Home
Select Dictionary ▼
My Other Websites and Tools:
Hawramani.com
QuranicNames.com
My Amazon Author Page
Arabic Lexicon
Arabic Transliteration Tool
Approximate Hijri to Gregorian Converter
Urdu-Hidi-English Dictionanry (Platts)
My books on Amazon (available as paperbacks and Kindle ebooks):
Learning Quranic Arabic for Complete Beginners
Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners
67901. عقيل بن ابي طالب بن عبد المطلب5 67902. عقيل بن ابي طالب بن عبد المطلب الهاشمي...1 67903. عقيل بن الحسين بن جعفر بن احمد بن جعفر بن محمد اسماعيل بن الهمذان...1 67904. عقيل بن الصلت بن عقيل ابو القاسم1 67905. عقيل بن العباس بن الحسن167906. عقيل بن الفضل ابو القاسم التميمي1 67907. عقيل بن المغيرة1 67908. عقيل بن باقل الحجري1 67909. عقيل بن باقل الحجري1 67910. عقيل بن جابر بن عبد الله1 ◀ Prev. 10▶ Next 10

عقيل بن العباس بن الحسن

»
Next
Details of عقيل بن العباس بن الحسن (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr

Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع

عقيل بن ابي طالب بن عبد المطلب

Details of عقيل بن ابي طالب بن عبد المطلب (hadith transmitter) in 5 biographical dictionaries by the authors Al-Baghawī , Ibn Ḥibbān , Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī , and 2 more
▲ (2) ▼
Ibn Ḥibbān (d. 965 CE) – Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār - ابن حبان مشاهير علماء الأمصار
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=86489&book=5545#6d5a2c
عقيل بن أبى طالب بن عبد المطلب أخو على بن أبى طالب كنيته أبو يزيد ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه على ولا جعفر لانهما كانا مشركين مات عقيل في آخر امارة معاوية بن أبى سفيان
▲ (2) ▼
Ibn ʿAbd al-Barr (d. 1071 CE) - al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الصحابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=86489&book=5545#c7e754
عقيل بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي [الهاشمي ]
يكنى أَبَا يَزِيد. روينا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا يَزِيد، إِنِّي أحبك حبين: حبا لقرابتك مني، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك. قدم عُقَيْل البصرة، ثُمَّ الكوفة، ثُمَّ أتى الشام، وتوفى فِي خلافة مُعَاوِيَة، وله دار بالمدينة مذكورة.
مِنْ حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أنه قال: يجزئ مُدٌّ لِلْوُضُوءِ وَصَاعٌ لِلْغُسْلِ- رواه يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُقَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده. ومن حديثه أيضا: كنا نؤمر بأن نقول: بارك الله لكم، وبارك عليكم، ولا نقول بالرفاء والبنين- رواه عَنْهُ الْحَسَن بْن أَبِي الْحَسَن. وَقَالَ العدوي: كَانَ عُقَيْل قد أخرج إِلَى بدر مكرها، ففداه عمه الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أتى مسلما قبل الحديبية، وشهد غزوة مؤتة، وَكَانَ أكبر من أخيه جَعْفَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بعشر سنين، وَكَانَ جَعْفَر أسن من علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بعشر سنين، وَكَانَ عُقَيْل أنسب قريش وأعلمهم بأيامها، وَقَالَ: ولكنه كَانَ مبغضا إليهم، لأنه كَانَ يعد مساويهم، قال: وكانت لَهُ طنفسة تطرح لَهُ فِي مسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويصلي عليها، ويجتمع إِلَيْهِ فِي علم النسب وأيام العرب، وَكَانَ أسرع الناس جوابا، وأحضرهم مراجعة فِي القول، وأبلغهم فِي ذلك.
قال: وَحَدَّثَنِي ابْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ فِي قريش أربعة يتحاكم إليهم، ويوقف عِنْدَ قولهم- يَعْنِي فِي علم النسب: عُقَيْل بْن أَبِي طالب، ومخرمة بْن نوفل الزُّهْرِيّ، وَأَبُو جهم بْن حذيفة العدوي، وحويطب بْن عبد العزّى العامري. زاد غيره: كان عقيل أكثرهم ذكرا لمثالب قريش، فعادوه لذلك، وقالوا فيه بالباطل، ونسبوه إلى الحمق، واختلفوا عَلَيْهِ أحاديث مزورة، وَكَانَ مما أعانهم على ذَلِكَ مغاضبته لأخيه علي، وخروجه إِلَى مُعَاوِيَة، وإقامته معه. ويزعمون أن مُعَاوِيَة قَالَ يوما بحضرته: هَذَا لولا علمه بأني خير لَهُ من أخيه لما أقام عندنا وتركه. فقال عُقَيْل: أخي خير لي فِي ديني، وأنت خير لي فِي دنياي، وقد آثرت دنياي، وأسأل الله تعالى خاتمة الخير.
▲ (1) ▼
Al-Baghawī (d. 1122 CE) - Muʿjam al-Ṣaḥāba البغوي - معجم الصحابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=86489&book=5545#1bab9e
عقيل بن أبي طالب الهاشمي
حدثنا أحمد بن محمد القاضي قال: كان عقيل أسن من جعفر [بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي] بعشر سنين ومات عقيل في خلافة معاوية.

