Home
Select Dictionary ▼
My Other Websites and Tools:
Hawramani.com
QuranicNames.com
My Amazon Author Page
Arabic Lexicon
Arabic Transliteration Tool
Approximate Hijri to Gregorian Converter
Urdu-Hidi-English Dictionanry (Platts)
My books on Amazon (available as paperbacks and Kindle ebooks):
Learning Quranic Arabic for Complete Beginners
Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners
26403. المنذر بن الاجدع1 26404. المنذر بن الاجدع الهمداني1 26405. المنذر بن الجارود بن عمرة بن حنش1 26406. المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد1 26407. المنذر بن الزبير126408. المنذر بن الزبير الأسدي أبو عثمان1 26409. المنذر بن الزبير بن العوام القرشي1 26410. المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد1 26411. المنذر بن العباس بن نجيع القرشي1 26412. المنذر بن النعمان1 ◀ Prev. 10▶ Next 10

المنذر بن الزبير

»
Next
Details of المنذر بن الزبير (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Saʿd

Similar and related entries:
مواضيع متعلقة أو مشابهة بهذا الموضوع

المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد

Details of المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=154270&book=5547#f1b9c4
المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد
ابن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو عثمان القرشي الأسدي وأمه أسماء ذات النظاقين بنت أبي بكر وفد على معاوية، وغزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية، ووفد على يزيد بن معاوية قبل الحرة.
وعن عبد الله بن زمعة: أنه كان ممن غزا القسطنطينة في ثلاثين رجلاً من قومه. قال: فأرسل إلينا حكيم بن حزام، فأتيناه وفينا المنذر بن الزبير وعبد الله بن وهب، وهو كثير المال فقال له: إني جعلت مالاً في سبيل الله، وإني أردت ان أبدأ بكم لقرابتكم وحركتكم. فقال له المنذر - وهو كثير المال -: ما أنت بالرجل يرد عيه عطاؤه. فقال: بارك الله فيك، والله ما عملت إنك لأحسن بني أبيك وجهاً، أعطني يدك. فأعكاه يده، فاخذها فقبلها ووضعها على وجهه وقال: إنه كما قلت فدعا بثلاثين صرة، في كل صرة ثلاث مئة، فدفع إلى كل رجل صرة.
كان المنذر الزبير غاضب عبد الله بن الزبير فخرج إلى الكوفة، ثم قدم على معاوية قبل ووفاته، فاجازه بألف ألف درهم، وأقطعه موضع داره بالبصرة بالكلاء التي
تعرف بالزبير؛ وأقطعه موضع ماله بالبصرة الذي يعرف بمنذران، ومات معاوية وهو عنده قبل أن يقبض جائزته. وأوصى معاوية أن يدخل المنذر في قبره، فكان أحد من نزل في قبر معاوية، فلما أراد يزيد بن معاوية أن يدفع الجائزة إلى المنذر قيل له: تعطي المنذر هذا المال وأنت توقع خلاف أخيه لك، فتعنيه به عليك! فقال: أكره أن أرد شيئاً فعله أبي. فقيل له: أعطه ثم استسلفه منه، فإنه لا يردك عنه. فدفعه إليه ثم استسلفه منه، فأسلفه، فكان ولد المنذر يقبضون ذلك لمال بعد من ولد يزيد بن معاوية.
قال مصعب بن عثمان: فأدركت صكاً في تب محمد بم المنذر بمئتي ألف درهم بقية ذلك المال.
كانت دار المنذر بن الزبير التي في الكلاء وسوق الطير، وداره التي تعرف بالهراوة لسمرة بن جندب، فقال المنذر لمعاية: والله يا أمير المؤمنين لقد حان سمرة. فقال سمرة: يا أمير المؤمنين! مالي بالبصرة قيمة كيلو كذا. قال المنذر: فأنا آخذ ماله بالبصرة بمثة ألف درهم. فقال سمرة: قد قبلت. قال المنذر: اغد على مالك فاقبضه. فأعطاه مئة ألف درهم، وصارت الدور للمنذر بن الزبير.
قدم المنذر بن الزبير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية، رقاق عتاق، بعد ما كف بصرها؛ قال: فلمستها بيدها ثم قالت: أف، ردوا عليه كسوته. فشق ذلك عليه وقال: يا أمه! إنها لا تشف. قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف، فاشترى لها ثياباً مروية وقوهية فقبلتها وقالت: مثل هذا فاكسني.
زوجت عائشة المنذر بن الزبير حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الرحمن غائب، فلما قدم بعثت إليه رسولها فحجبه، ثم أتته فحجبها. قال ابن أبي مليكة: فأخبرتني عائشة، فقتل لها: تريدن أن تلقينه؟ قالت: وددت. قال: قلت إنه
الآن يأتي فيطوف، فإذا فرغ من طوافه أتى الحجر ليصلي فيه، فكوني فيه. حتى إذا أتى الحجر ليصلي فيه فأخذت بثوبت فقالت له: أي أخي! قدمت، فبعثت رسولي فحجبته، وجئت إليك فحجبتني، أرغبت عن ابن الزبير؟ قال: إني لا أرغب عنه، ولكنك قضيت علي بشيء لم تشاوريني فيه. قالت: مفا الذي تريد؟ قال: أريد أن يجعل أمرها بيدي. فبعثت إلى ابن الزبير فأعلمته بذلك. قال: قد جعلت أمرها بيده. فأخرته بذلك. قال: قد أجزت ما صنعته. فوالله ما أعدى ولا أجدى بشيء.
