال سفيان: وزاد هشام، عن أبيه قال: قال أبو حميد: سمع أذنيه وبصر عينيه وسلوا زيد بن ثابت فإنه كان معي، قال علي: فحدثني به يحيى بن سعيد فأعجبه، وكان يقول: ما حدث به عروة كان صحيحًا، وأما القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وعلي بن حسين، وعبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، هؤلاء قد رووا عنه فكانوا يذهبون مذهبه ولم يصح لهم سماع ولا رواية.
سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: فخبر أو حدثني به ثقة، قال: لم يسمع سعيد بن المسيب من زيد بن ثابت.
قال علي: ثم نظرت فإذا أعلم الناس بهذا الطريق وبهؤلاء الاثني عشر ومذاهبهم فواهبهم فوجدته ابن شهاب الزهري، وأبا الزناد، وبكير بن عبد الله بن
الأشج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، قال علي: ثم نظرت فإذا مالك بن أنس أعلم الناس بهؤلاء وأشده تمسكًا وأذهبه في هذا الطريق، قال علي: فكان عبد اللن بن مهدي يحب مالك ويحب هذا الطريق ويذهب هذا المذهب، قال علي: ثم نظرت في أصحاب ابن عباس الذين كانوا يذهبون مذهبه ويفتون فتياه سعيد بن جبير وليس عندي من أصحاب ابن عباس أجل من سعيد بن جبير، وجابر بن زيد، وعكرمة، وعطاء، وطاوس، ومجاهد.
قال علي: وكان سفيان الثوري يقدم سعيد بن جبير من هؤلاء وكان ابن عيينة يقدم طاووسًا.
قال علي: وجابر بن زيد عندي من المقدمين من أصحاب ابن عباس، قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بن دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقي هؤلاء الستة وأخذ عنهم، وكان يذهب هذا المذهب.
قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بني دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقى هؤلاء الستة وأخذ عنهم وكان يذهب هذا المذهب، قال علي: ثم نظرت فإذا عمرو بن دينار أعلم الناس بهذا الطريق قد لقى هؤلاء السة وأخذ عنهم وكان يذهب هذ المذهب، قال علي: ثم نظرت ابن جريج وابن عيينة أعلم الناس بعمرو بن دينار وهؤلاء، وكان سفيان يحب هذا الطريق وكان عالمًا به.

علي بن المظفر بن الحنو بن ابراهيم ابو الحسن العقيلي

Details of علي بن المظفر بن الحنو بن ابراهيم ابو الحسن العقيلي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn al-Najjār
Ibn al-Najjār (d. 1245 CE) - Dhayl Tārīkh Baghdād ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=138882&book=5578#b05791
علي بن المظفر بن الحنو بن إبراهيم، أبو الحسن العقيلي:
سمع القاضي أبا الطيب طاهر بْن عَبْد اللَّه الطبري، وحدث عنه بأحاديث أبي أحمد ابن الغطريف، سمعها منه أبو المعالي عبد الملك بن علي بن محمد الطبري الهراسي، وأخوه أبو جعفر محمد، وأحمد بن محمد بن أحمد بن هالة الرناني الأصبهاني في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة.