- حدثني [العقيلي عن جده] عن جابر أن عقيلا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم [فقال: " مرحبا بك أبا يزيد كيف أصبحت؟ قال: صبحك الله] " بخير يا أبا القاسم.
حدثنا محمد بن عباد المكي نا [] عن أبي إسحاق عن أبي جعفر: أن عمر قال لعقيل: يا أبا يزيد.

- حدثني [عمي نا] أبو نعيم نا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقيل: " يا أبا يزيد
إني أحبك حبين لقرابتك مني وحبا لما كانت أعلم من حب عمي إياك.
حدثني عباس بن محمد ويحيى بن معين [نا] بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء قال: رأيت عقيل بن أبي طالب [شيخا كبيرا] يقبل غرب زمزم.
قال أبو القاسم: قال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: يقبل غرب زمزم يعني يجلس على رأس زمزم على رأس البئر فإذا خرج الغرب - يعني الدلو - قبله بيده.
- حدثنا هدبة بن خالد نا أبو هلال عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له: بالرفاء والبنين فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا تزوج أحدكم فليقل له بارك الله لك وبارك عليك.

- حدثنا أبو الربيع نا أبو عوانة عن غالب القطان عن الحسن عن رجل من [] قال: كنا نقول في الجاهلية بالرفاء والبنين فلما جاء الله بالإسلام وعلمنا نبينا صلى الله عليه وسلم قال: " قولوا بارك الله عليكم وفيكم ".