وخلف على حفصة بعد المنذر حسين بن علي بن أبي طالب.
تزوج الحسن بن علي حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر، وكان المنذر بن الزبير قد هو بها فأبلغ الحسن عنها شيئاً، فطلقها الحسن، فخطبها المنذر، فأبت أن تزوجه وقالت: شهر بي. فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب، فتزوجها فرقى إليه المنذر أيضاً شيئاً، فطلقها، ثم خطبها المنذر، فقيل: تزوجيه، فيعلم الناس أنه كان يعضهك. فتزوجته، فعلم الناس أنه كذب عليها، فقال الحسن لعاصم بن عمر: انطلق بنا حتى نستأذن المنذر فندخل على حفصة، فاستأذناه فشاور أخاه عبد الله بن الزبير فقال: دعهما يدخلان عليها. فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظراً منها إلى الحسن، وكانت إليه أنشط في الحديث، فقال الحسن للمنذر: خذ بيدها. فأخذ بيدها، وقام الحسن وعاصم فخرجا، وكان الحسن يهواها، وإنما طلقها لما رقى إليه المنذر، فقال الحسن وعاصم فخرجا، وكان الحسن يهواها، وإنما طلقها لما رقي إليه المنذر، فقال الحسن يوماً لابن أبي عتيق - وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر وحفصة عمته -: هل لك في العتيق؟ قال: نعم. فخرجا، فمرا على منزل حفصة، فدخل إليها الحسن، فتحدثا طويلاً ثم خرج، ثم قال بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق: هل لك في العتيق؟ قال: نعم. فخرجا، فمرا بمنزل حفصة، فدخل الحسن، فتحدثا طويلاً، ثم خرج ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق: هل لك في العقيق؟ فقال: يابن أم! ألا تقول: هل لك في حفصة.
كتب يزيد بن معاوية للمنذر بن الزبير: إلى عبيد الله بن زياد بإنفاذ قطائعه، فأنفذها له عبيد الله وأقطعه زياد فيها، وورد على يزيد بن معاوية خلاف عبد الله بن الزبير له وإباؤه بيعته، فكتب إلى عبيد الله بنم زياد أن عبد الله بن الزبير أبي البيعة وصار إلى الخلاف، وقبلك أخوه المنذر فاستوثق منه وابعث به إلي. فورد كتابه على عبيد الله بن زيا بذلك، فأخبر المنذر بما كتب به يزيد وقال: اختر مني إحدى خلتين: إن شئت اشتملت عليك، ثم كانت نفسي دون نفسك؛ وإن شئت فاذهب حيث شئت، وأما أكتم الكتاب ثلاث ليال، ثم أظهره وأطلبك، فإن ظفرت بك بعثتك إليه. فاختار أن يكتم الكتاب ثلاث ليال. ففعل، وخرج المنذر، فأصبح بمكة صبح ثامنة من اللالي، فقال بعض من يزجر معه: من مجزوء الرجز
فاستن قبل الصبح ليلاً مبكراً
حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا
أصبحن صرعى بالكثيب حسرا
لو يتكلمن شكون المنذرا
فسمع عبد الله بن الزبير صوت المنذر على الصفا وابن الزبير في المسجد الحرام فقال: هذا أبو عثمان حاشته الحرب إليكم. وقال: من الطويل
جررت على راجي الهوادة منهم ... وقد تلحق المولى العنود الجرائر
قال محمد بن الضحاك: كان المنذر بن الزبير وثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام يقاتلان أهل الشام
بالنهار ويطعمانهم بالليل؛ قال: وكان منذر يقاتل مع أخيه عبد الله بن الزبير جيش الحصين بن نمير في الحصار الأول ويرتجز ويقول: من مجزوء الرجز
يأبى الحواريون إلا وردا
من يقتل اليوم يزود حمدا
قال: وجعل يقاتل يوم قتل ويقول: من مجزوء الجرز
لم يبق إلا حسبي وديني
وصارم تلتذه يميني
وهو على أبي قبيس، وابن الزبير محتبي في المسجد الحرام، ينظر إليه وهو لا يسمع رجز المنذر ويقول: هذا رجل يقاتل عن حسبه ودينه. فقيل: المنذر. فما زاد عبد الله على أن قال: عطب أبو عثمان.
وقتل المنذر وهو ابن أربعين سنة، وقيل: إن رجلاً من أهل الشام دعا المنذر إلى المبارزة، وكان كل واحد منهما على بغلة، فخرج إليه المنذر فضرب كل واحد منهم أصاحبه ضربة خر صاحبه لها ميتاً.
وقال رجل من الهرب يرثى المنذر بن الزبير ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف، قتلا في حصار الحصين بن نمير: من الكمال
إن الإمام ابن الزبير فإن أبي ... فذروا في بني الخطاب
لستم لها أهلاً ولستم مثله ... في فضل سابقة وفضل خطاب
وغدا النعي بمصعب وبمنذر ... وكهول صدق سادة وشباب
قتلوا غداة قعيقعان وحبذا ... قتلاهم قتل ومن أسلاب
قتلوا حواري النبي وحرقوا ... بيتاً بمكة ظاهر الأثواب
أقسمت لو أني شهدت فراقهم ... لاخترت صحبتهم على الأصحاب
وقالت بنت هبار بن الأسود في قتل أخيها إسماعيل بن هبار: من البسيط
قل لأبي بكر الساعي بذمته ... ومنذر مثل ليث الغابة الضاري
شدا فدى لكما أمي وما ولدت ... لا توصلني إلى المخزاة والعار
أبو بكر: عبد الله بن الزبير، ومنذر بن الزبير.