علي بن الجعد بن عبيد البغدادي

Details of علي بن الجعد بن عبيد البغدادي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Dhahabī
Al-Dhahabī (d. 1348 CE) - Siyar aʿlām al-nubalāʾ الذهبي - سير أعلام النبلاء
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=156522&book=5525#df4645
عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ بنِ عُبَيْدٍ البَغْدَادِيُّ
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ،
الجَوْهَرِيُّ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ.وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: شُعْبَةَ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ - أَحَدِ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ - وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالمَسْعُوْدِيِّ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَالقَاسِمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيِّ، وَمَعْرُوْفِ بنِ وَاصِلٍ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى، وَبَحْرِ بنِ كَنِيْزٍ السَّقَّاءِ، وَجَسْرِ بنِ الحَسَنِ، وَالحَسَنِ بنِ صَالِحِ بنِ حَيٍّ، وَالحَمَّادَيْنِ، وَالرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ، وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَسَلاَّمِ بنِ مِسْكِيْنٍ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، وَصَخْرِ بنِ جُوَيْرِيَةَ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ بَهْرَامَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَعَلِيِّ بنِ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيِّ، وَقَيْسِ بنِ الرَّبِيْعِ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ، وَوَرْقَاءَ بنِ عُمَرَ، وَأَبِي الأَشْهَبِ العُطَارِدِيِّ، وَأَبِي عَقِيْلٍ يَحْيَى بنِ المُتَوَكِّلِ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَخَلَفُ بنُ سَالِمٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ شَيْئاً يَسِيْراً، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ،
وَالزَّعْفَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ المَرْوَزِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ البَرَاثِيُّ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الحُلْوَانِيُّ، وَصَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ، وَعُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدُوْسِ بنِ كَامِلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى المَرْوَزِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِسْحَاقَ الصُّوْفِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ المَهْرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي أَيُّوْبَ، سَمِعْتُ أَبِي، سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ يَقُوْلُ:
رَأَيْتُ الأَعْمَشَ، وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئاً.
وَقَالَ مُوْسَى بنُ الحَسَنِ السَّقَلِيُّ : قَالَ لَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ:
قَدِمتُ البَصْرَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ سَعِيْدُ بنُ أَبِي عَرُوْبَةَ حَيّاً.
قَالَ نِفْطَوَيْه : كَانَ عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ أَكْبَرَ مِنْ بَغْدَادَ بِعَشْرِ سِنِيْنَ، وَكَانَ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ أَكْبَرَ مِنْ سَامَرَّا بِسِتِّ سِنِيْنَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: أُخْبِرْتُ عَنْ مُوْسَى بنِ دَاوُدَ، قَالَ:مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، وَكُنَّا عِنْدَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَأَملَى عَلَيْنَا عِشْرِيْنَ حَدِيْثاً، فَحَفِظَهَا، وَأَملاَهَا عَلَيْنَا.
وَقَالَ صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ خَلَفَ بنَ سَالِمٍ يَقُوْلُ:
صِرتُ أَنَا وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِيْنٍ إِلَى عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كُتُبَهُ، وَأَلقَاهَا بَيْنَ أَيدِينَا، وَذَهَبَ، وَظَنَنَّا أَنَّهُ يَتَّخِذُ لَنَا طَعَاماً، فَلَمْ نَجِدْ فِي كُتُبِهِ إِلاَّ خَطَأً وَاحِداً، فَلَمَّا فَرَغنَا مِنَ الطَّعَامِ، قَالَ: هَاتُوا.
فَحَدَّثَ بِكُلِّ شَيْءٍ كَتَبنَاهُ حِفْظاً.
عَبْدُ الخَالِقِ بنُ مَنْصُوْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً.
قَالَهُ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ البَغَوِيُّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ يَقُوْلُ:
كَتَبْتُ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ، بِالكُوْفَةِ، أَملَى عَلَيْنَا مِنْ صَحِيفَةٍ.
قَالَ خَلَفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَيَّامُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بنَ مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ:
كَانَ عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ يُحَدِّثُ بِثَلاَثَةِ أَحَادِيْثَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ عَنْ شُعْبَةَ، وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ مَالِكٍ ثَلاَثَةُ أَحَادِيْثَ.
قَالَ الحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الفَارِسِيُّ: سَأَلْتُ عَبْدُوْسَ بنَ هَانِئ عَنْ
حَالِ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَنِّي لَقِيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ.فَقَالَ: كَانَ يُتَّهَمُ بِالجَهْمِ!
قَالَ: قَدْ قِيْلَ هَذَا، وَلَمْ يَكُنْ كَمَا قَالُوا، إِلاَّ أَنَّ ابْنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ كَانَ عَلَى قَضَاءِ بَغْدَادَ، وَكَانَ يَقُوْلُ بِقَوْلِ جَهْمٍ.
قَالَ: وَكَانَ عِنْد عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوٌ مِنْ أَلفٍ وَمائَتَيْ حَدِيْثٍ، وَكَانَ قَدْ لَقِيَ المَشَايِخَ، فَزَهِدتُ فِيْهِ، بِسَبَبِ هَذَا القَوْلِ، ثُمَّ نَدِمتُ بَعْدُ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ زِيَادٍ السُّوْسِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ - وَذَكَرَ عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ - فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ عَنْهُ، وَضَعَّفَ أَمرَهُ جِدّاً.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ: عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ: مُتَشَبِّثٌ بِغَيْرِ بِدْعَةٍ، زَائِغٌ عَنِ الحَقِّ.
وَقَالَ أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ: سَمِعْتُ أَبَا غَسَّانَ الدُّوْرِيَّ يَقُوْلُ:
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَذَكَرُوا حَدِيْثَ ابْنِ عُمَرَ:
كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنَقُوْلُ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، فَيَبْلُغُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلاَ يُنْكِرُهُ.
فَقَالَ عَلِيٌّ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الصَّبِيِّ، هُوَ لَمْ
يُحسِنْ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَه يَقُوْلُ: كُنَّا نُفَاضِلُ!وَكُنْتُ عِنْدَهُ، فَذَكَرُوا حَدِيْثَ: (إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ) .
قَالَ: مَا جَعَلَهُ اللهُ سَيِّداً.
قُلْتُ: أَبُو غَسَّانَ لاَ أَعرِفُ حَالَهُ، فَإِنْ كَانَ قَدْ صَدَقَ، فَلَعَلَّ ابْنَ الجَعْدِ قَدْ تَابَ مِنْ هَذِهِ الوَرطَةِ، بَلْ جَعَلَهُ سَيِّداً عَلَى رَغْمِ أَنْفِ كُلِّ جَاهِلٍ، فَإِنَّ مَنْ أَصَرَّ عَلَى مِثْلِ هَذَا مِنَ الرَدِّ عَلَى سَيِّدِ البَشَرِ، يَكْفُرُ بِلاَ مَثْنَوِيَّةٍ، وَأَيُّ سُؤْدُدٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنَّهُ بُوْيِعَ بِالخِلاَفَةِ، ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الأَمرِ لِقَرَابَتِهِ، وَبَايَعَهُ عَلَى أَنَّهُ وَلِيُّ عَهْدِ المُؤْمِنِيْنَ، وَأَنَّ الخِلاَفَةَ لَهُ مِنْ بَعْدِ مُعَاوِيَةَ حَسْماً لِلْفِتْنَةِ، وَحَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَإِصْلاَحاً بَيْنَ جُيُوْشِ الأُمَّةِ، لِيَتَفَرَّغُوا لِجِهَادِ الأَعدَاءِ، وَيَخلُصُوا مِنْ قِتَالِ بَعْضِهِم بَعْضاً، فَصَحَّ فِيْهِ تَفَرُّسُ جَدِّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعُدَّ ذَلِكَ مِنَ المُعْجِزَاتِ، وَمِن بَابِ إِخبَارِهِ بِالكَوَائِنِ بَعْدَهُ، وَظَهَرَ كَمَالُ سُؤْدُدِ السَّيِّدِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ؛ رَيْحَانَةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَحَبِيْبِه - وَللهِ الحَمْدُ -.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بنِ الجَعْدِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ: ابْنُ عُمَرَ ذَاكَ الصَّبِيُّ.
قَالَ: لَمْ أَقُلْ، وَلَكِنَّ مُعَاوِيَةَ مَا أَكْرَهُ أَنْ يُعَذِّبَهُ اللهُ.
وَقَالَ هَارُوْنُ بنُ سُفْيَانَ المُسْتَمْلِي: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَذَكَرَ عُثْمَانَ، فَقَالَ:أَخَذَ مِنْ بَيْتِ المَالِ مائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَقُلْتُ: لاَ وَاللهِ، مَا أَخَذَهَا إِلاَّ بِحَقٍّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: عَمْرُو بنُ مَرْزُوْقٍ أَعْلَى عِنْدِي مِنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، عَلِيٌّ وُسِمَ بِمَيسَمِ سُوءٍ، قَالَ: مَا يَسُوؤُنِي أَنْ يُعَذَّبَ مُعَاوِيَةُ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ: لِمَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ؟
قَالَ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَذهَبَ إِلَيْهِ، وَكَانَ يَبلُغُه عَنْهُ أَنَّهُ يَتَنَاوَلُ الصَّحَابَةَ.
قَالَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَقَالَ الهَيْثَمُ: وَمِثْلُهُ يُسْأَلُ عَنْهُ!؟
فَقَالَ أَحْمَدُ: أَمسِكْ أَبَا عَبْدِ اللهِ.
فَذَكَرَهُ رَجُلٌ بِشَرٍّ، فَقَالَ أَحْمَدُ: وَيَقَعُ فِي أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ؟
فَقَالَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَسَأَلُوْهُ عَنِ القُرْآنِ، فَقَالَ:
القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ، وَمَنْ قَالَ: مَخْلُوْقٌ، لَمْ أُعَنِّفْه.
فَقَالَ أَحْمَدُ: بَلَغَنِي عَنْهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ لاَ يَرَى الكِتَابَةَ عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، وَلاَ سَعِيْدِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِهِ مَضْرُوْباً عَلَيْهِمَا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَمَّادٍ المُقْرِئُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، فَقَالَ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ، ثِقَةٌ صَدُوْقٌ.قُلْتُ: فَهَذَا الَّذِي كَانَ مِنْهُ؟
فَقَالَ: أَيْشٍ كَانَ مِنْهُ؟ ثِقَةٌ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ فِيْهِ مُسْلِمٌ: هُوَ ثِقَةٌ، لَكِنَّه جَهْمِيٌّ.
وَقُلْتُ: وَلِهَذَا مَنَعَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَلَدَيْهِ مِنَ السَّمَاعِ مِنْهُ.
وَقَدْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ يَتَنَطَّعُوْنَ فِي مَنْ لَهُ هَفْوَةٌ صَغِيْرَةٌ تُخَالِفُ السُّنَّةَ، وَإِلاَّ فَعَلِيٌّ إِمَامٌ كَبِيْرٌ، حُجَّةٌ، يُقَالُ: مَكَثَ سِتِّيْنَ سَنَةً يَصُوْمُ يَوْماً، وَيُفْطِرُ يَوْماً.
وَبِحَسْبِكَ أَنَّ ابْنَ عَدِيٍّ يَقُوْلُ فِي (كَامِلِهِ) : لَمْ أَرَ فِي رِوَايَاتِه حَدِيْثاً مُنْكَراً إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَةٌ.
وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي النَّضْرِ.
وَعَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ: قَالَ: سَمِعْتُ بِمَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا كَانَ أَحْفَظَ عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ لِحَدِيْثِه! وَهُوَ صَدُوْقٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ:
أَحضَرَ المَأْمُوْنُ أَصْحَابَ الجَوْهَرِ، فَنَاظَرَهُم عَلَى مَتَاعٍ كَانَ مَعَهُم، ثُمَّ نَهَضَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَامَ لَهُ كُلُّ مَنْ فِي المَجْلِسِ إِلاَّ عَلِيَّ بنَ
الجَعْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ كَالمُغْضَبِ، ثُمَّ اسْتَخْلاَهُ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُوْمَ؟قَالَ: أَجلَلْتُ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ لِلْحَدِيْثِ الَّذِي نَأْثُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
قَالَ: وَمَا هُوَ؟
قَالَ: سَمِعْتُ مُبَارَكَ بنَ فَضَالَةَ، سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُوْلُ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَاماً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) .
فَأَطرَقَ المَأْمُوْنُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: لاَ يُشتَرَى إِلاَّ مِنْ هَذَا.
فَاشْتَرَوْا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ بِثَلاَثِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ.
قَالَ البَغَوِيُّ: تُوُفِّيَ لِسِتٍّ بَقِيْنَ مِنْ رَجَبٍ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَقَدِ اسْتَكمَلَ سِتّاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ خَطِيْبِ بَيْتِ الآبَارِ، وَعِدَّةٌ، قَالُوا:
أَخْبَرْنَا ابْنُ اللَّتِّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَقْتِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا البَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ،
سَمِعْتُ جَابراً يَقُوْلُ:اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: (مَنْ هَذَا؟)
فَقُلْتُ: أَنَا.
فَقَالَ: (أَنَا أَنَا) ، كَأَنَّهُ كَرِهَهُ.
أَخْرَجَهُ: البُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي الوَلِيْدِ، عَنْ شُعْبَةَ.
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ

علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الهاشمي وقيل المخزومي الجوهري اللؤلؤي البغدادي

Details of علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الهاشمي وقيل المخزومي الجوهري اللؤلؤي البغدادي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Khalfūn
Ibn Khalfūn (d. 1239 CE) - al-Muʿallim bi-shuyūkh al-Bukhārī wa-Muslim ابن خلفون - المعلم بشيوخ البخاري ومسلم
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=148149&book=5568#97cc38
علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الهاشمي مولاهم، وقيل المخزومي مولاهم الجوهري اللؤلؤي البغدادي.
روى عن: أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد الأزدي العتكي مولاهم الواسطي، تفرد به البخاري، روى عنه في غير موضع من الجامع.
وروى أيضًا عن: أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، وأبي يوسف إسرائيل بن يونس بن إسحاق الهمداني، وأبي خيثمة زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجعفي، وأبي بشر ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، ويقال: الشيباني، وأبي محمد قيس بن الربيع الأسدي الكوفي، وابي سلمة حماد بن سلمة بن دينار الخزاز البصري، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي عبد الله همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، وأبي النضر جرير بن حازم بن زيد الأسدي البصري، وأبي عثمان حريز بن عثمان بن جبر بن أحمد بن أسعد الرحبي، وأبي الحارث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي، وأبي غسان محمد بن مطرف الليثي، وأبي إسماعيل علي بن علي بن بخار بن رفاعة الرفاعي البصري، وأبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وأبي سعيد يزيد بن إبراهيم التميمي الأسيدي مولاهم التستري، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الشامي وغيرهم.
كتب عنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل.
وروى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة العبسي، وأبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي نزيل بغداد المعروف بابن (كامجر)، وأبو بكر
محمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن أعين البغدادي، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي، وأبو داود سليمان بن الاشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الهروي نزيل الري، وأبو يعلي أحمد بن علي بن المثني بن يحيى التميمي الموصلي، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود البرلسي، وأبو علي الحسن بن سلام بن حماد السواق، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وغيرهم.
ولد سنة أربع وثلاثين ومائة.
وتوفي في دولة الواثق هارون بن محمد بن هارون الرشيد في شهر رجب يوم السبت لست ليال بقين من الشهر سنة ثلاثين ومائتين وقد استكمل ستًا وتسعين سنة.
ذكر أبو حفعر العقيلي: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني بعض أصحابنا عن علي بن المديني قال: ممن ترك حديثه عن شعبة علي بن الجعد وعدد جماعة، فقالوا لعلي بن المديني، فعلي بن الجعد ماله؟ قال: رأيت ألفاظة عن شعبه تختلف.
وقال العقيلي: قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد؟ قال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغة عنه أنه يتناول أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
وقال أيضًا: حدثني أحمد بن محمد بن صدقة قال: نا أبو يحيى الناقد قال: سمعت أبا غسان الدوري يقول: كنت عند علي بن الجعد فذكروا عنده حديث ابن عمر: كنا نفاضل على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نقول: خير هذه الأمة بعد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أبو بكر، وعمر، وعثمان فيبلغ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا ينكر. فقال علي: انظروا إلى الصبي هو لم يحسن يطلق امرأته يقول كنا نفاضل.
حدثني أحمد بن محمد قال: نا أبو يحيى الناقد قال: حدثني أبو غسان الدوري قال: كنت عند علي بن الجعد فذكروا حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال للحسن: "إن ابني هذا سيد" فقال: ما جعله الله سيدًا.
وروى أيضًا العقيلي بإسناده عن أبي هاشم زياد بن أيوب الطوسي قال: كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه، قال أبو هاشم: وذكرت ذلك لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا.
قال محمد: هذا الذي حكاه العقيلي عن علي بن الجعد شنيع، نسأل الله تعالى العافية والسلامة في الدين والدنيا.
أما الحسن بن علي ـ رضي الله عنه ـ فكان رجلاً فاضلاً ورعًا حليمًا سيدًا كما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دعاه فضله وورعه إلى أن ترك الملك وزال عنه رغبة فيما عند الله (تبارك وتعالى) وأصلح الله به بين فئتين عظمتين من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
روى عنه أنه قال: والله ما أحببت مذ علمت ما ينفعني وما يضرني أن لي أمر أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أن تهراق في ذلك محجنة دم.
وروى أبو ورق عطية بن الحارث الهمجاني أنا أبا الغريف عبيد الله بن خليف الهمداني حدثهم قال: كنا في مقدمة الحسن بن علي اثني عشر ألفًا بمسكن مستميتين تقطر أسيافنا من الجد والحرص على، قتال أهل الشام: وعلينا أبو العمرطة فلما جاءنا صلح الحسن كأنما كسرت ظهورنا من الغيظ والحزن، فلما جاء الحسن الكوفة أتاه شيخ منا يكني ابا عامر سفيان بن ليلي فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال: لا تقل يا أبا عامر فإني لم أذل المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك.
وأما عبد الله بن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، خيرًا ورعًا إمامًا يقتدي به وأما قول علي بن الجعد ومن قال في القرآن أنه مخلوق لم أعنفه، بل والله أعنفه أشد التعنيف، يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وأما علي بن الجعد هذا فقد تكلموا في مذهبه على ما ذكرناه، وهو عند أكثرهم ثقة في الحديث.
روى عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال عنه: ثقة، وقال حسين بن فهم: سمعت يحيى بن معين يقول وسئل أيما اثبت، أبو النضر أو علي ابن الجعد؟ قال يحيى: خرب الله بيت علي إن كان في الثبت مثل أبي النضر، أو نحو هذا من القول.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فعلي بن الجعد؟ قال: ثقة، وذكر أبو أحمد بن عدي قال: قال أحمد بن حنبل: اكتبوا عن علي بن الجعد فإن عنده أشياء حسانًا.
وذكره ابن أبي حاتم الرازي فقال: كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين وسألته عنه فقال: كان متقنًا صدوقًا، وقال: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة بن عقبة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه.
ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كتبت عن علي بن الجعد حديث أبي غسان محمد بن مطرف كله، ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن علي بن الجعد فقال: كان صدوقًا في الحديث.
وروي عن إسحاق بن أبي إسرائيل المعروف (بابن كبجر) أنه قال في جنازة علي بن الجعد: أخبرني أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا.
وقال الصدفي: سمعت محمد بن قاسم بن محمد غير مرة يقول: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر بن الإمام ببغداد يقول: رأيت يحيى بن معين سنة ثلاثين في آخرها في جنازة علي بن الجعد وقد وضع يده على رأسه وهو يرجع ويقول: أصبنا والله به خاصة والمسلمون عامة.