- حدثني إبراهيم بن أبي سويد الذراع حدثنا [عبد الواحد] بن زياد نا طلحة بن يحيى عن موسى بن [طلحة] عن عقيل بن أبي طالب قال: جاءت [قريش إلى أبي طالب فقالوا: إن ابن] أخيك يؤذينا في نادينا وفي كعبتنا وفي ذرارينا ويسمعنا ما نكره فإن رأيت
أن [تكفه] عنا فافعل فقال لي: يا عقيل التمس لي ابن عمك وأخرجته من [كبثر من أحباس] أبي طالب [] يطلب الفتى لا يقدر عليه حتى انتهى إلى أبي طالب فقال له: يا ابن أخي والله [ ... مضيعا] وقد جاء قومك يزعمون أنك تأتيهم في كعبتهم [وفي ناديهم وفي دراريهم ... فإن رأيت] أن تكف عنهم فحلق بصره إلى السماء فقال: " والله ما أنا بقادر أن أدع لكم ذلك على أن يستشعل لي أحدكم من هذه الشمس شعلة من نار " فقال أبو طالب: والله ما كذب قط //// [ابن أخي بكذب فارجعوا].
[حدثني سويد بن سعد نا عبد الوهاب] الثقفي نا جعفر بن أن عقيل [ذهب] إلى علي بالعراق فسأله [. . . . .] فقال عقيل: لأذهبن إلى رجل هو [أفضل لي منك فذهب إلى] معاوية [فأعطاه وقال: هذا] عقيل بن أبي طالب أخو علي بن أبي طالب [وعمه أبو لهب. فقال عقيل: هذا معاوية وعمته] حمالة الحطب.
- حدثني عمي قال: حدثني مصعب قال: مر عقيل على علي [بعتود يقوده] فقال علي: أحد الثلاثة أحمق فقال: أما أنا وعتودي فلا.
باب
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، اسمه عبد الرحمن، من قريش والأنصار [وغيرهم، رضي الله عنهم
▲ (0) ▼
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī (d. 938 CE) - al-Jarḥ wa-l-taʿdīl ابن أبي حاتم الرازي - الجرح والتعديل
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=86489&book=5545#bac975
عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد القرشي له صحبة روى عنه موسى بن طلحة وعطاء بن ابى رباح والحسن ومالك ابن ابى عامر سمعت أبي يقول ذلك.
▲ (0) ▼
Ibn Qāniʿ (d. 962 CE) - Muʿjam al-ṣaḥāba ابن قانع - معجم الصحابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=86489&book=5545#961bbb
عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
حَدَّثَنَا أَبُو هِنْدَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ بِالْكُوفَةِ , نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صُبَيْحٍ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: تَزَوَّجَ عَقِيلٌ , فَجَاءُوا يَرْقُبُونَهُ , فَقَالَ: لَيْسَ بِهَذَا أُمِرْنَا , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمْ , فَلَقِيَهُ أَخُوهُ , فَلْيَقُلْ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ , وَبَارَكْ عَلَيْكُمْ " حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نا هَمَّامٌ، عَنْ يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَدِمَ عَقِيلٌ الْبَصْرَةَ , فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً , ثُمَّ ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَقِيلٍ نَحْوَهُ

