Home
Select Dictionary ▼
My Other Websites and Tools:
Hawramani.com
QuranicNames.com
My Amazon Author Page
Arabic Lexicon
Arabic Transliteration Tool
Approximate Hijri to Gregorian Converter
Urdu-Hidi-English Dictionanry (Platts)
My books on Amazon (available as paperbacks and Kindle ebooks):
Learning Quranic Arabic for Complete Beginners
Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners
40560. رافع بن عبد المنعم ابو السري الجواليقي...1 40561. رافع بن عقيب1 40562. رافع بن عمرو3 40563. رافع بن عمرو الطائي1 40564. رافع بن عمرو الطائي240565. رافع بن عمرو الغفاري9 40566. رافع بن عمرو الغفاري الكناني1 40567. رافع بن عمرو المزني4 40568. رافع بن عمرو المزني البصري1 40569. رافع بن عمرو بن عويم بن زيد1 ◀ Prev. 10▶ Next 10

رافع بن عمرو الطائي

»
Next
Details of رافع بن عمرو الطائي (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Al-Baghawī and Aḥmad b. Ḥanbal

Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع

رافع بن ابي رافع الطائي

Details of رافع بن ابي رافع الطائي (hadith transmitter) in 3 biographical dictionaries by the authors Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī , Ibn Ḥibbān and Ibn Ḥibbān
▲ (2) ▼
Ibn Ḥibbān (d. 965 CE) - al-Thiqāt ابن حبان - الثقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=105049&book=5550#c6b1da
رَافع بْن أَبِي رَافع الطَّائِي يروي عَن أَبِي بكر الصّديق
روى عَنهُ طَارق بْن شهَاب وَاسم أَبِي رَافع عميرَة مَاتَ فِي خلَافَة أَبِي بكر
▲ (0) ▼
Ibn Ḥibbān (d. 965 CE) – Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār - ابن حبان مشاهير علماء الأمصار
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=105049&book=5550#36fb1e
رافع بن أبى رافع الطائي واسم أبى رافع عميرة ممن صحب أبا بكر الصديق ومات في خلافته
▲ (-1) ▼
Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī (d. 1038 CE) - Maʿrifat al-ṣaḥāba أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=105049&book=5550#a0fbbe
رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيُّ وَاسْمُ أَبِي رَافِعٍ عَمِيرَةُ وَقِيلَ: عَمْرٌو، وَرَافِعٌ يُكَنَّى: أَبَا الْحَسَنِ، سُنْبُسِيٌّ مِنْ طَيِّئٍ، زَعَمَتْ طَيِّئٌ أَنَّ الذِّئْبَ كَلَّمَهُ فِي ضَأْنٍ لَهُ يَرْعَاهَا، فَدَعَاهُ الذِّئْبُ إِلَى اللُّحُوقِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ثنا عِصَامُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو أَحْمَدَ الطَّائِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَيَّانَ الطَّائِيُّ، قَالَ: " كَانَ رَافِعُ بْنُ عُمَيْرَةَ السُّنْبُسِيُّ، يُغَدِّي أَهْلَ ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ، وَيَسْقِيهِمُ الْقُرْطُمَةَ، يَعْنِي: الْحَيْسَ، وَمَا لَهُ إِلَّا قَمِيصٌ هُوَ لِلْبَيْتِ وَلِلْجُمُعَةِ "
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ الْكُوفِيُّ، ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ الضَّبِّيُّ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: " بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَنْفِرُوا مَنْ مَرُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: فَمَرُّوا بِنَا فَاسْتَنْفَرُونَا، قَالَ: وَكُنْتُ رَجُلًا هَادِيًا بِالْأَرْضِ آتِي النَّاسَ عَنْ مَيَامِنِهِمْ فَأَسْتَاقُ غَنَمَهُمْ، وَكُنْتُ أَدْفِنُ الْأَدْحَى وَفِيهِ مَاءٌ فَأَمُرُّ بِهِ فَأَسْتَنْثِرُهُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ، قَالَ: وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي يَفْخَرُ بِهَا أَهْلُ الشَّامِ، وَيَقُولُونَ: أَمَّرَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقُلْتَ: لَأَخْتَارَنَّ لِنَفْسِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي رَجُلٌ نَاءٍ عَنِ الْمَدِينَةِ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَهَا كُلَّمَا شِئْتُ، فَاخْتَرْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ بِخَلِّهِ، يَقُولُ: أَذُو الْخِلَالِ نُبَايِعُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا آخُذُ بِهِ، قَالَ: احْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ: أُعْبِدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ " أُرَاهُ قَالَ: «وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَلَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ» قَالَ: قُلْتُ: هَذَا إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَدْ عَرَفْنَاهُ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ: لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ؟ وَهَلْ يُصِيبُ النَّاسُ الْخَيْرَ وَيُدْرِكُونَ الشَّرَفَ إِلَّا فِي الْإِمَارَاتِ؟ قَالَ: إِنَّكُ اسْتَجْهَدْتَنِي فَجَهَدْتُ، إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا فَأَجَارَهُمُ اللهُ وَهُمْ عُوَّاذُ اللهِ وَجِيرَانُ اللهِ وَفِي ذِمَّةِ اللهِ، فَمَنْ يَظْلِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا فَإِنَّمَا يَخْفِرُ رَبَّهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَتُؤْخَذُ شَاةُ جَارِهِ أَوْ بَعِيرُهُ فَيَظَلُّ نَاتِئًا عَضَلُهُ غَضَبًا، فَجَارُهُ، وَاللهُ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ، قَالَ: فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُويِعَ أَبُو بَكْرٍ أَتَانَا نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَأَخْبَرُونَا بِقَبْضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ لِصَاحِبِي الَّذِي قَالَ لِي فَتَحَمَّلْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَتَعَرَّضْتُ لَهُ حَتَّى وَجَدْتُ خَلْوَةً، قَالَ: قُلْتُ: أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، أَلَسْتَ صَاحِبِي؟ قَالَ: قُلْتُ: أَتَذْكُرُ مَا قُلْتَ لِي: لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَقَدْ تَأَمَّرْتَ عَلَى النَّاسِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَالنَّاسُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، فَخَشِيتُ أَنْ يَرْتَدُّوا وَيَخْتَلِفُوا، وَخَشِيتُ كَذَا وَكَذَا فَدَخَلْتُ فِيهِ وَأَنَا كَارِهُهُ، قَالَ: فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ حَتَّى عَذَرْتُهُ " رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، فِي آخَرِينَ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَرَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ رَافِعٍ
- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعٍ الطَّائِيِّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ طَلْحَةُ: فَذَكَرْتُ لِمُجَاهِدٍ، وَزَادَ فِيهِ: وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا يَطْلُبَكَ اللهُ بِذِمَّتِهِ فَافْعَلْ، هَكَذَا قَالَ طَلْحَةُ سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ، وَهُوَ وَهْمٌ؛ لِأَنَّ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلَ مَكِّيٌّ، وَهُوَ خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُمَا وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ رَافِعٍ
- حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
- حَدَّثَنَاهُ. . .، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَعْفَرِيُّ، ثنا حَاتِمٌ بِهِ وَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَارِقٍ وَرَوَاهُ شَرِيكٌ أَيْضًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ
- حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُهُمْ فِي حَجَّةٍ يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأَمَّلْتُهُمْ فَلَمْ أَرَ فِيهِمْ أَحْسَنَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ، عَنْ شَرِيكٍ، فَقَالَ: عَنْ قَيْسٍ مِثْلَهُ

رافع بن عمرو الطائي

Details of رافع بن عمرو الطائي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī (d. 938 CE) - al-Jarḥ wa-l-taʿdīl ابن أبي حاتم الرازي - الجرح والتعديل
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=91038&book=5540#bc6c4d
رافع بن عمرو الطائي وهو رافع بن أبي رافع روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى بعضهم عن رافع بن عمرو عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه روى عنه طارق بن شهاب والشعبي.

