عبد الرحمن بن أبي سلمة: "مصري"، ثقة.
I pay $140/month to host my websites. If you wish to help, please use the following button (secure payments with Stripe).
Jump to entry:الذهاب إلى موضوع رقم:
500100015002000250030003500400045005000550060006500700075008000850090009500100001050011000115001200012500130001350014000145001500015500160001650017000175001800018500190001950020000205002100021500220002250023000235002400024500250002550026000265002700027500280002850029000295003000030500310003150032000325003300033500340003450035000355003600036500370003750038000385003900039500400004050041000415004200042500430004350044000445004500045500460004650047000475004800048500490004950050000505005100051500520005250053000535005400054500550005550056000565005700057500580005850059000595006000060500610006150062000625006300063500640006450065000655006600066500670006750068000685006900069500700007050071000715007200072500730007350074000745007500075500760007650077000775007800078500790007950080000805008100081500820008250083000835008400084500850008550086000865008700087500880008850089000895009000090500910009150092000925009300093500940009450095000955009600096500970009750098000985009900099500100000100500Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع
عبد العزيز بن أبي سلمة بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن القرشي المديني :
سكن بغداد وحدث به عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبي أويس عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن عون مولى أم حكيم. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني، وَأَبُو زرعة الرازي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وإسماعيل بن الفضل البلخي، وموسى ابن هارون الحافظ، ورواياته مستقيمة.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسن الحرشي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا محمّد بن إسحاق الصاغاني، حدّثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ابن عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب العمريّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَضَرَبَ يَدَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ مَعَهُ حَتَّى رَمَى بِهِ.
أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدّثنا موسى بن هارون، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَضَرَبَ أُصْبُعَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ مَعَهُ حَتَّى رَمَى به.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حَدَّثَنَا البخاري قال: عبد العزيز بن أبي سلمة بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بن الخطاب القرشي كان ببغداد، أبو عبد الرحمن.
وذكر أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي أنه سأل عنه الدارقطني فقال: ليس به بأس.
سكن بغداد وحدث به عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبي أويس عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن عون مولى أم حكيم. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني، وَأَبُو زرعة الرازي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وإسماعيل بن الفضل البلخي، وموسى ابن هارون الحافظ، ورواياته مستقيمة.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسن الحرشي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا محمّد بن إسحاق الصاغاني، حدّثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ابن عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب العمريّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَضَرَبَ يَدَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ مَعَهُ حَتَّى رَمَى بِهِ.
أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدّثنا موسى بن هارون، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَضَرَبَ أُصْبُعَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ مَعَهُ حَتَّى رَمَى به.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حَدَّثَنَا البخاري قال: عبد العزيز بن أبي سلمة بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بن الخطاب القرشي كان ببغداد، أبو عبد الرحمن.
وذكر أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي أنه سأل عنه الدارقطني فقال: ليس به بأس.
عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة الْمَاجشون
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة الْمَاجشون
عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة: ميمون مولى آل الهدير التيمي، وكنية عبد العزيز: أبو عبد الله؛ وقيل: أبو الاصبغ :
وهو من أهل مدينة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. سمع ابن شهاب، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم سلمة بن دينار، وسعد بن إبراهيم، ومحمد بن أبي بكر الثقفي، وحميدا الطويل، وعمرو بن أبي عمرو، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الله بن الفضل، وزيد بن أسلم، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن القاسم، وسالما أبا النضر، وعمر بن عبد الرّحمن بن عطية بن دلان، وعبد الكريم ابن أبي المخارق، وحميدا الخراط. روى عنه الليث بن سعد، وبشر بن المفضل، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحجين بن المثنى، ومنصور بن سلمة، وعبد العزيز الأويسي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل، وموسى بن داود الضبي، وسريج بن النعمان، وأبو نعيم الفضل ابن دكين، وعلي بن الجعد، وبشر بن الوليد. وكان عالما فقيها، قدم بغداد فسكنها وحدث بها إلى حين وفاته.
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن نصير الخلدي- إملاء- حدّثنا أحمد بن علي الخرّاز، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ اللآلُ عَنْ عَبْدِ العزيز ابن سَلَمَةَ عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْفَضْلِ عَنْ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَبَّيْكَ إله الحق» .
أخبرني الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا علي بن الحسن الرازي، حدّثنا محمّد ابن الحسين الزّعفرانيّ، حَدَّثَنَا أحمد بن زهير قال: قلت لأبي زكريا يحيى بن معين:
عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة، اسم أبي سلمة ميمون؟ قال: نعم.
أَخْبَرَنَا أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حَدَّثَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الجلاب قال: وسمعته- يعني إبراهيم بن إسحاق الحربي- يقول: الماجشون فارسي إنما سمي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمي بالفارسيّة المايكون- الخمر- فشبه وجنتيه بالخمر فعربه أهل المدينة فقالوا الماجشون.
أخبرني الأزهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أخبرنا أَحْمَد بْن معروف، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن فهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعد قال: عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون يكنى أبا عبد الله، وكان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق روى عنه من أهل المدينة، وكان قد قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حسنويه الكاتب- بأصبهان- قال: قَالَ لنا القاضي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عمر الجعابي: عبد العزيز الماجشون كنيته أبو عبد الله- وقيل أبو الاصبغ-.
أَخْبَرَنَا ابن الفضل القطّان، أخبرنا دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأبار.
وأَخْبَرَنَا العتيقي، حَدَّثَنَا علي بن محمد بن علي العطار، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي داود قالا: حَدَّثَنَا أبو الطاهر قال: قال ابن وهب- وفي حديث العتيقي قال: حَدَّثَنَا ابن وهب- قال: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة. وصائح يصيح: لا يفتي الناس إلا مَالِك بْن أَنَس، وَعبد العزيز بْن أَبِي سلمة.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن أَبِي طالب، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن محمّد بن عمران، حدّثنا يحيى بن عبد الله العطّار، حَدَّثَنِي أبو إبراهيم أحمد بن سعد الزهري قال: سمعت عمر بن خالد الحراني يقول: حج أبو جعفر المنصور، فشيعه المهدي، فلما أراد الوداع قال: يا بني استهدني، قال أستهديك رجلا عاقلا، فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون.