عقيل بن أي طالب عبد مناف

Details of عقيل بن أي طالب عبد مناف (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=152318&book=5530#88564e
عقيل بن أي طالب عبد مناف
ابن هاشم بن عبد مناف أبو يزيد ويقال: أبو عيسى الهاشمي أخو علي وجعفر، وكان أكبر منهما، أسلم قبل سنة ثمان، وشهد غزوة مؤتة من أرض البلقاء. وفد على معاوية.
روى عقيل بن أبي طالب قال: جاءت قريش إلى أبي طالب، فقالوا: إن ابن أخيك يؤذينا في نادينا وفي مسجدنا، فانهه عن أذانا، فقال: يا عقيل ائتني بمحمد؛ فذهبت فأتيته به، فقال: يا بن
أخي إن بني عمك يزعمون أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم، فانته عن ذلك، قال: فلحظ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببصره إلى السماء، فقال: " أترون هذه الشمس؟ " قالوا: نعم، قال: " ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تستشعلوا لي منها شعلة "، قال: فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي، فارجعوا.
قال الحسن البصري: قدم عقيل بن أبي طالب البصرة، فتزوج امرأة من بني جشم، فلما خرج قالوا: بالرّفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هكذا، نهانا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نقول: بالرفاء والبنين، وأمرنا أن نقول: " بارك الله لك، وبارك عليك ".
وجعفر وعلي وعقيل بنو أبي طالب، أمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وقد أسلمت وهاجرت إلى الله وإلى رسوله بالمدينة وماتت بها، وشهدها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أتى عقيل البصرة والكوفة والشام، ومات في خلافة معاوية.
وعقيل وجعفر وعلي كل واحد منهم أسنّ من صاحبه بعشر سنين على الولاء، وأخوهم طالب لا عقب له. وهو الذي يقول حين استكرهه مشركو قريش على الخروج إلى بدر: من الرجز
يا ربّ إمّا خرجوا بطالب ... في مقنبٍ من هذه المقانب
فاجعلهم المغلوب غير الغالب ... والرجل المسلوب غير السالب
وكان علي أصغر بني أبي طالب سناً، وأولهم إسلاماً، وكان عقيل فيمن أخرج من بني هاشم كرهاً مع المشركين إلى بدر، فشهدها، وأسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه
العباس بن عبد المطلب، ورجع عقيل إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج إلى سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهاجراً في أول سنة ثمانٍ، فشهد غزوة مؤتة، ورجع، فعرض له مرض، فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ولا الطائف ولا خيبر ولا حنين، وقد أطعمه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر مئة وأربعين وسقاً كل سنة، ومات عقيل بن أبي طالب بعدما عمي في خلافة معاوية، وله عقب، وله دار بالبقيع ربّة يعني كثيرة الأهل والجماعة واسعة.
وروي أن عقيلاً بارز رجلاً يوم مؤتة فقتله، فنفّله النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتمه. وقيل: نفّله سيفه وترسه، وكان إسلام عقيل قبل يوم مؤتة، وكان ورث أبا طالب هو وطالب دون علي وجعفر، لأنهما كانا مسلمين.
وعن ابن عباس: في قول الله عز وجل: " يا أيها النبيّ قل لمن في أيديكم من الأسارى إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور رحيم " نزلت في الأسارى يوم بدر، ومنهم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب.
وقال عقيل للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من قتلت من أشرافهن أثخن فيهم! فقال: قتل أبو جهل، فقال: " الآن صفا لك الوادي ".
وقال له عقيل: إنه لم يبق من أهل بيتك أحد إلا وقد أسلم، قال: " فقل لهم فليلحقوا بي، فلما أتاهم عقيل بهذه المقالة خرجوا ".
وذكر أن العباس ونوفلاً وعقيلاً رجعوا إلى مكة، أمروا بذلك ليقيموا ما كانوا يقيمون من أمر السقاية والرفادة يعني والرياسة، وذلك بعد موت أبي لهب، وكانت السقاية والرفادة والرياسة في الجاهلية في بني هاشم، ثم هاجروا بعد إلى المدينة، فقدموها بأهاليهم وأولادهم.
قال علي كرم الله وجهه: لما كان ليلة بدر أصابنا وعك من حمى وشيء من مطر، فافترق الناس يستترون تحت الشجر، وما رأيت أحداً يصلي غير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انفجرا لصبح، فصاح: " عباد الل " هـ، فأقبل الناس من تحت الشجر، فصلى بهم، ثم أقبل على القتال، ورغبهم فيه، فقال: " إن بين عبد المطلب قوم أخرجوا كرهاً، لم يريدوا قتالكم، فمن لقي منكم أحداً منهم فر يقتله، وليأسره أسراً ". ثم قال لهم: " إن جمع قريش عند ذلك الضلع من الجبل ".