علي بن ثابت ابو احمد ويقال ابو الحسن

Details of علي بن ثابت ابو احمد ويقال ابو الحسن (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=134840&book=5578#e7a361
علي بْن ثابت، أَبُو أَحْمَد- ويقال: أَبُو الحسن- مولى العباس بْن مُحَمَّد الهاشمي [الجزري] :
وهو جزري سكن بَغْدَاد وحدث عَن عَبْد الحميد بن جعفر الأنصاريّ، والوازع ابن نافع العقيلي، وابن أَبِي ذئب، وبكير بْن مسمار، وجعفر بْن برقان، وسفيان الثوري، وأبي إسرائيل الملائي، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، ومندل بْن علي العنزي. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بن محمّد العقيلي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وسريج بْنُ يُونُسَ، وَزياد بْن أَيُّوب، وَالحسن بْن عَرَفَةَ، وَغيرهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن مهدي، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المحامليّ، حدّثنا زياد بن أيّوب، حدّثنا عليّ بن ثابت، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، وَلا بَعْدَ الْمَغْرِبِ، إِلا في بيته.
وأخبرنا ابن مهدي، حدّثنا المحامليّ، حدّثنا زياد بن أيّوب، حدّثنا عليّ بن ثابت، حَدَّثَنَا ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مثله.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْحَسَن بْنِ رِزْقَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بِن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ قَالُوا: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ مِنْ عمره- أو كله
بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ مِنْ عُمْرِهِ- أَوْ أَكْثَرَهُ- بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأشناني قَالَ: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته- يعني يحيى ابن معين- عَن علي بْن ثابت الجزري فقال: ثقة.
أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الجنيد قَالَ: ذكر ليحيى بْن معين- وأنا شاهد- حديث عَن عَبْد الحميد بْن جعفر «تخرج نار من حُبْس سَيْل» .
فقال: رواه عُثْمَان بْن عُمَر فقال كذا، ورواه أَبُو عاصم، ورواه علي بْن ثابت فقال يَحْيَى: علي بْن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس.
أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حَدَّثَنَا عَبْد الخالق بْن منصور قَالَ: سئل يَحْيَى وأنا أسمع عَن علي بْن ثابت فقال ثقة إذا حدث عَن ثقة.
أَخْبَرَنَا البرقاني، أخبرنا أبو حامد بن حسنويه، حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، حَدَّثَنَا سليمان بن الأشعث قَالَ: سمعت أحمد بْن حنبل قيل له علي بْن ثابت؟ قَالَ: كان أخف الناس، كان يضحك الإنسان، يحدث ببعض الحديث ثم يقطعه ويجيء بآخر.
أخبرنا الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، حدّثنا عبد الملك الميموني، حدّثنا ابن حنبل، حَدَّثَنَا علي بْن ثابت قَالَ: حَدَّثَنِي جعفر.
قَالَ ابن حنبل: علي بْن ثابت ثقة صدوق.
أَخْبَرَنَا البرقاني قَالَ: قرئ علي أَبِي علي بن الصواف- وأنا أسمع- حدثكم جعفر ابن مُحَمَّد الفريابي قَالَ: وَسألته- يعني مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ- عَنْ علي بْن ثابت فقال: كان يكون بِبَغْدَادَ، وكان من أهل خراسان. وهو ثقة. ولكن روايته عَن الجزريين، ولم أكتب عنه شيئا.
أخبرنا البرقاني، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن حميرويه، حدّثنا الحسين ابن إدريس قَالَ: سمعت ابْن عمار يَقُولُ: سمعت من علي بْن ثابت على باب هشيم قلت هو ثقة؟ قَالَ: يَقُولُ أهل بَغْدَاد إنه ثقة، إنما سمعت منه حديثين، وكان شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار، وأنا على باب هشيم فقالوا لي هذا علي بْن ثابت، فقمت فسمعت منه هذين الحديثين.
أخبرني الأزهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أخبرنا أَحْمَد بْن معروف، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن فهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعد قَالَ: علي بْن ثابت يكنى أبا الحسن مولى العباس بْن مُحَمَّد الهاشمي. وكان أصله من أهل الجزيرة وقدم بَغْدَاد فنزلها إِلَى أن مات بها، وكان ثقة صدوقا.
أخبرني العتيقي، أخبرنا محمد بن عدي البصري- في كتابه- حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قَالَ: سألت أبا داود عَن علي بْن ثابت الجزري فقال ثقة.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عليّ المقرئ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عبد المؤمن ابن خلف النسفي قَالَ: سألت أبا علي صالح بن محمّد بن عليّ بن ثابت فقال:
صدوق.
أَخْبَرَنِي الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأدمي، حدّثنا محمّد بن عليّ الإيادي، حَدَّثَنَا زكريا الساجي قَالَ: وكان علي بْن ثابت الجزري لا بأس به.