أَخْبَرَنَا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغفاري، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن
هارون بن موسى بن أبي فروة المديني، حَدَّثَنَا عبد الملك بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه بْن أبي سلمة عن أبيه قال: سألني المهدي أمير المؤمنين، يا ماجشون، ما قلت حين نفد أصحابك- يعني الفقهاء-؟ قال: قلت:
أيا باك على أحبابه جزعا ... قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا
إن الزمان رأى إلف السرور بنا ... فدب بالهجر فيما بيننا وسعى
ما كان والله شؤم الدهر يتركني ... حتى يجرعني من غيظه جرعا
وليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا ... فلا زيادة شيء فوق ما صنعا
فقال: والله لأغنيتك، فأجازه بعشرة آلاف دينار، فقدم بها إلى المدينة، فأكلها ابنه في السخاء والكرم.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، أخبرنا محمّد بن حميد المخرّميّ، حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده لأبي زكريا- وهو يحيى بن معين- عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال:
لا! هو دونهما. إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة.
أَخْبَرَنَا علي بن طلحة المقرئ، أَخبرنا أَبُو الفتح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ الغازي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن داود الكرجي، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال:
عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون صدوق.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله المعدل قال: حَدَّثَنَا الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدّنيا، حَدَّثَنَا محمد بن سعد قال: عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون ويكنى أبا عبد الله، مات ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش.
أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، حدّثنا صالح بن مالك، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سلمة الماجشون قال: ومات سنة أربع وستين.
قال أبو عبد الرحمن: ودفن عبد العزيز في هذه المقابر التي يقال لها مقابر قريش، وجاء المهدي حتى صلى عليه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي مات أبو عبد الله عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون أحد فقهاء أهل المدينة سنة أربع وستين ومائة، وصلى عليه المهدي ببغداد، ودفن في مقابر قريش، وله كتب وكلام مصنفة في الإحكام، يروي عنه ذلك عبد الله بن وهب، وعبد الله بن صالح، وغيرهما.
وهو من أهل مدينة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. سمع ابن شهاب، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم سلمة بن دينار، وسعد بن إبراهيم، ومحمد بن أبي بكر الثقفي، وحميدا الطويل، وعمرو بن أبي عمرو، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الله بن الفضل، وزيد بن أسلم، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن القاسم، وسالما أبا النضر، وعمر بن عبد الرّحمن بن عطية بن دلان، وعبد الكريم ابن أبي المخارق، وحميدا الخراط. روى عنه الليث بن سعد، وبشر بن المفضل، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحجين بن المثنى، ومنصور بن سلمة، وعبد العزيز الأويسي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل، وموسى بن داود الضبي، وسريج بن النعمان، وأبو نعيم الفضل ابن دكين، وعلي بن الجعد، وبشر بن الوليد. وكان عالما فقيها، قدم بغداد فسكنها وحدث بها إلى حين وفاته.
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن نصير الخلدي- إملاء- حدّثنا أحمد بن علي الخرّاز، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ اللآلُ عَنْ عَبْدِ العزيز ابن سَلَمَةَ عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْفَضْلِ عَنْ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَبَّيْكَ إله الحق» .
أخبرني الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا علي بن الحسن الرازي، حدّثنا محمّد ابن الحسين الزّعفرانيّ، حَدَّثَنَا أحمد بن زهير قال: قلت لأبي زكريا يحيى بن معين:
عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة، اسم أبي سلمة ميمون؟ قال: نعم.
أَخْبَرَنَا أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حَدَّثَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الجلاب قال: وسمعته- يعني إبراهيم بن إسحاق الحربي- يقول: الماجشون فارسي إنما سمي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمي بالفارسيّة المايكون- الخمر- فشبه وجنتيه بالخمر فعربه أهل المدينة فقالوا الماجشون.
أخبرني الأزهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أخبرنا أَحْمَد بْن معروف، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن فهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعد قال: عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون يكنى أبا عبد الله، وكان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق روى عنه من أهل المدينة، وكان قد قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حسنويه الكاتب- بأصبهان- قال: قَالَ لنا القاضي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عمر الجعابي: عبد العزيز الماجشون كنيته أبو عبد الله- وقيل أبو الاصبغ-.
أَخْبَرَنَا ابن الفضل القطّان، أخبرنا دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأبار.
وأَخْبَرَنَا العتيقي، حَدَّثَنَا علي بن محمد بن علي العطار، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي داود قالا: حَدَّثَنَا أبو الطاهر قال: قال ابن وهب- وفي حديث العتيقي قال: حَدَّثَنَا ابن وهب- قال: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة. وصائح يصيح: لا يفتي الناس إلا مَالِك بْن أَنَس، وَعبد العزيز بْن أَبِي سلمة.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن أَبِي طالب، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن محمّد بن عمران، حدّثنا يحيى بن عبد الله العطّار، حَدَّثَنِي أبو إبراهيم أحمد بن سعد الزهري قال: سمعت عمر بن خالد الحراني يقول: حج أبو جعفر المنصور، فشيعه المهدي، فلما أراد الوداع قال: يا بني استهدني، قال أستهديك رجلا عاقلا، فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون.
أَخْبَرَنَا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغفاري، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن
هارون بن موسى بن أبي فروة المديني، حَدَّثَنَا عبد الملك بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه بْن أبي سلمة عن أبيه قال: سألني المهدي أمير المؤمنين، يا ماجشون، ما قلت حين نفد أصحابك- يعني الفقهاء-؟ قال: قلت:
أيا باك على أحبابه جزعا ... قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا
إن الزمان رأى إلف السرور بنا ... فدب بالهجر فيما بيننا وسعى
ما كان والله شؤم الدهر يتركني ... حتى يجرعني من غيظه جرعا
وليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا ... فلا زيادة شيء فوق ما صنعا
فقال: والله لأغنيتك، فأجازه بعشرة آلاف دينار، فقدم بها إلى المدينة، فأكلها ابنه في السخاء والكرم.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، أخبرنا محمّد بن حميد المخرّميّ، حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده لأبي زكريا- وهو يحيى بن معين- عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال:
لا! هو دونهما. إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة.
أَخْبَرَنَا علي بن طلحة المقرئ، أَخبرنا أَبُو الفتح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ الغازي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن داود الكرجي، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال:
عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون صدوق.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله المعدل قال: حَدَّثَنَا الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدّنيا، حَدَّثَنَا محمد بن سعد قال: عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون ويكنى أبا عبد الله، مات ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش.
أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، حدّثنا صالح بن مالك، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سلمة الماجشون قال: ومات سنة أربع وستين.
قال أبو عبد الرحمن: ودفن عبد العزيز في هذه المقابر التي يقال لها مقابر قريش، وجاء المهدي حتى صلى عليه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي مات أبو عبد الله عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سلمة الماجشون أحد فقهاء أهل المدينة سنة أربع وستين ومائة، وصلى عليه المهدي ببغداد، ودفن في مقابر قريش، وله كتب وكلام مصنفة في الإحكام، يروي عنه ذلك عبد الله بن وهب، وعبد الله بن صالح، وغيرهما.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة الْمَاجشون كنيته أَبُو عبد الله مَاتَ بالعراق سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ فَقِيها ورعا مُتَابعًا لمذاهب أهل الْحَرَمَيْنِ من أسلافه
روى عَن عبد الله بن الْفضل فِي الْإِيمَان وَذكر الْأَنْبِيَاء وَعَمه يَعْقُوب بن أبي سَلمَة وعبد الرحمن بن الْقَاسِم فِي الْحَج وَعمر بن حُسَيْن فِي الْحَج وعبيد الله بن عمر فِي اللبَاس وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة فِي الدَّلَائِل وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر فِي الْفَضَائِل وعبد الله بن دِينَار فِي الظُّلم وَسُهيْل بن أبي صَالح فِي حب الله وَقُدَامَة بن مُوسَى فِي الدُّعَاء ووهب بن كيسَان فِي الزّهْد
روى عَنهُ حجين بن الْمثنى وعبد الرحمن بن مهْدي وَأَبُو النَّضر وَأَبُو عَامر الْعَقدي وَيزِيد بن هَارُون وَأَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ وَزيد بن الْحباب وشبابة بن سوار وَأَبُو قطن عَمْرو بن الْهَيْثَم وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ
روى عَن عبد الله بن الْفضل فِي الْإِيمَان وَذكر الْأَنْبِيَاء وَعَمه يَعْقُوب بن أبي سَلمَة وعبد الرحمن بن الْقَاسِم فِي الْحَج وَعمر بن حُسَيْن فِي الْحَج وعبيد الله بن عمر فِي اللبَاس وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة فِي الدَّلَائِل وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر فِي الْفَضَائِل وعبد الله بن دِينَار فِي الظُّلم وَسُهيْل بن أبي صَالح فِي حب الله وَقُدَامَة بن مُوسَى فِي الدُّعَاء ووهب بن كيسَان فِي الزّهْد
روى عَنهُ حجين بن الْمثنى وعبد الرحمن بن مهْدي وَأَبُو النَّضر وَأَبُو عَامر الْعَقدي وَيزِيد بن هَارُون وَأَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ وَزيد بن الْحباب وشبابة بن سوار وَأَبُو قطن عَمْرو بن الْهَيْثَم وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ
عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَبُو سَلمَة الْمدنِي وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ لَا يعرف لَهُ اسْم أخرج البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان وَالْوُضُوء وَغير مَوضِع عَن الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد وَيحيى بن أبي كثير وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَأبي النَّضر عَنهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عمر وَعبد الله بن عَمْرو وَعَائِشَة وَجَابِر وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ ومعيقيب بن أبي فَاطِمَة وَعُرْوَة بن الزبير قَالَ عَمْرو بن عَليّ مَاتَ سنة أَربع وَمِائَة قَالَ أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة حَدثنَا مُؤَمل بن إهَاب حَدثنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ كَانَ أَبُو سَلمَة يُمَارِي بن عَبَّاس فَحرم من ذَلِك علما كثيرا قَالَ مُصعب يُقَال إِن أَبَا سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَرْضَعَتْه أم كُلْثُوم بنت أبي بكر وَكَانَ يلج على عَائِشَة
عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف أبو سلمة ويقال إن اسمه وكنيته واحد القرشي ثم الزهري المديني روى عن أبيه وابن عباس وابن عمر وجابر وأبى هريرة وعائشة روى عنه الشعبي والزهري ومحمد بن ابراهيم ابن الحارث التيمى ويحيى ( م ) بن سعيد الانصاري ويحيى
ابن أبي كثير سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن فقال: اسمه عبد الله مديني ثقة إمام.
ابن أبي كثير سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن فقال: اسمه عبد الله مديني ثقة إمام.
عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة، الضّبّيّ مولاهم :
وكان يتولى القضاء على الرقة، ثم ولي القضاء بمدينة المنصور، وبالشرقية.
وأَخْبَرَنَا علي بْن المحسن، أَخْبَرَنَا طلحة بْن مُحَمَّد بن جعفر قال: عزل إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة فاستقضي مكانه عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة مولى بني ضبة، وجده من أصحاب الدولة، وكان من أصحاب أبي حنيفة، حسن الفقه، وتقلد الحكم في أيام المأمون، وما زال إلى آخر أيام المعتصم، ولما عزل المأمون بشر بن الوليد ضم عمله إلى عبد الرحمن بن إسحاق، وكان على قضاء الشرقية، فصار على الحكم بالجانب الغربي بأسره.
قلت: قول طلحة، وكان من أصحاب أبي حنيفة يعني به أنه كان ينتحل في الفقه مذهب أبي حنيفة، ولم ير أبا حنيفة ولا أدركه.
أَخْبَرَنَا عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المحاملي. قَالَ: قَالَ لنا أبو الْحَسَن الدارقطني: عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة مولى بني ضبة، كان على قضاء مدينة الشرقية، وكان من أصحاب الرأي، وكان مترفًا جماعًا للمال، وكان قد ولي قبل ذلك قضاء الرقة، ثم قدم بغداد فولاه المأمون قضاء الجانب الغربي، وكان عبد اللَّه بن طاهر سبب ولايته، فولى عبد الرّحمن وكتب له كتب أصحاب الرأي، وعني بعد ذلك بحفظ الحديث فحفظ منه شيئًا صالحًا، إلى أن عزل في صفر سنة ثمان وعشرين ومائتين.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن أبي بكر قَالَ: كتب إِلَى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن يونس الضبي. قَالَ: سنة اثنتين وَثلاثين وَمائتين فيها مات عبد الرحمن بن إسحاق بفيد في توجهه إلى مكة في ذي القعدة ودفن بها.