رافع بن عمرو

Details of رافع بن عمرو (hadith transmitter) in 3 biographical dictionaries by the authors Abū l-Faḍl al-Harawī , Ibn Manẓūr and Khalīfa b. al-Khayyāṭ
▲ (1) ▼
Khalīfa b. al-Khayyāṭ (d. 854 CE) - al-Ṭabaqāt خليفة بن الخياط - الطبقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=68289&book=5550#41e4e2
رافع بن عمرو
- رافع بن عمرو. له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم: "العجوة من الجنة" .
▲ (1) ▼
Abū l-Faḍl al-Harawī (d. 1014-15 CE) - Mushtabih asāmī al-muḥaddithīn أبو الفضل الهروي - مشتبه أسامي المحدثين
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=68289&book=5550#931716
رَافع بن عَمْرو إثنان صحابيان

- أَحدهمَا
الْمُزنِيّ رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يخْطب فِي حجَّة الْوَدَاع على بغلة شهباء
سكن الْبَصْرَة
- وَالْآخر الْغِفَارِيّ أَخُو الحكم بن عَمْرو وَيُقَال لَهُ صُحْبَة
عداده فِي أهل الْبَصْرَة
▲ (1) ▼
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=68289&book=5550#f1cf4e
رافع بن عمرو وهو رافع
ابن أبي رافع ويقال: رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو، وهو الحدرجان بن مخضب أبو الحسن السنبسي الوائلي الطائي
له صحبة، وهو الذي دل بخالد بن الوليد من العراق إلى الشام.
قال رافع بن عمرو: بعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيشاً، وأمر عليهم عمرو بن العاص وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: دلونا على رجل دليل يختصر الأرض ويأخذ غير الطريق؛ فقيل له: ما نعلم أحداً يفعل ذلك غير رافع بن عمرو؛ فدلوا علي فكنت دليلهم.
كان رافع لصاً في الجاهلية، وكان يعمد إلى بيض النعام، فيجعل فيه الماء فيخبأه في المفاوز. فلما أسلم كان دليلاً بالمسلمين.
قال رافع بن عمرو الطائي: بعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرو بن العاص على جيش السلاسل، وبعث معه في ذلك الجيش أبا بكر وعمر وسراة أصحابه رضي الله عنهم؛ فانطلقوا حتى أتوا جبل طيئ، فقال عمرو بن العاص: انظروا رجلاً دليلاً يجتنب بنا الطريق، فيأخذ بنا المفاوز؛ فقالوا: ما نعلمه إلا رافع بن عمرو، فإنه كان ربيلاً في الجاهلية والربيل: اللص الذي يغدو على القوم وحده فيسرق قال رافع: فلما قضينا غزاتنا انتهينا إلى المكان الذي خرجنا منه؛ فتوسمت أبا بكر رضي الله عنه، فأتيته فقلت: يا صاحب الخلال؛ توسمتك من بين أصحابك يعني فأوصني فقال: أما تحفظ أصابعك الخمس؟ قلت: نعم، قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله؛ وتقيم الصلاة الخمس؛ وتؤدي زكاة مال إن كان لك؛ وتحج البيت؛ وتصوم شهر رمضان؛ هل حفظت؟ قلت: نعم، قال: لا تأمرن
على اثنين، فقلت: وهل الإمارة إلا فيكم أهل المدر؟! قال: لعلها أن تفشو حتى تبلغ من هو دونك، إن الله عز وجل لما بعث نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل الناس في الإسلام، فمنهم من دخل لله فهداه الله، ومنهم من أكرهه السيف؛ فكلهم عواذ الله وجيران الله؛ إن الرجل إذا كان أميراً فتظالم الناس، فلم يأخذ لبعض من بعض انتقم الله منه؛ إن الرجل منكم لتؤخذ شاة جاره، فيظل ناتئاً عضله غضباً لجاره، والله من وراء جاره. قال رافع: فمكثت سنةً، ثم إن أبا بكر استخلف، فركبت، ما ركبت إلا إليه فقلت له: أنا رافع، لقيتك يوم كذا وكذا، فنهيتني عن الإمارة ثم ركبت أعظم من ذلك أمر أمة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! قال: نعم، فمن لم يقم فيها كتاب الله فعليه بهلة الله عز وجل.