علي بن غراب ابو الحسن المحاربي وقيل الفزاري الكوفي

Details of علي بن غراب ابو الحسن المحاربي وقيل الفزاري الكوفي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=135043&book=5567,1708656181#1cd429
علي بْن غراب، أَبُو الحسن المحاربي- وقيل: الفزاري- الكوفي :
قدم بَغْدَاد وحدث بِها عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر العمري، وإسماعيل بْن مسلم، وعبد الحميد بْن جعفر، وكهمس بْن الحسن. روى عنه عَبْد الرَّحْمَن بْن صالح الأزدي، وعمار بْن خالد الواسطي، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن سابور الرقي، وزياد بْن أيوب الطوسي.
حدثت عَن أَبِي الْحَسَن بْن الفرات قَالَ: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، أخبرنا أبو بكر الخلال، أخبرني محمّد بن عليّ، حَدَّثَنَا مهنى قَالَ: سألت أَحْمَد عَن علي بْن غراب فقال: كوفي قد رأيته جاء إِلَى هشيم. قلت: كيف هو؟ قَالَ: ليس له حلاوة.
قلت: جاء إِلَى هشيم يسمع منه؟ قَالَ لا. جاء يسلم عليه.
أَخْبَرَنِي العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد قَالَ: سألت أَبِي عَن علي بْن غراب المحاربي فقال:
لي به خبرة وسمعت منه مجلسا واحدا، كان يدلس، ما أراه كان إلا صدوقا.
أخبرنا البرقاني، أخبرني الْحُسَيْن بْن عَلِيّ التميمي، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة يَعْقُوب بْن إِسْحَاق الإسفراييني، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر المروذي قَالَ: وسئل- يعني أَحْمَد بْن حنبل- عَن علي بْن غراب فقال: كان حديثه حديث أهل الصدق.
حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أَحْمَد بن علي الكتاني- بدمشق- حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حَدَّثَنَا أَبُو هاشم عَبْد الجبار بْن عَبْد الصّمد السلمي، حَدَّثَنَا أَبُو بكر القاسم بْن عيسى العصار، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني قَالَ: علي بن غراب ساقط.
قلت: أحسب إِبْرَاهِيم طعن عليه لأجل مذهبه، فإنه كان يتشيع، وأما روايته فقد وصفوه بالصدق.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمد بن عدي البصري- في كتابه- حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قَالَ: سألت أبا داود عَن علي بْن غراب فقال:
ضعيف قد ترك الناس حديثه.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأشناني قَالَ: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته- يعني يحيى ابن معين- عَن علي بْن غراب كيف هو؟ فقال: هو المسكين صدوق. قَالَ أَبُو سعيد:
على بْن غراب ليس بقوي.
أَخْبَرَنِي الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حَدَّثَنَا أحمد بن زهير قَالَ: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يكن بعلي ابن غراب بأس، ولكنه كان يتشيع.
وسمعت يَحْيَى بْن معين مرة أخرى يَقُولُ: علي بْن غراب ثقة.
حدّثنا الصوري، أَخْبَرَنَا الخصيب بْن عَبْد اللَّه الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا عبد الكريم بن أحمد ابن شعيب النّسائيّ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَبُو الحسن علي بْن غراب كوفي ليس به بأس.
أَخْبَرَنِي البرقاني قَالَ: سألتُ أَبَا الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن علي بْن غراب فقال: كوفي يعتبر به.
أخبرنا ابن الفضل، أَخْبَرَنَا جعفر الخُلْدي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الحضرمي قَالَ:
ومات علي بْن غراب مولى الوليد بْن صخر بْن الوليد الفزاري أَبُو الحسن سنة أربع وثمانين ومائة.
حرف الفاء من آباء العليين