أخبرني الصيمري، حدّثنا الحسين بن هارون الضّبّيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمر الحافظ. قَالَ: مات عبد الرحمن بن إسحاق قاضي بغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
وكان يتولى القضاء على الرقة، ثم ولي القضاء بمدينة المنصور، وبالشرقية.
وأَخْبَرَنَا علي بْن المحسن، أَخْبَرَنَا طلحة بْن مُحَمَّد بن جعفر قال: عزل إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة فاستقضي مكانه عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة مولى بني ضبة، وجده من أصحاب الدولة، وكان من أصحاب أبي حنيفة، حسن الفقه، وتقلد الحكم في أيام المأمون، وما زال إلى آخر أيام المعتصم، ولما عزل المأمون بشر بن الوليد ضم عمله إلى عبد الرحمن بن إسحاق، وكان على قضاء الشرقية، فصار على الحكم بالجانب الغربي بأسره.
قلت: قول طلحة، وكان من أصحاب أبي حنيفة يعني به أنه كان ينتحل في الفقه مذهب أبي حنيفة، ولم ير أبا حنيفة ولا أدركه.
أَخْبَرَنَا عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المحاملي. قَالَ: قَالَ لنا أبو الْحَسَن الدارقطني: عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة مولى بني ضبة، كان على قضاء مدينة الشرقية، وكان من أصحاب الرأي، وكان مترفًا جماعًا للمال، وكان قد ولي قبل ذلك قضاء الرقة، ثم قدم بغداد فولاه المأمون قضاء الجانب الغربي، وكان عبد اللَّه بن طاهر سبب ولايته، فولى عبد الرّحمن وكتب له كتب أصحاب الرأي، وعني بعد ذلك بحفظ الحديث فحفظ منه شيئًا صالحًا، إلى أن عزل في صفر سنة ثمان وعشرين ومائتين.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن أبي بكر قَالَ: كتب إِلَى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن يونس الضبي. قَالَ: سنة اثنتين وَثلاثين وَمائتين فيها مات عبد الرحمن بن إسحاق بفيد في توجهه إلى مكة في ذي القعدة ودفن بها.
أخبرني الصيمري، حدّثنا الحسين بن هارون الضّبّيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عمر الحافظ. قَالَ: مات عبد الرحمن بن إسحاق قاضي بغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
عبد الله بن سلمة الأفطس، عن الأعمش، وهشام.
عَبْد اللَّهِ بْن سَلمَة الْأَفْطَس
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: كَانَ يَحْيَى الْقطَّان يرميه بِالْكَذِبِ، يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْن سَلمَة الْأَفْطَس.
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: كَانَ يَحْيَى الْقطَّان يرميه بِالْكَذِبِ، يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْن سَلمَة الْأَفْطَس.
عبد الله بن سَلمَة الْأَفْطَس شيخ يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْحجاز كَانَ سيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم تَركه أَحْمد وَيحيى
عبد الله بن سلمة الأفطس روى عن جعفر بن محمد والأعمش وأبي جعفر الخطمي وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وموسى بن عقبة روى عنه إبراهيم بن موسى وعمر بن شبة النميري سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي.
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [بن محمد - ]
ابن حنبل نا علي - يعني ابن المديني - قال قلت ليحيى بن سعيد [القطان - ] أن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسأل المحدثين فقال يحيى: ما سأل عند أحد وأنا معه، وأنا كنت أسأل واكتب، ثم ينسخها مني.
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد - ] بن حنبل فيما كتب إلي قال قال ابي: عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه، ثم قال: كان يجلس إلي أزهر السمان فيحدث أزهر فيكتب على الأرض: كذب كذب، وكان خبيث اللسان، فأنكر عليه يحيى وعبد الرحمن فترك حديثه.
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال قال علي ابن المديني: عبد الله بن سلمة الأفطس ذهب حديثه.
نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول حدثني موسى بن عقبة، فذكرته
ليحيى بن سعيد فقال: قدمنا المدينة وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه.
وسمعته يقول حدثني عثمان بن حكيم، فذكرته ليحيى ابن سعيد فقال: قدمنا الكوفة وقد مات.
وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث فذكرته ليحيى فقال: أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له وبعثت بها إليه ولم تكن ( م ) هذه الأحاديث فيها.
قال عمرو بن علي: وهو متروك الحديث.
نا عبد الرحمن قال سألت ابي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس فقال كان متروك الحديث ترك حديثه يحيى وعبد الرحمن.
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [بن محمد - ]
ابن حنبل نا علي - يعني ابن المديني - قال قلت ليحيى بن سعيد [القطان - ] أن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسأل المحدثين فقال يحيى: ما سأل عند أحد وأنا معه، وأنا كنت أسأل واكتب، ثم ينسخها مني.
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد - ] بن حنبل فيما كتب إلي قال قال ابي: عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه، ثم قال: كان يجلس إلي أزهر السمان فيحدث أزهر فيكتب على الأرض: كذب كذب، وكان خبيث اللسان، فأنكر عليه يحيى وعبد الرحمن فترك حديثه.
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال قال علي ابن المديني: عبد الله بن سلمة الأفطس ذهب حديثه.
نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول حدثني موسى بن عقبة، فذكرته
ليحيى بن سعيد فقال: قدمنا المدينة وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه.
وسمعته يقول حدثني عثمان بن حكيم، فذكرته ليحيى ابن سعيد فقال: قدمنا الكوفة وقد مات.
وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث فذكرته ليحيى فقال: أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له وبعثت بها إليه ولم تكن ( م ) هذه الأحاديث فيها.
قال عمرو بن علي: وهو متروك الحديث.
نا عبد الرحمن قال سألت ابي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس فقال كان متروك الحديث ترك حديثه يحيى وعبد الرحمن.
عَبد الله بن سلمة الأفطس بصري مولى الخضارمة، يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن.
حَدَّثَنَا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس أبو عَبد الرحمن (ح) وحدثنا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ كَانَ يَحْيى بْنُ سَعِيد يقول عَبد الله بن سلمة الأفطس ليس بثقة.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَحْيى يقول أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين وماية وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عَمْرو وسمعت الأفطس يعني عَبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول، حَدَّثَنا موسى بن عقبة وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عَمْرو بن علي، وَعَبد الله بن سلمة الأفطس، يُكَنَّى بأبي عَبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث.