فلما تصافّ القوم، رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلاً يسير على جمل أحمر، فقال: " عن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب هذا الجمل الأحمر "، ثم قال: " يا علي انطلق إلى حمزة، وكان حمزة أدنى القوم من القوم، فسله عن صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول "؛ فسأله، فقال: هذا عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال.
قال علي: وكان الشجاع منا يومئذ الذي يقوم بإزاء رسول الله صلى عليه وسلم، فلما هزم الله القوم التفت فإذا عقيل مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة، قال: فصددت عنه، فصاح بي: يا بن أم علي، وأما والله لقد رأيت مكاني، ولكن عمداً تصدّ عنّي.
فقال علي: فأتيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: يا رسول الله، هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة؟ فقال: " انطلق بنا إليه " فمضينا إليه نمشي، فلما رآنا عقيل قال:
يا رسول الله، إن كنتم قتلتم أبا جهل فقد ظفرتم، وإلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثان قرحهم، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قد قتله الله عز وجل ".
وعن حسن بن علي عليهما السلام قال: كان ممن ثبت مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين العباس وعلي وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، والزبير بن العوام وأسامة بن زيد.
وزاد في حديث آخر: وأيمن بن عبيد أخو أسامة بن زيد.
وروي عن أنس: أن زينب بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجارت أبا العاص بن عبد شمس، فأجاز رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جوارها، وأن أم هانئ بنت أي طالب أجارت أخاها عقيل بن أي طالب يوم الفتح، فأجاز رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جوارها.
قال: وهذا الحديث غير محفوظ، إنما أجارت رجلين من أحمائها من بني مخزوم، فأما عقيل فتقدم إسلامه قبل الفتح، والله أعلم.
وعن زيد بن أسلم: أن عقيلاً دخل على امرأته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وسيفه متلطخ بالدماء، فقالت: إني قد عرفت أنك قد قاتلت، فما أصبت من غنائم المشركين؟ فقال: دونك هذه الإبرة فخيطي بها ثيابك، ودفعها إليها. فسمع منادي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من أصاب شيئاً فليرده، وإن كانت إبرة، فرجع عقيل إلى امرأته فقال: ما أرى إبرتك إلا قد ذهبت منك. فأخذ عقيل الإبرة فألقاها في الغنائم.
وعن علي عليه السلام أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أعطي كل نبيّ سبة رفقاء، وأنا أعطيت أربعة عشر "، قيل لعلي: من هم؟ قال: أنا وابناي الحسن والحسين وحمزة وجعفر وعقيل وأبو بكر وعمر وعثمان والمقداد وسلمان وعمار وطلحة والزبير.
وعن عقيل بن أبي طالب قال: نازعت علياً وجعفر بن أبي طالب في شيء، فقلت: والله ما أنتما بأحب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مني، إن قرابتنا لواحدة، وإن أبانا لواحد، وإن أمنا لواحدة. فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا أحب أسامة بن زيد " 0 قلت: إني ليس عن أسامة أسألك، إنما أسألك عن نفسي. فقال: " يا عقيل: إني والله لأحبك لخصلتين: لقرابتك ولحب أبي طالب إياك وكان أحبهم إلى أبي طالب وأما أنت يا جعفر فإن خلقك يشبه خلقي، وأما أنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ".
وفي رواية أنه قال لعقيل: " إني أحبك حبين: حباً لقرابتك مني، وحباً لما كنت أعلم من حب عمي إياك ".
وعن جابر: أن عقيلاً دخل على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: " مرحباً بك أبا يزيد، كيف أصبحت؟ " قال: بخير صبّحك الله يا أبا القاسم.
حدث يزيد بن حبّان عن زيد بن أرقم قال:
دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيراً، صاحبت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وصليت خلفه، قال: لقد رأيته وقد خشيت أن يكون إنما أخرت لشرٍّ، ما حدثتكم به فاقبلوه، وما سكتّ عنه فدعوه.
قال: قام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوادٍ بين مكة والمدينة يدعى: خمّ، فخطب، فقال:
إنما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب، ألا وإني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله، حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة، ثم أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، ثلاث مرات.