وكان يقال لرافع: رافع الخير.
وهو الذي قطع ما بين الكوفة ودمشق في خمس ليال. وقال فيه الشاعر:
لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى
خمساً إذا ما سارها الجبس بكى قال ابن إسحاق: رافع بن عميرة الطائي فيما تزعم طيئ الذي كلمه الذئب وهو في ضأن له يرعاها. دعاه الذئب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأمره باللحوق به. وأنشدت طيئ شعراً زعموا أن رافع بن عميرة قاله في ذلك.
قال الهيثم بن عدي وغيره: لما مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمر عمر بن الخطاب خالداً بالمسير إلى الشام والياً من ساعته. فأخذ على السماوة حتى انتهى إلى قراقر؛ وبين قراقر وبين سوى خمس ليال في مفازة، فلم يعرف الطريق؛ فدل على رافع بن عميرة الطائي وكان دليلاً بصيراً فقال لخالد: خلف هذه الأثقال، واسلك هذه المفازة وحدك إن كنت فاعلاً، فكره خالد أن يخلف أحداً؛ فقال له رافع: والله إن الراكب المنفرد ليخافها على نفسه، وما يسلكها إلا مغرر؛ فكيف أنت بمن معك! فقال: لا بد وأحب خالد أن يوافي المفازة ويأتي القوم بغتة فقال له الطائي: إن كنت لا بد من ذلك، فابغ لي عشرين جزوراً سماناً عظاماً، ففعل، فظمأهن ثم سقاهن حتى روين، ثم قطع مشافرهن، وشرط شيئاً من ألسنتهن، وكعمهن لئلا تجتر، لأن الإبل إذا اجترت تغير الماء في أجوافهن، وإذا لم تجتر بقي الماء صافياً في بطونهن. ففعل خالد ذلك، وتزودوا من الماء ما يكفي الراكب. وسار خالد. فكلما نزل منزلاً نحر من تلك الجزر أربعاً، ثم أخذ ما في بطونها من الماء، فيسقيه الخيل، وشرب الناس ما معهم؛ فلما سار إلى آخر المفازة انقطع ذلك عنهم، وجهد الناس، وعطشت دوابهم، فقال خالد الطائي: ويحك! ما عندك؟ فقال: أدركت الري إن شاء الله، انظروا، هل تجدون عوسجةً على الطريق؟ فوجدوها، فقال: احتفروا في أصلها، فاحتفروا، فوجدوا عيناً غزيرة، فشربوا منها وتوضؤوا وتزودوا فقال رافع: ما وردت هذا الماء قط، إلا مرةً واحدةً وأنا غلام. فقال الزاجر:
لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى
أرض إذا سار بها الجبس بكى ... ما سارها قبلك من إنس أرى
فخرج خالد من المفازة في بعض الليل، فأشرف على البشر على قوم يشربون، وبين أيديهم جفنةً فيها خمر، وقد ذهب بعض الليل، وأحدهم يتغنى:
ألا عللاني قبل جيش أبي بكر ... لعل منايانا قريب ولا تدري
ألا عللاني بالزجاج وكررا ... علي كميت اللون صافيةً تجري
أظن خيول المسلمين وخالداً ... سيطرقكم قبل الصباح من البشر
فهل لكم في السير قبل قتاله ... وقبل خروج المعصرات من الخدر
فما هو إلا أن فرغ من قوله، شد عليه رجل من المسلمين فضرب عنقه، فإذا رأسه في الجفنة؛ ثم أقبل خالد على البشر، فقتل منهم وأصاب من أموالهم؛ وبقي خالد متعجباً والمسلمون من قوله في وقته، وإعجال منيته! كأنه ألقي ذلك على لسانه! قال ابن أبي عائشة: جاءني أبو الحسن المدائني، فتحدث بحديث خالد بن الوليد، وقول الشاعر في دلالة رافع:
خمساً إذا ما سارها الجبس بكى
فقال: الجيش فقلت: لو كان الجيش لكان بكوا وعلمت أن علمه من الصحف.
قال أبو أحمد: الجبس هو كما قال؛ وأما قوله: لو كان الجيش لكان بكوا فهو وهم، ويجوز أن يقال: الجيش بكى ويحمل على اللفظ.
قال عمرو بن حيان الطائي: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد، ويسقيهم القرطمة يعني الحيس وما له إلا قميص هو للبيت وللجمع. وكان رافع تابعياً من كبار التابعين.
توفي رافع زمن الحجاج بن يوسف. وحكي عن الهيثم خلاف ذلك، أنه مات في زمن المغيرة بن شعبة في آخر ولاية عمر بن الخطاب. وهو الصحيح في سنة ثلاث وعشرين.