سمعته يقول، حَدَّثني موسى بن عقبة عن سالم، عنِ ابن عُمَر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سَعِيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك لم يسمع منه وسمعته يقول، حَدَّثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى فقال قدمنا المدينة وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن مُحَمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر.
حَدَّثَنَا ابن حماد وأحمد بن الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد سألت أَبِي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ الأفطس قال: ترك الناس حديثه زاد بن حماد ثم، قَال: كان يجلس إلى أزهر السمان فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان وقال النسائي عَبد الله بن سلمة بصري متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد الباغندي، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا غندر، عنِ ابْن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قال أبو كامل لم أكتب عن غندر إلاَّ هذا الحديث الواحد أفادنيه عنه عَبد الله بن سلمة الأفطس وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن غندر بهذا الإسناد غير أبي كامل وحدث، عَن أبي كامل بهذا الحديث المعمري والباغندي وقد روى هذا الحديث عن الربيع بن بدر، عنِ ابن جريج.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا الفضيل بن
غَزْوَانَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشاهد الغائب.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَبِقَ الْعَبْدُ بَرِأَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مَنْصُورِ بْنِ الرَّبِيعَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قاَلَ: جَاء الأَعْرَابُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا نَكُونُ بِالرَّمْلِ وَإِنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِينَا الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالتُّرَابِ.
قال الشيخ: وَعَبد الله بن سلمة لَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الحديث، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه.
حَدَّثَنَا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس أبو عَبد الرحمن (ح) وحدثنا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ كَانَ يَحْيى بْنُ سَعِيد يقول عَبد الله بن سلمة الأفطس ليس بثقة.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَحْيى يقول أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين وماية وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عَمْرو وسمعت الأفطس يعني عَبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول، حَدَّثَنا موسى بن عقبة وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عَمْرو بن علي، وَعَبد الله بن سلمة الأفطس، يُكَنَّى بأبي عَبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث.
سمعته يقول، حَدَّثني موسى بن عقبة عن سالم، عنِ ابن عُمَر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سَعِيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك لم يسمع منه وسمعته يقول، حَدَّثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى فقال قدمنا المدينة وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن مُحَمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر.
حَدَّثَنَا ابن حماد وأحمد بن الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد سألت أَبِي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ الأفطس قال: ترك الناس حديثه زاد بن حماد ثم، قَال: كان يجلس إلى أزهر السمان فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان وقال النسائي عَبد الله بن سلمة بصري متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد الباغندي، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا غندر، عنِ ابْن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قال أبو كامل لم أكتب عن غندر إلاَّ هذا الحديث الواحد أفادنيه عنه عَبد الله بن سلمة الأفطس وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن غندر بهذا الإسناد غير أبي كامل وحدث، عَن أبي كامل بهذا الحديث المعمري والباغندي وقد روى هذا الحديث عن الربيع بن بدر، عنِ ابن جريج.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا الفضيل بن
غَزْوَانَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشاهد الغائب.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَبِقَ الْعَبْدُ بَرِأَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مَنْصُورِ بْنِ الرَّبِيعَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن سلمة الأفطس، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قاَلَ: جَاء الأَعْرَابُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا نَكُونُ بِالرَّمْلِ وَإِنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِينَا الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالتُّرَابِ.
قال الشيخ: وَعَبد الله بن سلمة لَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الحديث، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه.
عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة واسْمه دِينَار مولى لآل الْمُنْكَدر قَالَ أَبُو بكر قلت ليحيى بن معِين عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة اسْم أبي سَلمَة مَيْمُون قَالَ نعم أَبُو عبد الله التَّيْمِيّ الْمدنِي الْمَاجشون وَمعنى الْمَاجشون الْأَحْمَر الْوَجْه بِالْفَارِسِيَّةِ أخرج البُخَارِيّ فِي الْعلم وَغير مَوضِع عَن اللَّيْث بن سعد وَأبي نعيم وَأبي غَسَّان وحجاج بن منهال وَأحمد بن يُونُس عَنهُ عَن بن شهَاب وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر وَعبد الله بن دِينَار وَعبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم وَعَمْرو بن يحيى قَالَ الْوَاقِدِيّ مَاتَ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ الْمهْدي وَدَفنه فِي مَقَابِر قُرَيْش قَالَ الرازيان هُوَ ثِقَة قَالَ البُخَارِيّ حَدثنِي هَارُون بن مُحَمَّد قَالَ هلك عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ بالعراق وَهُوَ الْمَاجشون قَالَ عبد الرَّحْمَن حَدثنَا أَحْمد بن سِنَان أَن مَعْنَاهُ عِنْدِي أَنه عرض
عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون من فقهاء أهل المدينة ممن كان يحفظ مذاهب الفقهاء بالحرمين ويذب عن أقاويلهم ويفرع على أصولهم مات بالعراق سنة ست وستين ومائة
عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة الماجشون مدينى أبو عبد الله روى عن الزهري وابن المنكدر روى عن الليث بن سعد وابو داود الطيالسي ويزيد بن هارون ( ك) وعبد الله بن رجاء وأبو صالح كاتب الليث واحمد بن يونس وأبو الوليد وسعيد بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن ابن مهدى قال قال بشر بن السري: لم يسمع ابن ابي ذئب ولا الماجشون من الزهري.
قال احمد بن سنان معناه عندي انه عرض.
نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ثقة.
نا عبد الرحمن قال سئل أبي وأبو زرعة عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون فقالا مدينى ثقة.
نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن ابن مهدى قال قال بشر بن السري: لم يسمع ابن ابي ذئب ولا الماجشون من الزهري.
قال احمد بن سنان معناه عندي انه عرض.
نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ثقة.
نا عبد الرحمن قال سئل أبي وأبو زرعة عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون فقالا مدينى ثقة.
عبد الرحمن بن سلمة:
قال ابن خراش: لا أعرفه.
قال ابن خراش: لا أعرفه.
عبد الرحمن بن سلمة
الجمحي القرشي، ويقال: المخزومي
حدث عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفلح من أسلم، وكان رزقه كفافاً، وصبر عليه.
الجمحي القرشي، ويقال: المخزومي
حدث عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفلح من أسلم، وكان رزقه كفافاً، وصبر عليه.
عَبد الرحمن بن سلمة.
عن أبي عبيدة بن الجراح روى سليمان بن حيان عن حجاج عن الوليد بن أبي مالك عنه لا يصح.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وهذا الحديث إنما هو حديث واحد، عَن أبي عبيدة، ولاَ يعرف له غيره.