المنذر بن الزبير الأسدي أبو عثمان

Details of المنذر بن الزبير الأسدي أبو عثمان (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Dhahabī
Al-Dhahabī (d. 1348 CE) - Siyar aʿlām al-nubalāʾ الذهبي - سير أعلام النبلاء
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=155382&book=5547#d1e31a
المُنْذِرُ بنُ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيُّ أَبُو عُثْمَانَ
الأَمِيْرُ، أَبُو عُثْمَانَ، أَحَدُ الأَبْطَالِ.
وُلِدَ: زَمَنَ عُمَرَ.
وَكَانَ مِمَّنْ غَزَا القُسْطَنْطِيْنِيَّة مَعَ يَزِيْدَ، وَوَفَدَ بَعْدُ عَلَيْهِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ: فَحَدَّثَنِي مُصْعَبُ بنُ عُثْمَانَ:
أَنَّ المُنْذِرَ غَاضَبَ أَخَاهُ عَبْدَ اللهِ، فَسَارَ إِلَى الكُوْفَةِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَكْرَمَهُ، وَأَجَازَهُ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، لَكِنْ مَاتَ مُعَاوِيَةُ قَبْلَ أَنْ يَقْبَضَ المُنْذِرُ الجَائِزَةَ.
وَوَصَّى مُعَاوِيَةُ أَنْ يَنْزِلَ المُنْذِرُ فِي قَبْرِهِ، وَكَانَ بِالكُوْفَةِ لَمَّا بَلَغَهُ خِلاَفُ أَخِيْهِ عَلَى يَزِيْدَ، فَأَسْرَعَ إِلَى أَخِيْهِ بِمَكَّةَ فِي ثَمَانِ لَيَالٍ، فَلَمَّا حَاصَرَ الشَّامِيُّونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، قُتِلَ تِلْكَ الأَيَّامَ المُنْذِرُ -رَحِمَهُ اللهُ -.
وَبِنْتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ ؛ لَهَا رِوَايَةٌ عَالِيَةٌ.
وَهِيَ: زَوْجَةُ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ.
عَاشَ المُنْذِرُ: أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.