علي بن عبد الله بن خالد

Details of علي بن عبد الله بن خالد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=152458&book=5578#88753c
علي بن عبد الله بن خالد
ابن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان أبو الحسن الأموي السفياني، المعوف بأبي العميطر بويع له بالخلافة بدمشق في ولاية الأمين في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومئة، وغلب على دمشق مدة.
قال الهيثم بن مروان: سمعت أبا مسهر يقول: سمعت شيخاً من قريش أثق به يقول: سأل المهديّ ابن علاثة: لم رددت شهادة محمد بن إسحاق بن يسار؟ قال: لأنه كان لا يرى جمعة ولا جماعة، فسألت أبا مسهر حين خلا: من الرجل؛ فقال: أبو الحسن علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية. وكان مع المهدي في تلك السفرة، فلقيت عبد الله بن يعقوب فقال: سمعته من أبي مسهر، فسألت أصحاب محمد بن إسحاق، فقالوا: كان يروي حديث علي بن أبي طالب: لا جمعة إلا في مصر مع إمام عادل.
قال محمد بن عبد الرحمن الجرشي: كان علي بن عبد الله بن خالد، كنيته أبو الحسن، وكان يجالسنا، فكنا يوماً نتحدث إلى أن ذكرنا كنى البهائم، فقال لنا علي بن عبد الله: أي شيء كنية
الحرذون؟ فقلنا: ما ندري، فقال: كنيته أبو العميطر، قال: فلقبناه بذلك، فكان يغضب، فقال لنا شيخ من القدماء: ترون هذا اللقب سيخرجه إلى أمر عظيم.
ولما خرج علي بن عبد الله بن خالد، وادعى الخلافة، وقاتل عليها وبويع له في سنة خمس وتسعين ومئة، قال يفتخر: أنا ابن العير والنفير، وأنا ابن شيخي صفين، أنا علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأمي نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب. يعني شيخي صفين: علياً ومعاوية. وقد ولداه جميعاً.
وكان أبو العميطر يسكن المزة، وكان له دار بمدينة دمشق في رحبة البصل، وخرج يوم خرج بالمزة، ودعا لنفسه بالخلافة وهو ابن تسعين سنة. وكان الوليد بن مسلم يقول غير مرة: لو لم يبق من سنة خمس وتسعين ومئة إلا يوم واحد لخرج السفياني، فخرج أبو العميطر في هذه السنة.
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل للهيثم بن خارجة: كيف كان مخرج السفياني بدمشق أيام ابن زبيدة بعد سليمان بن أبي جعفر؟ فوصفه بهيئة جميلة، واعتزال للشرّ قبل خروجه، ثم وصفه حين خرج بالظلم، فقال: أرادوه على الخروج مراراً فأبى، فحفر له خطاب الدمشقي المعروف بابن وجه الفلس، وأصحابه تحت بيته سرباً ثم دخّلوه في الليل، ونادوه: اخرج فقد آن لك، فقال: هذا شيطان، ثم أتوه في الليلة الثانية، فوقع في نفسه، ثم أتوه في الليلة الثالثة. فلما أصبح خرج، فقال أحمد بن حنبل: أفسدوه.
قال عبد الحميد الميموني: ولى محمد بن زبيدة سليمان بن أبي جعفر حمص ودمشق، فوثب به الخطاب ابن وجه الفلس، فخلع سليمان بن أبي جعفر، وبايع لعلي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية. قال ابن سراج: وجه الفلس هذا مولى الوليد بن عبد الملك وكان ابن الخطاب
خرج بصيدا من ساحل دمشق، فضبطها ودعا لنفسه في أيام أبي العميطر فاستأمن بعد ذلك إلى عبد الله بن طاهر، فحمله عبد الله بن طاهر إلى خراسان مع مكرز بن حفص العامري، وكان قد خرج أيضاً في ساحل دمشق، فماتا بخراسان. ولما ظهر السفياني بدمشق سنة خمس وتسعين ومئة ودعا إلى نفسه وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بدمشق لم يفلت منهم إلا بعد اليأس فوجّه محمد المخلوع الحسن بن علي بن عيسى بن ماهان، فلم ينفذ إليه، ولكنه لما صار إلى الرقة أقام بها.
وكان بدو أمر محمد بن صالح بن بيهس بن زميل بن عمرو بنهبيرة بن زفر بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أن سليمان بن أبي جعفر ولي دمشق عقيب فتنة وعصبية كانت بين قيس واليمن، وكان علي بن عبد الله أبو العميطر من ولد يزيد بن معاوية، وكان بنو أمية يروون فيه الروايات، ويذكرون أن فيه علامات السفياني، وأن أموره لا تتم له إلا بكلب، وأنهم أنصاره، فمالوا إليهم وتوددوهم، وأيقنوا أنهم لا يتم لهم أمر مع محمد بن صالح، وأن تمام أمر السفياني إنما هو بسباء نساء قيس وسفك دمائهم، وفاندسوا إلى سليمان بن أبي جعفر، فقالوا له: إن هذا الفساد في عملك بسبب هذه الزواقيل، وأن رؤساءهم وصناديدهم ومن معهم من الضّباب وهم عشيرة ابن بيهس تجنبهم، واحتالوا له حتى أخذه واحتبسوه. فلما أشغلوه أحكموا أمرهم، واجتمعوا على أي العميطر فبايعوه، وبعثوا إلى زواقيلهم، فلم يشعر سليمان بن أبي جعفر وهو في قصر الحجاج خارج دمشق حتى أحاطت به الرجّالة، فحصروه، فبعث إلى ابن بيهس، وهو محبوس معه في القصر. فقال له: ما ترى ما يصنع أهل بلدك؟ قال: هذا الذي أراد القوم بتحميلهم إياك عليّ، والآن الذي أرى أن تخرج معي إلى حوران، فأخرج بك في البرية إلى الكوفة وأنشأ أبياتاً فحمله سليمان خيراً، وقال: لا تسامعت العرب أني هربت، وقال شعراً يجيب به محمد بن صالح، ثم خرج
سليمان بن أبي جعفر هارباً من دمشق، متوجهاً إلى العراق، وخرج معه ابن بيهس حتى أجازه ثنيّة العقاب، ولحقه الغوغاء والرّعاع فنهبوا مواخر عسكره، وانصرف ابن بيهس إلى حوران.
قال هارون بن محمد العقيلي كان أبو العميطر يوماً يقرأ علينا في كتاب أنه يخرج من بني أبي سفيان رجل من دمشق أضل من بعير أهله. قال: فلما خرج أبو العميطر قال له مولى لنا: أما تذكر ما حدثتنا به؟ فقال له: يا بن الخبيثة، ما أحفظك لرواية السوء! قال الطفيل بن عبيد ة بن عبد الرحمن بن عبيدة: كنا بباب هارون الرشيد بمدينة الرقة، ومعنا أبو العميطر، فقال لي: إنه سيخرج عن قريب بمدينة دمشق رجل منا، وذلك بعد موت هارون الرشيد، يزعم أنه السفياني، وهو كذاب، قال: فما مرت الأيام والليالي حتى بلغني خروج أبي العميطر، فكتبت إليه أذكّره ما كان قال لي، فكان أول شيء بدأ به أن قصد قومي.
قال أبو هشام عبد الصمد بن عبد الله: وجهني أبو قبظم محمد بن خريم إلى أبي العميطر حين ذكر أنه يريد الخروج فأتيته وهو في قرية قرحتاء، فقلت له: إن أخاك محمد بن خريم يقرئك السلام، ويقول لك: يا أبا الحسن، قد كبرت سنّك، وقد حملنا عنك علماً كثيراً، فلا تفسد نفسك، فلم يردّ عليّ جواباً، وكان في مجلسه محمد بن معيوف الكلمي، فوثب علي وقال: ارجع إلى صاحبك فقل له: علي بن عبد الله الخليفة، وقد استوسق أمره، وبايعه الناس، فادخل فيما دخلوا فيه، ودع عنك ما لا يعنيك، قال: فرجعت إلى محمد بن خريم، فأخبرته، فقال: إن لله وإنا إليه راجعون، ثم دعا غلاماً له فقال: ائتني بذلك القمطر، فأتاه بقمطر، ملئ كتباً فأخرجها ثم أمر بإحراقها، وكان كلها مما كتبه من أبي العميطر.
قال أبو عامر موسى بنعامر: كان الوليد بن مسلم يحدث أن السفياني إذا خرج فصعد منبر دمشق دعا بماء، فشرب على المنبر، قال أبو عامر: فرأيت أبا العميطر على المنبر، وقد دعا بماء، فقام إليه أبو مسهر بكوب فيه ماء فشرب.
حدث شعيب مولى أبي أمية، وكان وكنيته أبو عبد الله: أن أبا سيحان شيخاً وربما قال في ولاية هشام بن عبد الملك: يا شعيب، كأنك بالرايات السود قد أقبلت، قلت: نعم، قال: وكأنك السفياني قد خرج عليهم، ثم قال لي: يا شعيب، إن رأيت خارجياً من آل أبي سفيان يدعو إلى نفسه، فلا يغرنّك ذلك، وإن رأيته قد جلس على منبر دمشق، فليس بشيء، حتى ترى الرايات الصفر من قبل المغرب، فإذا كان ذلك فهو أول مخرجه.
ولما خرج أبو العميطر بدمشق بعصب اليمانية فخرج بنفسه إلى قرية الحرجلّة، فقلت من ظفر به من بني سليم ونهبها وأحرقها، ثم جعل يطلب من بمدينة دمشق من القيسية، فكان القرشيون وأصحابه من اليمن يمرون بالدار من دور دمشق فيقولون: ريح قيسي يشمّ من هاهنا فيضرمونها بالنار.
ولما أخذ أبو العميطر المصّيصة قرية بناحية على باب دمشق دخل عليه بعض أصحابه، فقال: يا أمير المؤمنين، قد أخذنا المصيصة، فخرّ أبو العميطر ساجداً وهو يقول: الحمد لله الذي ملّكنا الثغر، توّهم أنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس.
قال عمرو بن عبد الله النصري: دخلت على أبي العميطر، فسلمت عليه بالخلافة، فردّ علي، فقلت: يا أمير المؤمنين، حوانيت لي ورثتها من أبي أخذت من يدي، فقال: من قريش أنت؟ قلت: لا، قال: فمن مواليهم؟ قلت: لا، قال: ليس كل من قال حوانيتي يقبل منه، قال: ففزعت إلى أبي مسهر وهو يومئذ يلي القضاء فكتب له: يا أمير المؤمنين؛ بلغنا عن
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: " لا قدست أمّة لا يقضى فيها بالحق، فيأخذ ضعيفها حقّه من قويّها، غير متعتع "، فأوصلنا إليه الكتاب، فقال: اذهبوا خذوا حوانيتكم، قال: فجئنا فكسرنا الأقفال عنها وأخذناها.
وكان الركيني يأخذ البيعة على الناس لأبي العميطر في الأسواق، وكان يدور على منازل أهل دمشق، فمن خرج إليه أخذ عليه البيعة، ومن لم يخرج قال: يا غلام، سمّر بابه، وأشمت به جاره.
قال شيبة بن الوليد: لما خرج أبو العميطر اتخذ حرساً على بابه وعلى سور مدينة دمشق، فكانوا ينادون بالليل والنهار، يا علي، يا مختار، يا من اختاره الجبّار على بني هاشم الأشرار.
قال محمد بن قادم: كان أصحاب أبي العميطر يوم ادعى الخلافة يدور في أسواق مدينة دمشق، ويقول للناس: قوموا بايعوا مهدي الله.
قال جرير بن زبر: أخذني أصحاب أبي العميطر، فأدخلوني إليه، فقالوا لي: بايع، فقلت: إني قد عاهدت الله ألا أقبض ديواناً من أيام هارون، فقال لي: ذاك ديوان أهل بيت اللعنة.
قال يحيى بن قادم: كان أصحاب أبي العميطر يدورون على الناس، ويقولون: قوموا بايعوا الرضا من آل محمد يريدون: أبا العميطر فمروا بمحمد بن الوليد العبسي الخفاف، فقالوا له: قم فبايع الرضا من آل محمد، فقال لهم: الرضا من آل محمد من بني العباس وليس من بني حرب، فضربوه، وأفلت من أيديهم، فلم يزل مختفياً حتى دخل ابن بيهس دمشق.