عن أبي عبيدة بن الجراح روى سليمان بن حيان عن حجاج عن الوليد بن أبي مالك عنه لا يصح.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وهذا الحديث إنما هو حديث واحد، عَن أبي عبيدة، ولاَ يعرف له غيره.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ أَخُو شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ رَأَى جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ
رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ أَبُو وَائِلٍ قَالَ قَالَ أَخِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا أَنَّ الرَّجُلَ يَدْعُونِي إِلَى طَعَامِهِ فَأَقُولُ لَا أَشْتَهِي وَعَسَى أَنْ يَكُونَ كَذِبًا
رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ أَبُو وَائِلٍ قَالَ قَالَ أَخِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا أَنَّ الرَّجُلَ يَدْعُونِي إِلَى طَعَامِهِ فَأَقُولُ لَا أَشْتَهِي وَعَسَى أَنْ يَكُونَ كَذِبًا
عبد اللَّه بن سلمة، المرادي الْكُوفِيّ :
سَمع عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعبد اللَّه بن مسعود، وعمار بن ياسر، وأبا مسعود الْأَنْصَارِيّ، وصفوان بن عسال. روى عنه عمرو بن مرة، وكان عبد اللَّه بن سلمة في صحبة عَلِيّ بْن أَبِي طالب لما ورد مسكن وقت خروجه إلى الشام، ومسكن بالقرب من أواني على نَهر دجيل، وهو الموضع الذي قتل فيه مصعب بن الزبير.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب ابن سفيان، حدّثنا أبو عبد الله الغنوي، حَدَّثَنَا أمية بن خالد قال: حَدَّثَنِي أَبُو مِحْصَنٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ بِمَسْكَنٍ: لا أَغْسِلُ رَأْسِي بغسل حتى آتي البصرة وأحرقها، وأسوق الناس بعصاي إلى مصر. قَالَ:
فأتيت أبا مسعود البدري فأخبرته فقَالَ لي: إن عليًّا يورد الأمور مواردها، لا تحسنون تصدرونَها، علي لا يغسل رأسه بغسل ويأتي البصرة ولا يحرقها، ولا يسوق الناس بعصا إلى مصر، وعليّ رجل أصلع، وإنما رأسه مثل الطست، إنما حوله زغيبات- أو قال شعيرات-.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن علي الْخُطبي، وَأَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدان قالا: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثنا أبو داود، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كان عبد اللَّه بن سلمة قد كبر، فكان يحدثنا فتعرف وتنكر.
وقد روى أبو إسحاق السبيعي عن أبي العالية عبد اللَّه بن سلمة الهمداني فزعم أَحْمَد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة، وقَالَ مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن نمير ليس به، بل هو رجل آخر، وكان يَحْيَى بن معين قَالَ مثل قول أَحْمَد بن حنبل، ثم رجع عنه، فاللَّه أعلم.
سَمع عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعبد اللَّه بن مسعود، وعمار بن ياسر، وأبا مسعود الْأَنْصَارِيّ، وصفوان بن عسال. روى عنه عمرو بن مرة، وكان عبد اللَّه بن سلمة في صحبة عَلِيّ بْن أَبِي طالب لما ورد مسكن وقت خروجه إلى الشام، ومسكن بالقرب من أواني على نَهر دجيل، وهو الموضع الذي قتل فيه مصعب بن الزبير.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب ابن سفيان، حدّثنا أبو عبد الله الغنوي، حَدَّثَنَا أمية بن خالد قال: حَدَّثَنِي أَبُو مِحْصَنٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ بِمَسْكَنٍ: لا أَغْسِلُ رَأْسِي بغسل حتى آتي البصرة وأحرقها، وأسوق الناس بعصاي إلى مصر. قَالَ:
فأتيت أبا مسعود البدري فأخبرته فقَالَ لي: إن عليًّا يورد الأمور مواردها، لا تحسنون تصدرونَها، علي لا يغسل رأسه بغسل ويأتي البصرة ولا يحرقها، ولا يسوق الناس بعصا إلى مصر، وعليّ رجل أصلع، وإنما رأسه مثل الطست، إنما حوله زغيبات- أو قال شعيرات-.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن علي الْخُطبي، وَأَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدان قالا: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثنا أبو داود، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كان عبد اللَّه بن سلمة قد كبر، فكان يحدثنا فتعرف وتنكر.
وقد روى أبو إسحاق السبيعي عن أبي العالية عبد اللَّه بن سلمة الهمداني فزعم أَحْمَد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة، وقَالَ مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن نمير ليس به، بل هو رجل آخر، وكان يَحْيَى بن معين قَالَ مثل قول أَحْمَد بن حنبل، ثم رجع عنه، فاللَّه أعلم.
عبد اللَّه بن سلمة المرادي الكوفي
قال عبد اللَّه: قال أبي في حديث يزيد بن زريع: عن شعبة قال: أنبأني عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة قال: دخلنا على عمر معاشر وفد مذحج -وكنت من أقربهم منه مجلسًا- فجعل عمر ينظر إلى الأشتر ويصرف بصره. فقال لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين؛ قال: ما له قاتله اللَّه كفى اللَّه أمة محمد شَرّه، واللَّه إني لأحسب أن للمسلمين منه يومًا عصيبًا.
قال أبو عبد الرحمن: والحديث حدثناه بشار الخفاف، قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثني شعبة قال: حدثني عمرو بن مرة. .، وقال فيه كلامًا كثيرًا أكثر من هذا.
قال أبي: قرأته في كتاب عمي صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرة، عن أبيه -يعني: هذا الحديث.
"العلل" رواية عبد اللَّه (540 - 542).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي العالية، وهو عبد اللَّه بن سلمة -كذا قال يحيى بن آدم في هذا الحديث.
"العلل" رواية عبد اللَّه (543)، (1925)
قال عبد اللَّه سمعته يقول: عبد اللَّه بن سلمة كنيته: أبو العالية، ما أعلم حدث عنه غير عمرو بن مرة وأبي إسحاق الهمداني وكنيته: أبو العالية (1) -يعني: عبد اللَّه بن سلمة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1106)، (2631)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: كان عبد اللَّه بن سلمة قد كبر، فكان يحدثنا فتعرف وتنكر.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1824)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن علي أو الزبير قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطبنا فيذكرنا بأيام اللَّه (2)؛ فقال أبي: ما أراه عبد اللَّه بن سلمة الذي حدث عنه عمرو بن مرة. أظنه رجلًا آخر.