المنذر بن الزبير بن العوام القرشي

Details of المنذر بن الزبير بن العوام القرشي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Ḥibbān
Ibn Ḥibbān (d. 965 CE) - al-Thiqāt ابن حبان - الثقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=106612&book=5547#8d509e
الْمُنْذر بْن الزبير بْن الْعَوام الْقرشِي يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بن الْمُنْذر

المنذر بن عبد الله بن المنذر

Details of المنذر بن عبد الله بن المنذر (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Al-Khaṭīb al-Baghdādī (d. 1071 CE) - Tārīkh Baghdād الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=135797&book=/#545908
المنذر بن عبد الله بن المنذر، والد إبراهيم بن المنذر الحزامي :
من أهل مدينة رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ من سادة قريش وقدم بغداد في زمن المهدي فأقام بها مدة، وأراده المهدي على أن يلي قضاء المدينة فأبَى، وقد سمع الحديث من هشام بن عروة، وغيره. روى عنه مصعب بن عثمان الزبيري.
أَخْبَرَنِي الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ، حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار قَالَ: ومن ولد المغيرة بن عبد الله المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام أمه من بني سليم وكان من سروات قريش وأهل الهدي والفضل.
وَحَدَّثَنِي عمي مصعب قَالَ: أَخْبَرَنِي الفضل بن الربيع قال: دعاه أمير المؤمنين المهدي إلى قضاء المدينة فلم أر رجلا قط كان أصح استعفاء منه. قال لأمير المؤمنين:
إني كنت وليت ولاية فخشيت أن لا أكون سلمت منها، وأعطيت الله عهدا أن لا
ألي ولاية أبدا، وأنا أعيذ أمير المؤمنين بالله ونفسي أن يحملني على أن أخيس بعهد الله. قال له المهديّ: فو الله لقد أعطيت هذا من نفسك، قبل أن أدعوك؟ قال: وآلله لقد أعطيت هذا من نفسي قبل أن تدعوني قال: فقد أعفيتك.
قَالَ الزبير: وحَدَّثَنِي عمي مصعب بن عبد اللَّه قَالَ: كان المنذر بن عبد الله قد شخص إلى بغداد وكان آخى إخوانا أهل فضل ودين وأدب يخرجون المخارج ويكونون بالعقيق الأيام يجتمعون ويتحدثون، وبين ذلك خير كثير، وصلاة وذكر، وتنازع في العلم، فقال المنذر بن عبد الله يتطرب إليهم:
من مبلغ عبد المجيد ودونه ... مسيرة شهر أو تزيد على الشهر
وعمران والرهط الذين تركتهم ... بطيبة في الفرع المهذب من فهر
وإلا فهم من معشر قد بلوتهم ... يزيدون طيبا حين يبلون بالخبر
بأني لما شطت الدار بيننا ... وأشفقت ألا نلتقي آخر الدهر
ذكرتكم فاعتادني الشوق والأسى ... وضاق لما أضمرت من ذكركم صدري
وأعجبني إن لم تفض عين واحد ... غداة الوداع من مقيم ومن سفر
كأنا علمنا أننا سوف نلتقي ... ولست إخال تعلمون ولا أدري
أآخر عهد بيننا ذاك أم لنا ... تلاق على ما نشتهي باقي العصر؟
فأقسم أنساكم ولو حال دونكم ... من الأرض غيطان المتوهة الغبر
ولا مجلسا في قصر إسحاق بينكم ... ينازعنا في محكم الرأي والشعر
ولهو من اللهو الجميل تزينه ... خلائق أقوام عففن عن الغدر
وإبرازهم ذات النفوس فما ترى ... لهم خلقا يوما يدني ولا يزري