قال: فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا، لأن المرأة تكون مع الرجل برهة من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى أبيها وقومها. وأهل بيته: أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده. آل علي والعباس وآل جعفر وآل عقيل.
جاء علي بن أبي طالب إلى عثمان بن عفان، فقال له: يا أمير المؤمنين، لي إليك حاجة، لابد أن تسعفني بها، قال: ما هي؟ قال: فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، خطبتها، فأبتني، وتزوجت عقيل بن أبي طالب، فسلها: لم ذاك؟ فقال عثمان: ما نصنع بذلك؟ النساء يأخذن ويدعن، قال: إني أحب ذلك، أقسمت إلا سألتها عن ذلك.
فدعا عثمان مولاه معتّباً فقال له: اذهب إلى فاطمة بنت عتبة فأقرها السلام ورحمة الله، وقل: إن عمك أرسلني إليك يسألك: لم رددت علياً وتزوجت عقيلاً؟ فلما جاءها استأذن عليها، فقالت: من هذا؟ قال: معتّب مولى عثمان، فقالت: ادخل، مرحباً، فدخل، فأبلغها رسالة عثمان، فقالت له: نعم، أمر معروف، إني وجدت علياً قتل الأحبة، ووجدت عقيلاً قاتل معهم. اخرج أبا زيد، فخرج عليّ شيخ أعقف في ملحفة مورّسة.
فجاء عقيل بن أبي طالب إلى علي بن أبي طالب بالعراق ليعطيه. فأبى أن يعطيه شيئاً، فقال: إذاً أذهب إلى رجل هو أوصل منك، فذهب إلى معاوية، فغرف له معاوية.
قال حميد بن هلال: أتى عقيل علياً، فقال: يا أمير المؤمنين إني محتاج، وإني فقير فأعطني، قال: اصبر حتى يخرج عطائي مع المسلمين فأعطيك معهم، فألح عليه، فقال لرجل: خذ بيده فانطلق به إلى حوانيت أهل السوق فقل: دقّ هذه الأقفال وخذ ما في هذه الحوانيت.
قال: يريد عليٌّ أن يتخذني سارقاً، فرجع إليه، فقال: يا أمير المؤمنين: أردت أن تتخذني سارقاً! قال: أنت والله أردت أن تتخذني سارقاً، أن آخذ أموال الناس فأعطيكها دونهم، قال: لآتينّ معاوية، قال؛ أنت وذاك، فأتى معاوية فسأله فأعطاه مئة ألف ثم قال: اصعد المنبر فاذكر ما أولاك عليٌّ من نفسه، وما أوليتك من نفسي.
قال: فصعد فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إني أخبركم أني أردت علياً على دينه، فاختار دينه، وإني أردت معاوية على دينه فاختارني على دينه. فقال معاوية: هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق، وأنها أعقل منه! وقيل: إن عقيلاً لما أتى معاوية قال له: كيف أنت أبا يزيد؟ كيف تركت علياً وأصحابه؟ قال: كأنهم أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر، إلا أني لم أر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم، وكأنك وأصحابك أبو سفيان يوم أحد، إلا أني لم أر أبا سفيان معكم، فكره معاوية أن يراجعه، فيأتي بأشد مما جاء به.
فلما كان الغد قعد معاوية على سريره، وأمر بكرسي يوضع إلى جنب السرير، ثم أذن للناس فدخلوا، وأجلس الضحاك بن قيس معه، ثم أذن لعقيل، فدخل عليه، فقال: يا معاوية من هذا معك؟ قال: هذا الضحاك بن قيس. فقال: الحمد لله الذي رفع الخسيسة، وتمم النقيصة، هذا الذي كان أبوه يخصي بهمنا بالأبطح، لقد كان
بخصائها رفيقاً. فقال الضحاك: إني لعالم بمحاسن قريش، وإن عقيلاً لعالم بمساوئها. ثم قال: ومن هذا الشيخ؟ فقال: أبو موسى الأشعري، قال: ابن المرّاقة، لقد كانت أمه طيبة المرق، فقال له معاوية: أبا يزيد: على رسلك، فقد علمنا مقصدك ومرادك. فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال له: كيف رأيتني من أخيك؟ قال: أخي خير لنفسه منك، وأنت خير لي منك لنفسك، فأخذها ورجع إلى أخيه، فقال: اخترت الدنيا على الآخرة.
وقيل: إن عقيلاً لما أتى علياً ومنعه، قال له: أكتب لك إلى مالي بالينبع فتعطى؟ فقال عقيل: لأذهبن إلى رجل يعطيني. فأتى معاوية فقال: مرحباً بأبي يزيد، هذا أخو علي وعمه أبو لهب. فقال له عقيل: هذا معاوية، وعمته حمالة الحطب.
وقال معاوية لعقيل: أين ترى عمك أبا لهب من النار؟ فقال له عقيل: إذا دخلتها فهو على يسارك مفترشٌ عمتك حمالة الحطب، والركب خير من المركوب.
قال معاوية لعقيل: أي النساء أشهى إليك؟ قال: المواتية لما نهوى. قال: فأي النساء أسوأ؟ قال: المجانبة لما نرضى، فقال معاوية: هذا النقد العاجل، فقال له عقيل: بالميزان العادل.
قال عبد الله بن عبد الله بن يسار: كنت عند عبد الله بن عمر بالمدينة، فجاءه عباس بن سهل الأنصاري، قال: إن عقيل بن أبي طالب قد وضع بباب المسجد، فصلي عليه، وابن الزبير حينئذ بمكة.