"العلل" رواية عبد اللَّه (5739)
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: حدثنا أبو العالية الذي روى عنه أبو إسحاق هو عبد بن سلمة؟
قال: نعم.
قلت: أليس الذي روى عنه عمرو بن مرة؟
قال: نعم.
قلت: أليس قد روى عنه أبو إسحاق: في الجنب يغسل رأسه بالخطمي؟
قال: بلى هذا وحده. وهو أيضًا لم يروه غير زهير. قال: قد ذكرت لأبي عبد اللَّه عن علي أنه قال: إن عبد اللَّه بن سلمة وعمرو بن سلمة أخوان؟
فأنكره، وقال: قال سفيان بن عيينة: عمرو بن سلمة بن خرب.
قلت: في حديث الإيلاء؟
قال: نعم.
"المؤتلف والمختلف" 3/ 1198
قال أبو طالب: قال أحمد لن حنبل: لم يرو أحد: "لا يقرأ الجنب" (1)، غير شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن علي. قال سفيان بن عيينة: سمعت هذا الحديث من شعبة، قال سفيان: قال شعبة: لم يرو عمرو بن مرة أحسن من هذا الحديث، وقال شعبة: روى هذا الحديث عبد اللَّه بن سلمة بعدما كبر.
"الكامل" 5/ 280، "تهذيب الكمال" 15/ 52 - 53
قال عبد اللَّه: قال أبي في حديث يزيد بن زريع: عن شعبة قال: أنبأني عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة قال: دخلنا على عمر معاشر وفد مذحج -وكنت من أقربهم منه مجلسًا- فجعل عمر ينظر إلى الأشتر ويصرف بصره. فقال لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين؛ قال: ما له قاتله اللَّه كفى اللَّه أمة محمد شَرّه، واللَّه إني لأحسب أن للمسلمين منه يومًا عصيبًا.
قال أبو عبد الرحمن: والحديث حدثناه بشار الخفاف، قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثني شعبة قال: حدثني عمرو بن مرة. .، وقال فيه كلامًا كثيرًا أكثر من هذا.
قال أبي: قرأته في كتاب عمي صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرة، عن أبيه -يعني: هذا الحديث.
"العلل" رواية عبد اللَّه (540 - 542).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي العالية، وهو عبد اللَّه بن سلمة -كذا قال يحيى بن آدم في هذا الحديث.
"العلل" رواية عبد اللَّه (543)، (1925)
قال عبد اللَّه سمعته يقول: عبد اللَّه بن سلمة كنيته: أبو العالية، ما أعلم حدث عنه غير عمرو بن مرة وأبي إسحاق الهمداني وكنيته: أبو العالية (1) -يعني: عبد اللَّه بن سلمة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1106)، (2631)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: كان عبد اللَّه بن سلمة قد كبر، فكان يحدثنا فتعرف وتنكر.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1824)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن علي أو الزبير قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطبنا فيذكرنا بأيام اللَّه (2)؛ فقال أبي: ما أراه عبد اللَّه بن سلمة الذي حدث عنه عمرو بن مرة. أظنه رجلًا آخر.
"العلل" رواية عبد اللَّه (5739)
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: حدثنا أبو العالية الذي روى عنه أبو إسحاق هو عبد بن سلمة؟
قال: نعم.
قلت: أليس الذي روى عنه عمرو بن مرة؟
قال: نعم.
قلت: أليس قد روى عنه أبو إسحاق: في الجنب يغسل رأسه بالخطمي؟
قال: بلى هذا وحده. وهو أيضًا لم يروه غير زهير. قال: قد ذكرت لأبي عبد اللَّه عن علي أنه قال: إن عبد اللَّه بن سلمة وعمرو بن سلمة أخوان؟
فأنكره، وقال: قال سفيان بن عيينة: عمرو بن سلمة بن خرب.
قلت: في حديث الإيلاء؟
قال: نعم.
"المؤتلف والمختلف" 3/ 1198
قال أبو طالب: قال أحمد لن حنبل: لم يرو أحد: "لا يقرأ الجنب" (1)، غير شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن علي. قال سفيان بن عيينة: سمعت هذا الحديث من شعبة، قال سفيان: قال شعبة: لم يرو عمرو بن مرة أحسن من هذا الحديث، وقال شعبة: روى هذا الحديث عبد اللَّه بن سلمة بعدما كبر.
"الكامل" 5/ 280، "تهذيب الكمال" 15/ 52 - 53
عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة القرشي ثم المخزومي والد عمر ابن أبي سلمة يعني ربيب النبي صلى الله عليه وسلم.
مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول: أبو سلمة بن عبد الأسد هو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
ابن يقظة بن مرة بن كلاب.
قال أبو محمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: ما أحد يصاب بمصيبة.
روت عنه امرأته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول: أبو سلمة بن عبد الأسد هو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
ابن يقظة بن مرة بن كلاب.
قال أبو محمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: ما أحد يصاب بمصيبة.
روت عنه امرأته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
عبد الله بن سَلمَة دخلت أَنا وَرجل من بني أَسد على عَليّ
عبد الله بن سَلمَة عَن الزُّهْرِيّ قَالَ أَبُو زرْعَة مُنكر الحَدِيث
- وعبد الله بن سلمة. يكنى أبا العالية, من جمل أيضًا. شهد مع علي الجمل وصفين, ومات؟ .
عبد الله بن سَلمَة يروي عَنهُ عَمْرو بن مرّة يعرف وينكر كنيته أَبُو الْعَالِيَة
عَبْد اللَّه بن سَلمَة يَرْوِي عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب روى عَنهُ عَمْرو بْن مرّة يخطأ
عبد الله بن سلمة روى عن عبد الله الملك بن أبي المغيرة عن معاوية ابن أبي سفيان سمعت أبي يقول ذلك.
عبد الله بن سلمة روى عن الزهري روى عنه محمد بن إسماعيل الجعفري، سئل أبو زرعة عنه فقال: منكر الحديث.
