Details of الحسن بن اسماعيل بن اسحاق بن اسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ابو علي الازدي (hadith transmitter) in 1 biographical dictionary by the author Al-Khaṭīb al-Baghdādī
Permalink (
الرابط القصير إلى هذا المقطع):
https://hadithtransmitters.hawramani.com/?p=132496#6ad567
الْحَسَن بن إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمَّاد بْن زيد بن درهم، أَبُو عَلِيّ الأزدي:
حدث عَنْ أبيه. روى عنه عَلِيّ بن إِبْرَاهِيم بن حماد الأهوازي الْقَاضِي، وكان الْحَسَن مألفا لأهل الأدب، ومعاشرا لأهل الفضل، وكان فهما حسن المحاضرة، مليح النادرة، جميل الأخلاق، سمح النفس، ولم يسند من الحديث إلا شيئا يسيرا.
حَدَّثَنِي الأزهري والجوهري- قَالَ الأزهري حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخر- أخبرنا أحمد ابن إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن. قَالَ: قَالَ لنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأزهر: دعاني يوما عَلِيّ بن
إِبْرَاهِيم بن مُوسَى- كاتب مسرور البلخي، فتشاغلت عَنِ المضي إليه، فلما كان فِي اليوم الثاني بكرت إليه معتذرا، فتلقاني فِي بعض داره، وهو يريد المضي إِلَى الْحَسَن بن إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الْقَاضِي، فَقَالَ لي: انتظرني قليلا فإني أريد دخول الحمام، فدخلت إِلَى الموضع الذي يجلس فيه، وتقدم إلي غلمانه أن يغيبوا سرج الحمار ولجامه عني، فإن طلبته قالوا: الحمار عري، ما ندري أين سرجه! وأقمت كذلك، مرة أعذل الغلام، ومرة أهم بضربه، فلما انتصف النهار عرفت أَنَّهُ فِي دعوة الْحَسَن بن إِسْمَاعِيل، فكتبت إليه رقعة فيها:
يا ابن قاضي القضاة والحكام ... وكريم الأخوال والأعمام
يا ابن من بيّنت به سنن الدّي ... ن وتمت شرائع الإسلام
اقض بيني وبين خلك والمص ... فّى لك الود من جميع الأنام
إِنَّهُ كادني بأخذ حماري ... وتعدى فِي سرجه واللجام
ومنعت الخروج ظلما وألج ... ئت إلى الرّفق صاغرا بالغلام
مرّة أثنّي عليه بضرب ... غير مجد ومرة بالكلام
وهو فِي كل حالة مستخف ... بأموري مزاول إرغامي
وأشدّ الأمور أنّي قد جع ... ت كأنّي محالف للصيام
فتراه أجاز أخذ حماري ... أتراه يجيز منع الطعام؟
كل ما نالني ففيه لي الذّن ... ب وإلا فلم رددت غلامي
وطلبت من يحمل الرقعة إليه، فرأيت امرأة من دار الْقَاضِي إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق تأنس بهم، فدفعت الرقعة إليها، وقلت: أو صليها إِلَى أَبِي عَلِيّ بن الْقَاضِي، فأوصلتها إِلَى القاضي بنفسه، فقرأها وقلبها ووقع عليها بخطه: يا بني هذا الرجل متظلم منكم فأنصفوه، وبعث [بها] إِلَى ابنه فلما قرأها وجهوا إلي يسألوني المضي إليهم، فوافى الرسول وقد انصرفت، فلم يلقني.