علي بن قرين بن بيهس ابو الحسن البصري

Details of علي بن قرين بن بيهس ابو الحسن البصري (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Al-Khaṭīb al-Baghdādī and Ibn al-Jawzī
▲ (1) ▼
Ibn al-Jawzī (d. 1201 CE) - al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn ابن الجوزي - الضعفاء والمتروكون
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=135055&book=5578#f6251e
عَليّ بن قرين بن بيهس أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ سكن بَغْدَاد وَحدث عَن جرير وَعبد الْوَارِث قَالَ يحيى لَا يكْتب عَنهُ فَإِنَّهُ كَذَّاب خَبِيث وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ مَتْرُوك الحَدِيث لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ الْبَغَوِيّ ومُوسَى بن هَارُون كَانَ يكذب وَقَالَ الْعقيلِيّ وَابْن قَانِع كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف قَالَ المُصَنّف قلت وَهُوَ الَّذِي يروي فِي بعض حَدِيثه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ ((من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار)) ثمَّ يكذب
▲ (1) ▼
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=135055&book=5578#035018
علي بْن قرين بْن بيهس، أَبُو الحسن البصري :
سكن بَغْدَاد وحدث بها عَنْ عَبْدِ الوارث بْن سعيد، وجارية بْن هرم، ومحمد بْن الحسن صاحب الرأي، وهشيم وجرير بْن عَبْد الحميد. روى عنه محمد بن المطلب الخزاعي، وأحمد بن محمد بن خالد البراثي، وغيرهما.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ المعدّل، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن البراثي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ وَالْمُسْتَمْلِي مُوسَى بْنُ هرون، حدّثنا جارية بن هرم، حدّثنا عبد الله بن بشر عَنْ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا- أَوْ قَصَّرَ شَيْئًا مِمَّا أَمَرْتُ- فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» .
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الأشناني قَالَ: سمعت أَحْمَد بْن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عُثْمَان بْن سعيد الدارمي يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بْن معين: لا تكتب عَن ابن القرين: شيخ بِبَغْدَادَ من ذاك الجانب- فإنه كذاب خبيث.
أَخْبَرَنَا علي بْن الحسين- صاحب العباسي- أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر الخلال، حَدَّثَنَا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حَدَّثَنَا عَبْد الخالق بْن مَنْصُور قَالَ: سألت يَحْيَى بْن معين عَن علي بْن قرين فقال لي: كذاب فقلت له: يا أبا زكريا إنه ليذكر أنه كثير التعاهد لكم. قَالَ يَحْيَى: صدق إنه ليكثر التعاهد لنا ولكني أستحي من اللَّه أن أقول فيه إلا الحق، هو كذاب. قلت له: كيف اطلعت على كذبه؟ قَالَ: كان يذاكرنا الحديث فإذا أصبح غدا به فِي رقعة يَقُولُ أصبت حديثا آخر في هذه الرقعة.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حَدَّثَنَا ابن قانع. قَالَ: وعلي بْن قرين لا يكتب حديثه، كان يضع الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد المستملي قَالَ: قرأت على مُحَمَّد بن جَعْفَر الشروطي عَنْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ الْحَافِظُ قَالَ: علي بْن قرين البغدادي زائغ كان بِبَغْدَادَ يحدث فِي الجانب الشرقي، وكان يَحْيَى بْن معين ينهى أن يكتب عنه.
أَخْبَرَنَا البرقاني والأزهري قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن الدارقطني قَالَ: علي بْن قرين كان ضعيفا.
سمعت أبا نعيم الحافظ يَقُولُ: علي بْن قرين كان ضعيفا، وهو أَبُو الحسن علي بن القرين بْن بيهس.
أنبأنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق، أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْن هارون قَالَ: مات علي بْن قرين سنة ثلاث وثلاثين- يعني ومائتين- وكان لا يخضب، وكان كذابا.