عبد الله بن سَلمَة بصرى يروي عَن الْأَشْعَث بن برَاز الهُجَيْمِي حَدَّثنا عَنهُ أَبُو يعلى بالموصل
عَبْد اللَّه بن سَلمَة يَرْوِي عَن عَبْد الْملك بْن أَبِي الْمُغيرَة روى عَنْهُ عَمْرو بْن الْحَارِث
عَبْد اللَّه بْن سلمة عَنْ عَبْد الملك (7) بْن ابى المغيرة (7) ، قال معاوية (8)
قَوْله، قَالَه ابْن وهب عَنْ عَمْرو أَبِي الحارث.
قَوْله، قَالَه ابْن وهب عَنْ عَمْرو أَبِي الحارث.
عبد الله بن سلمة
- عبد الله بن سلمة. بن قعنب الحارثي. ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان عابدًا فاضلًا. روى عن مالك بن أنس كتبه. وروى عن عبد العزيز الدراوردي وغيره من مشيخة المدينة.
- عبد الله بن سلمة. بن قعنب الحارثي. ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان عابدًا فاضلًا. روى عن مالك بن أنس كتبه. وروى عن عبد العزيز الدراوردي وغيره من مشيخة المدينة.
عبد الله بن سلمة
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد "أن النبي على -صلى الله عليه وسلم- قيل له: إن أحدنا [يصبح] ولم يوتر، قال: فليوتر إذا أصبح".
قال الدارقطني: عبد الله بن سلمة هو ابن أسلم ضعيف.
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد "أن النبي على -صلى الله عليه وسلم- قيل له: إن أحدنا [يصبح] ولم يوتر، قال: فليوتر إذا أصبح".
قال الدارقطني: عبد الله بن سلمة هو ابن أسلم ضعيف.
عبد الله بن سلمة
- عبد الله بن سلمة الجملي من مراد. روى عن عمر وعلي وعبد الله وسعد ابن أبي وقاص وعمار بن ياسر وسلمان. قال: أخبرنا إسحاق بن منصور عن زهير عن أبي إسحاق عن أبي العالية وهو عبد الله بن سلمة. قال: أخبرنا سليمان بن أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ قَدْ كَبِرَ فَكَانَ يُحَدِّثُ فَنَعْرِفُ وَنُنْكِرُ.
- عبد الله بن سلمة الجملي من مراد. روى عن عمر وعلي وعبد الله وسعد ابن أبي وقاص وعمار بن ياسر وسلمان. قال: أخبرنا إسحاق بن منصور عن زهير عن أبي إسحاق عن أبي العالية وهو عبد الله بن سلمة. قال: أخبرنا سليمان بن أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ قَدْ كَبِرَ فَكَانَ يُحَدِّثُ فَنَعْرِفُ وَنُنْكِرُ.
عَبْد الله بْن سَلَمَة
- عَبْد الله بْن سَلَمَة بْن مالك بْن الْحَارِث بن عدي بن الجد بْن العجلان ويكنى أَبَا الْحَارِث. وله عقب. وكذلك قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. من ولده أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن العجلاني الْمَدَنِيّ. وكانت عنده أحاديث يرويها من أمور الناس. وقد لقيه هشام بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي وغيره وروى عَنْهُ. وشهد عَبْد الله بْن سَلَمَة بدرا واحدا واستشهد يوم أحد فِي شوَّال عَلَى رأس اثنين وثلاثين شهرا. وكان الَّذِي قتله عَبْد الله بْن الزبعري.
- عَبْد الله بْن سَلَمَة بْن مالك بْن الْحَارِث بن عدي بن الجد بْن العجلان ويكنى أَبَا الْحَارِث. وله عقب. وكذلك قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. من ولده أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن العجلاني الْمَدَنِيّ. وكانت عنده أحاديث يرويها من أمور الناس. وقد لقيه هشام بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي وغيره وروى عَنْهُ. وشهد عَبْد الله بْن سَلَمَة بدرا واحدا واستشهد يوم أحد فِي شوَّال عَلَى رأس اثنين وثلاثين شهرا. وكان الَّذِي قتله عَبْد الله بْن الزبعري.
عبد الرحمن بن سلمة الأسدي أخو أبي وائل شقيق ابن سلمة سمع عثمان وابن مسعود روى عنه أخوه شقيق بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك.
عَبْد اللَّه بن أبي سَلمَة الْمَاجشون أَخُو يَعْقُوب بْن أبي سَلمَة يَرْوِي عَن أَسمَاء بنت أَبِي بكر روى عَنهُ ابْنه عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه وَاسم أبي سَلمَة دِينَار والماجشون المورد الوجنتين
عبد الله بن أبي سَلمَة الْمَاجشون مولى الْمُنْكَدر وَاسم أبي سَلمَة مَيْمُون
روى عَن معَاذ بن عبد الرحمن فِي الْوضُوء وعبد الله بن عبد الله بن عمر فِي الْحَج والنعمان بن عَيَّاش فِي الْبيُوع
روى عَنهُ حَكِيم بن عبد الله الْقرشِي وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَعمر بن حُسَيْن وَبُكَيْر بن الْأَشَج
روى عَن معَاذ بن عبد الرحمن فِي الْوضُوء وعبد الله بن عبد الله بن عمر فِي الْحَج والنعمان بن عَيَّاش فِي الْبيُوع
روى عَنهُ حَكِيم بن عبد الله الْقرشِي وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَعمر بن حُسَيْن وَبُكَيْر بن الْأَشَج
عبد الله بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة ميمون وهو والد عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة روى عن ابن عمرو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابن عمر ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومسعود بن الحكم وعمرو بن سليم روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وابن الهاد وعمرو بن الحارث ومحمد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك.
عبد الله بن أبى سلمة الماجشون مولى المنكدر واسم أبى سلمة ميمون والد عبد العزيز بن عبد الله الماجشون الفقيه قليل الحديث متقن في الرواية
عبد الخالق بن سلمة أبو روح الشيباني مصرى قال ابن علية سلمة بالخفض وقال يزيد بن هارون سلمة بالنصب سمع سعيد بن المسيب روى
عنه شعبة وابن أبي عروبة سمعت أبي يقول ذلك، نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال قال أبي عبد الخالق بن سلمة الشيباني ثقة، ثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال
عبد الخالق بن سلمة الشيباني ثقة، نا عبد الرحمن قال سمعت ابى يقول عبد الخالق ابن سلمة شيخ صالح (الحديث - ) .
عبد الْخَالِق بْن سَلمَة أَبُو روح الشَّيْبَانِيّ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن الْمسيب رَوَى عَنهُ بن أبي عرُوبَة