عقيل بن ابي طالب

Details of عقيل بن ابي طالب (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Ibn al-Athīr and Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī
▲ (1) ▼
Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī (d. 1038 CE) - Maʿrifat al-ṣaḥāba أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=124362&book=5521#1d7901
عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ، حَضَرَ فَتْحَ خَيْبَرَ، وَقَسَمَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ، رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ، وَمُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ حُنَيْنٍ
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ح، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالُوا: ثنا أَبُو هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، تَزَوَّجَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ عَقِيلٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: بَارَكَ اللهُ فِيكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ " رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ، وَالرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ فِي آخَرِينَ عَنِ الْحَسَنِ نَحْوَهُ
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: " جَاءَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أَبِي طَالِبٍ، فَقَالُوا: يَا أَبَا طَالِبٍ، إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَشْتِمُ آلِهَتَنَا وَيُؤذِينَا فِي كَعْبَتِنَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَيْنَا وَنَدْفَعَ إِلَيْكَ بَنِي إِخْوَتِنَا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ " وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَقِيلٍ
- حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: جَاءَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أَبِي طَالِبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ
- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْبُرِّيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أَبِي طَالِبٍ. . الْحَدِيثَ
▲ (1) ▼
Ibn al-Athīr (d. 1233 CE) - Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba ابن الأثير - أسد الغابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=124362&book=5521#e48189
عقيل بن أبي طالب
ب د ع: عقيل بْن أَبِي طَالِب واسم أَبِي طَالِب: عَبْد مناف بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بنعبد مناف الْقُرَشِيّ الهاشمي، ابْنُ عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخو عليّ وجعفر لأبويهما، وهو أكبرهما، وكان أكبر من جَعْفَر بعشر سنين، وجعفر أكبر من عليّ بعشر سنين، قاله مُحَمَّد بْن سعد، وغيره، يكنى أبا يزيد، أمه فاطمة بِنْت أسد بْن هاشم.
قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني أحبك حبين، حبًا لقرابتك، وحبًا لما كنت أعلم من حب عمي إياك ".
وكان عقيل ممن خرج مَعَ المشركين إِلَى بدر مكرهًا، فأسر يومئذ وكان لا مال لَهُ ففداه عمه الْعَبَّاس، ثُمَّ أتى مسلمًا قبل الحديبية، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثمان، وشهد غزوة مؤتة، ثُمَّ رجع فعرض لَهُ مرض، فلم يسمع لَهُ بذكر فِي غزوة الفتح ولا حنين، ولا الطائف، وَقَدْ أعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وأربعين وسقًا كل سنة.
وَقَدْ قيل: إنه ممن ثبت يَوْم حنين مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان سريع الجواب المسكت، للخصم، وله فِيهِ أشياء حسنة لا نطول بذكرها، وكان أعلم قريش بالنسب، وأعلمهم بأيامها، ولكنه كان مبغضًا إليهم، لأنَّه كَانَ يعد مساويهم.
وكانت لَهُ طنفسة تطرح لَهُ فِي مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويجتمع النَّاس إِلَيْه فِي علم النسب وأيام العرب، وكان يكثر ذكر مثالب قريش، فعادوه لذلك، وقالوا فِيهِ بالباطل، ونسبوه فِيهِ إِلَى الحمق، واختلقوا عَلَيْهِ أحاديث مزورة، وكان مما أعانهم عَلَيْهِ مفارقته أخاه عليًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ومسيره إِلَى معاوية بالشام، فقيل: إن معاوية، قَالَ لَهُ يومًا: هَذَا أَبُو يزيد لولا علمه بأني خير لَهُ من أخيه، لما أقام عندنا، فَقَالَ عقيل: أخي خير لي فِي ديني، وأنت خير لي فِي دنياي، وَقَدْ آثرت دنياي، وأسأل اللَّه خاتمة خير بمنه.