المنذر بن الجارود بن عمرة بن حنش

Details of المنذر بن الجارود بن عمرة بن حنش (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Manẓūr
Ibn Manẓūr (d. 1311 CE) - Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=154269&book=5547#292ebc
المنذر بن الجارود بن عمرة بن حنش
ويقال: الجارود بن المعلى، ويقال: ابن العلاء، ويقال: إن الجارود لقب، واسمه بشر بن عمرة بن حنش بن المعلى، واسم المعلى الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن أنمار.
ويقال: اسم الجارود مطرف وإنما سمي الجارود لقوله:
كما جرد الجارود بكر بن وائل
وهو أشعث، ويقال أبو غياث، ويقال أبو الحكم العبدي، ولد على عهد
سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولأبيه الجارود صحبه، وقتل غازياً في خلافة عمر بأرض فارس - بعافية سنة إحدى وعشرين.
ووفد المنذر على معاوية، وكان من وجوه أهل البصرة، وكان من أصحاب علي عليه السلام. وولي إصطخر من قبله.
روت دقرة قالت: بينا أنا أطوف مع عائشة رضي الله عنها بالبيت إذ قالت لي: ناوليني ثوباً. فناولتها ثوباً فيه تصليب فقالت لي: إنا آل محمد لا نلبس ثوباً فيه تصليب.
ودقرة هذه بنت من عبد القيس، وابناها عبد الله وعبد الرحمن ابنا أذنية، وكان عبد الرحمن قاضياً لابن زساد، وقضى للحجاج بالبصرة، وأخوة عبد الله بن أذنية كان لمصعب بن الزبير على فسا ودار بجردا، وهو الذي مشى في صلح بني تميم وربيعة والأزد أيام مسعود، وكان المنذر بن الجارود هطب دقرة هذه فخاف ابناها أن تزوجه فلم تفعل.
قال الأصمعي: وقد الأحنف والمنذر بن الجارود على معاوية، فتهيأ المنذر في اللباس والخيل الجياد، وخرج الأحنف على قعود، وعليه بت، فكلما مر المنذر قال الناس: هذا
لأحنف بن القيس! فقال المنذر: أراني إنما تزينت لهذا الشيخ.
وإنما سني الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية - والشلية: هي البقية - فبادر بها إلي أخواله من بني هند من بني شيبان، فأقام فيهم وإبله جربه، فأعدت إبلهم فهلكت، فقال الناس: جردهم بشر. فسمي الجارود. وقال الشاعر: من الطويل
جردناهم بالبيض من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل
وأم الجارود رملة بنت رويم أخت يزيد بن رويم أبو حوشب بن يزيد الشيباني.
وكان الجارود شريفاً في الجاهلية، وكان نصرانياً فقدم على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم في الوفد فدعاه إلى الإسلام، فقال الجارود: إني كنت على دين وإني تارك ديني لدينك، أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هة خير منه. ثم أسلم الجارود وحسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه، وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام. وله من الولد المنذر وحبيب وعتاب، وأمهم أمامة بنت النعمان من الحصفات من جذيمة.
وكان ولده أشرافاً.
وكان المنذر بن الجارود سيداً جواداً ولاه علي بن أبي طالب عليه السلام إصطخر. فلم يأته أحد إلا وصله، ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغرة الهند، فمات سنة إحدى وستين، أول سنة إحدى وستين، وهو ابن ستين سنة.
وقيل: إنه قتل في ولاية الحجاج، ولما ولاه عبيد الله بن زياد ثغر السند وخرج شعية عبيد الله، فتعلق لواؤه بشيء فاندق، فقال عبيد الله: إنه لله، لا يرجع والله المنذر إليكم أبداً، فمات بقصدار من أرض الهند، ولم تكن المنصورة أحدثت إذ ذاك، إنما أحدثها الحكم بن عوانة الكلبي فقال لأصحابه الشاميين: ما اسمها؟ قالوا: تدمر. فقال: دمر الله عليكم، بل اسمها المنصورة، فسميت بذلك.

المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي

Details of المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Aḥmad b. Ḥanbal and Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī
▲ (1) ▼
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī (d. 874-875 CE) - al-Thiqāt أبو الحسن العجلي - الثقات
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=72115&book=\\\'#fa25f7
المنذر بن مالك أبو نضرة العبدي: "بصري"، ثقة، إلا أن سليمان التيمي حدث عنه يومًا بحديث وابن عون حاضر، فقال ابن عون: قد رأيت أبا نضرة، قال سليمان: ورأيته قمة.
▲ (1) ▼
Aḥmad b. Ḥanbal (d. 855 CE) - al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=72115&book=\\\'#87322e
المنذر بن مالك بن قطعة، أبو نضرة العبدي
قال صالح: قال أبي: أبو نضرة، ما علمت إلَّا خيرًا.
"مسائل صالح" (1098)، (1345)

قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: قال شعبة أتاني سليمان التيمي وابن عون يعزياني بأبي، فقال التيمي: حدثنا أبو نضرة قال: فقال ابن عون: قد رأيت أبا نضرة قال: قال التيمي: فمه، أو فما رأيت.
"مسائل صالح" (1347)

قال صالح: حدثني أبي، ثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل البصري قال: واسم أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة.
"الأسامي والكنى" (179)

قال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: أبو نضرة؟
قال: المنذر بن قطعة.
"سؤالات أبي داود" (110)

قال المروذي: قلت أبو الزبير أحب إليك أو أبو نضرة؟
قال: أبو نضرة أحب إلي.
"العلل" رواية المروذي وغيره (67)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: قال شعبة: أتاني سليمان التيمي وابن عون يعزياني بأبي، فقال التيمي: حدثنا أبو نضرة. قال: فقال ابن عون: قد رأيت أبا نضرة؟ قال: قال التيمي: فما، أو فما رأيت.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1444)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غسان قال: حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد اللَّه قال: لما ولي عُمر الخلافة فرض الفرائض ودون الدواوين وعرف العرفاء، قال: قال جابر: وعرفني على أصحابي.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1980)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غسان قال: حدثنا سعيد ابن يزيد أن أبا نضرة كان عريف قومه، قال: وكان أبو السوار العدوي عريفًا.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1981)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معتمر عن إياس قال: رأيت أبا نضرة قبل خد الحسن.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2052)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان قال: حدثنا عُمارة بن مهران قال: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: أما أول القصة فلا أذكرها، فما صليت الظهر حتى دخلا أحدهما آخذ بيد صاحبه كأنهما أخوان لأم وأب -يعني: عثمان وعليًا.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2054)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال: كان أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قال أحدهم للشيء: ليس كذاك، قالوا له: ليس كما قلت، واللَّه يغفر لك.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2747)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت يحيى يقول: أبو نضرة مات قبل الحسن بقليل، وأبو مجلز قبل الحسن بقليل، وبكر بن عبد اللَّه قبل الحسن بقليل.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4204)

المنذر بن أبي أسيد

Details of المنذر بن أبي أسيد (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Ibn Saʿd
Ibn Saʿd (d. 845 CE) - al-Ṭabaqāt al-kubrā ابن سعد - الطبقات الكبرى
Permalink (الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=64641#6bd994
المنذر بن أبي أُسَيْدٍ
- المنذر بن أبي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ البدي. وأمه سلامة بِنْت وهب بْن سلامة بْن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. فولد المنذر الزبير وسويدا والحوصاء. وهي أم الحسن. وأمهم ماوية بنت عبد الله من بني عذرة. وبشرا وخليدة وأمهما أم ولد. وخالدا وحفصة وأمهما أم جعفر بنت عمرو بن أمية بن خويلد الضمري من كنانة. وسعيدا وبه كان يكنى وعائشة وسودة وفاطمة وأمهم عمرة بنت أبي حميد عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بْن مالك بْن خَالِد بْن ثَعْلَبَة بن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة.

Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.

Privacy Policy | Terms of Use

Arabic Keyboard لوحة المفاتيح العربية ▼
Click a letter to place it inside the search box:
← delete
ا
ى
ء
أ
ؤ
ئ
إ
آ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
ة
space