علي بن محمد بن غليس ابو الحسن الزاهد

Details of علي بن محمد بن غليس ابو الحسن الزاهد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn al-Najjār
Ibn al-Najjār (d. 1245 CE) - Dhayl Tārīkh Baghdād ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=138787&book=5578#9f30d6
علي بن محمد بن غليس، أبو الحسن الزاهد:
من أهل اليمن، كان رجلا من الرجال طوف البلاد ما بين الحجاز واليمن، وصحب الأولياء والصالحين، وكانت له مجاهدات ورياضيات شديدة، وقوة على الجوع والعطش والسهر، ومقاساة البراري والقفار والجبال، حتى ظهرت كراماته وأطلع الله عباده على أحواله، قدم علينا بغداد في سنة ست وتسعين وخمسمائة، ونزل على شيخنا [أبي] أحمد بن سكينة، وكانت بينهما صحبة بمكة، وكان شيخنا كثير الإعظام له، فأقام مدة، وسمع بقراءتي شيئا من الحديث على شيخنا أبي أحمد، وقد سمع الناس منه كثيرا من كلامه وحكاياته ببغداد وغيرها، وكتبوا عنه، ولم يتفق لي أن أكتب عنه شيئا.
قرأت بخط عبد الحق بن عبد العلي بن علي الأنصاري قال: أملى علي الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن غليس في المجسد الأقصى قال: قال لي شيخي علي بن عبد الرحمن الحداد: من اعتقد أنه يصل إلى الله بلا عمل فهو متمن، ومن اعتقد أنه يصل بعمله فهو متعن، اعمل وانس، فلك من لا ينسى. قال: وعلمني شيخي ابن عبد الرحمن الحداد هذا الدعاء «يا من أجله عن تسميتي وندائي، أنت العالم بضري واشتكائي، وقفت على بابك بفقر فادح، وعمل غير صالح، ولم أجد رجلا يشفع،
ولا حصنا يصون منك ويمنع، فاصنع بي ما يليق بكرمك أن تصنع يا من يصنع ولا يصنع» .
قال: وحفظت منه هذا الدعاء يعني الحداد: «يا من لوجهه عنت الوجوه، بيض وجهي بالنظر إليك، واملأ قلبي من المحبة لك، وأجرني من زلة التوبيخ، فقد آن لي الحياء منك وحان لي الرجوع من الإعراض عنك. لولا حلمك لم يسعني عملي، ولولا عفوك لم يبسط فيما لديك أملي، فأسألك بك أن تغفر لي وتخير لي ما أخبره لنفسي ، وتفعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة، اللهم صل على محمد وآله» .
حدثني عمر بن هبة الله العقيلي بحلب، حدثني عبد الرحيم بن علي بن شيت القرشي قال: بلغني عن ابن غليس أنه في مجيئه في طريق مكة لقي أسدا فأتى إليه، ومسك بيديه على لحييه وفتح فاه إلى أن سار الحاج فخلى عنه ولحق الحاج، فكنت أسأله من أصحابه عن الدعاء الذي دعا به هل سألوه؟ فلم يخبرني أحد بشيء، فكنت أبدا كثير التطلع إلى ذلك ولم أجد أحدا أسأله عن ذلك إلى أن استدعاني الصفي بن شكر إلى دمشق، وما شككت في أنه يضرب عنقي بقصده، فلقيت رجلا يقال له أفلاطون الطبيب، وكان يخدم ابن غليس ويتردد إليه، فقال: أنا والله سألته عن ذلك، فقال: كنت ليلة في الطريق نائما فرأيت أسدا قد جاء وثار في طريق الحاج فاختبط الناس ورجع أول الحاج إلى آخره لخوفهم فجاءني هاتف قال لي: «قل: يا كلب الله! اتق الله في عباده واخضع لمن خضعت له السماوات والأرض» وامش له فإنه لا يضرك! ففعلت ذلك وقبضت على لحييه إلى أن مر الناس، قال: فلما انتبهت لم أحفل بالمنام لأني أرى في اليقظة أشياء فوق هذا، فبينا نحن سائرون في ذلك اليوم، وإذا بالحاج قد اختبط ورجع أوله إلى آخره وقالوا: هاهنا سبع ضاري، ولخوف الناس منه، فأقبلت عليه وقلت له: «يا كلب الله اتق الله في عباد الله واخضع لمن خضعت له السماوات والأرض» ومشيت إليه، فجاء جماعة من الحاج يساعدني عليه، فقلت:
لا يتبعني أحد! ثم جئت إليه ومسكت فكه الأعلى بيدي وفكه الأسفل بيدي الأخرى وقعدت، وقعد معي إلى الأرض إلى أن مر الحاج، ثم قمت ووليت عنه
وجعلت ألتفت إليه فأراه ملتفتا إليّ كالتفاتي إليه، وأنا أقول له هذه الكلمات، فقال:
إن شئت- فقلت في نفسي: ما يكون ابن شكر أعظم من أسد، وصليت الجمعة في جامع دمشق، فلما مر في الجامع قلت هذه الكلمات فلم يمكن الله ابن شكر مني.
رأيت بخط الشيخ علي بن غليس في أول كتاب كتبه إلى شيخه أبي أحمد بن سكينة: خادمه علي بن غليس الذي لا يسوى فليس.
وذكر محمد بن أبي البركات بن قرباص الحموي، وقد رأيته بحلب وكان من الصالحين. قال: كان الشيخ علي بن غليس يكتب إلى والده: خادمه علي بن غليس الذي لا يسوى نصف فليس. قال: وكتب إليه آخر كتاب كتبه علي بن غليس الذي ما يسوى ربع فليس، وقد نقصت القسمة لكبر السن والتقصير في الخدمة.
ذكر صديقنا الشريف أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن القاسم الإدريسي: أن الفقيه إبراهيم بن عيسى الحسيني اليماني أنشده لابن غليس اليماني:
ألا قل لمن يهوى سوانا ... هواه حرام ولكن هوانا له الويل
ومن كان يبغي رضا غيرنا ألا ... أخطى ولكن رضانا
قف وخيم على بابنا ... ترى الخير منا جهارا عيانا
سألت أبا طالب محمد بن عبد الله بن صابر السلمي عن وفاة الشيخ أبي الحسن ابن غليس، فقال: توفي بدمشق في الليلة السابعة عشر من شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
ذكر لنا غير أبي طالب أنه كان بمقبرة باب الصغير قريبا من أم الدرداء وكان قد قارب الستين- رحمه الله.

علي بن قتيبة الرفاعي

Details of علي بن قتيبة الرفاعي (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Ibn ʿAdī al-Jurjānī and Ibn al-Jawzī
▲ (2) ▼
Ibn ʿAdī al-Jurjānī (d. 976 CE) - al-Kāmil fī ḍuʿafāʾ al-rijāl ابن عدي الجرجاني - الكامل في ضعفاء الرجال
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=116035&book=5578#621095
علي بْن قتيبة الرفاعي منكر الحديث.
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الحجاج، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قَال: حَدَّثَنا علي بن قتيبة الرفاعي، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، ومَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ علي الحوض.
حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا علي بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيُسْقِيهِمْ
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قُتَيْبَةَ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ مَالِكٍ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بَاطِلَةٌ عَنْ مَالِكٍ.
▲ (1) ▼
Ibn al-Jawzī (d. 1201 CE) - al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn ابن الجوزي - الضعفاء والمتروكون
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=116035&book=5578#40d9b2
عَليّ بن قُتَيْبَة الرِّفَاعِي قَالَ الْعقيلِيّ يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل وَقَالَ ابْن عدي مُنكر الحَدِيث يروي عَن مَالك أَحَادِيث بَاطِلَة

Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.

Privacy Policy | Terms of Use

Arabic Keyboard لوحة المفاتيح العربية ▼
Click a letter to place it inside the search box:
← delete
ا
ى
ء
أ
ؤ
ئ
إ
آ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
ة
space