وإنما سار إِلَى معاوية، لأنه زوج خالته فاطمة بِنْت عتبة بْن رَبِيعة.
(1069) وَلِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: قرأت عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْصِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْمُرْهِبِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَزِمَهُ دَيْنٌ، فَقَدِمَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْكُوفَةَ، فَأَنْزَلَهُ وَأَمَرَ ابْنَهُ الْحَسَنَ فَكَسَاهُ، فَلَمَّا أَمْسِ دَعَا بِعَشَائِهِ، فَإِذَا خُبْزٌ وَمِلْحٌ وَبَقْلٌ، فَقَالَ عَقِيلٌ: مَا هُوَ إِلا مَا أَرَى؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَتَقْضِي دَيْنِي؟ قَالَ: وَكَمْ دَيْنُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ أَلْفًا، قَالَ: مَا هِيَ عِنْدِي، وَلَكِنِ اصْبِرْ حَتَّى يَخْرُجَ عَطَائِي، فَإِنَّهُ أَرْبَعَةُ آلافٍ فَأَدْفَعُهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ لَهُ عَقِيلٌ: بُيُوتُ الْمَالِ بِيَدِكَ وَأَنْتَ تُسَوِّفُنِي بِعَطَائِكَ! فَقَالَ: أَتَأْمُرُنِي أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ بِأَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدِ ائْتَمَنُونِي عَلَيْهَا؟ ! قَالَ: فَإِنِّي آتٍ مُعَاوِيَةَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَتَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، كَيْفَ تَرَكْتَ عَلِيًّا، وَأَصْحَابَهُ؟ قَالَ: كَأَنَّهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، إِلا أَنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ، وَكَأَنَّكَ وَأَصْحَابَكَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ، إِلا أَنِّي لَمْ أَرَ أَبَا سُفْيَانَ فِيكُمْ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَعَدَ مُعَاوِيَةُ عَلَى سَرِيرِهِ، وَأَمَرَ بِكُرْسِيٍّ إِلَى جَنْبِ السَّرِيرِ، ثُمَّ أَذِنَ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا، وَأَجْلَسَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، ثُمَّ أَذِنَ لِعَقِيلٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ الْخَسِيسَةَ وَتَمَّمَ النَّقِيصَةَ! هَذَا الَّذِي كَانَ أَبُوهُ يُخْصِي بَهْمَنَا بِالأَبْطَحِ، لَقَدْ كَانَ بِخِصَائِهَا رَفِيقًا، فَقَالَ الضَّحَّاكُ، إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَحَاسِنِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ عَقِيلا عَالِمٌ بِمَسَاوِيهَا، وَأَمَرَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَخَذَهَا وَرَجَعَ
روى هاشم بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ فِي قريش أربعة يتنافر النَّاس إليهم ويتحاكمون: عقيل بْن أَبِي طَالِب، ومخرمة بْن نوفل الزُّهْرِيّ، وَأَبُو جهم بْن حذيفة العدوي، وحويطب بْن عَبْد العزي العامري، وكان الثلاثة يعدون محاسب الرجل إِذَا أتاهم، فإذا كَانَ أكثر محاسن نفروه عَلَى صاحبه، وكان عقيل يعد المساوئ، فأيما كَانَ أكثر مساوئ تركه، فيقول الرجل: وددت أني لم آته، أظهر من مساوئ ما لم يكن النَّاس يعلمون.
روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، والحسن الْبَصْرِيّ، وغيرهما، وهو قليل الحديث.
(1070) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: مَهْ! لا تَقُولُوا ذَلِكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: " قُولُوا: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا " وتوفي عقيل فِي خلافة معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

عقيل بن يحيى الطهراني ابو صالح

Details of عقيل بن يحيى الطهراني ابو صالح (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Abū l-Shaykh al-Aṣbahānī

Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.

Privacy Policy | Terms of Use

Arabic Keyboard لوحة المفاتيح العربية ▼
Click a letter to place it inside the search box:
← delete
ا
ى
ء
أ
ؤ
ئ
إ
آ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
ة
space