رافع بن عميرة

Details of رافع بن عميرة (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Ibn ʿAbd al-Barr and Ibn al-Athīr
▲ (1) ▼
Ibn ʿAbd al-Barr (d. 1071 CE) - al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الصحابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=127231&book=5550#f30e0c
رافع بن عميرة
ويقَالَ: رافع بن عمرو، وهو رافع بن أبي رافع الطائي.
قَالَ أحمد بن زهير: يقَالُ في رافع بن أبى رافع رافع بن عمرو، ورافع بن عميرة
ورافع بن عمير. وَقَالَ غيره: يكنى أبا الحسن، يقَالُ: إنه الذي كلمه الذئب، كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي فيما تزعم طي هو الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له يرعاها، فدعاه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واللحاق به، وقد أنشد لطي شعرا في ذَلِكَ، وزعموا أن رافع بن عميرة قاله في كلام الذئب إياه وهو:
رعيت الضأن أحميها بكلبى ... من اللصت الخفي وكل ذيب
فلما إن سمعت الذئب نادى ... يبشرني بأحمد من قريب
سعيت إليه قد شمرت ثوبي ... على الساقين قاصرة الركيب
فألفيت النبي يقول قولا ... صدوقا لَيْسَ بالقول الكذوب
فبشرني بدين الحق حتى ... تبينت الشريعة للمنيب
وأبصرت الضياء يضيء حولي ... أمامي إن سعيت ومن جنوبي
في أبيات أكثر من هذه، وله خبر في صحبته أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غزوة ذات السلاسل.
وكانت وفاة رافع هذا سنة ثلاث وعشرين قبل قتل عمر رضي الله عنه، روى عنه طارق بن شهاب والشعبي ، يقَالُ: إن رافع بن عميرة قطع ما بين الكوفة ودمشق في خمس ليال لمعرفته بالمفاوز، ولما شاء الله عز وجل.
▲ (0) ▼
Ibn al-Athīr (d. 1233 CE) - Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba ابن الأثير - أسد الغابة
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=127231&book=5550#6e4bb2
رافع بن عميرة
ب د ع: رافع بْن عميرة ويقال: رافع بْن عمرو، وهو رافع بْن أَبِي رافع الطائي ونسبه ابن الكلبي، فقال: رافع بْن عميرة بْن جابر بْن حارثة بْن عمرو، وهو حدرجان بْن مخضب بْن حرمز بْن لبيد بْن سنبس بْن معاوية بْن جرول بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي السنبسي، يكنى أبا الحسن.
وهو كان دليل خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار من العراق إِلَى الشام فسلك به البر، فقطعه في خمسة أيام، وفيه قيل:
لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إِلَى سوى
خمسًا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها من قبله إنس يرى
وقالت طيء: هو الذي كلمه الذئب، كان لصًا في الجاهلية فدعاه الذئب إِلَى اللحوق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن إِسْحَاق: ورافع بْن عميرة الطائي، تزعم طيء أَنَّهُ الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له، فدعاه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال رافع في ذلك:
رعيت الضأن أحميها بكلبي من اللصت الخفي وكل ذيب
ولما أن سمعت الذئب نادى يبشرني بأحمد من قريب
سعيت إليه قد شمرت ثوبي على الساقين قاصدة الركيب
فألفيت النَّبِيّ يقول قولًا صدوقًا ليس بالقول الكذوب
فبشرني بقول الحق حتى تبينت الشريعة للمنيب
وأبصرت الضياء يضيء حولي أمامي إن سعيت ومن جنوبي
اللصت هو اللص.
وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور.
وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بْن الخطاب.
روى عنه طارق بْن شهاب، والشعبي.
أخرجه الثلاثة.

Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.

Privacy Policy | Terms of Use

Arabic Keyboard لوحة المفاتيح العربية ▼
Click a letter to place it inside the search box:
← delete
ا
ى
ء
أ
ؤ
ئ
إ
آ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
ة
space