أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ، نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ] , اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي , فَأْجُرْنِي مِنْهَا , وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْراً مِنْهَا " , فَلَمَّا مَرِضَ أَبُو سَلَمَةَ , وَقُبِضَ قَالَتْ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ] , اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي , فَأْجُرْنِي مِنْهَا , فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: أَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا , فَقُلْتُ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ , «فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ، نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ] , اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي , فَأْجُرْنِي مِنْهَا , وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْراً مِنْهَا " , فَلَمَّا مَرِضَ أَبُو سَلَمَةَ , وَقُبِضَ قَالَتْ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ] , اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي , فَأْجُرْنِي مِنْهَا , فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: أَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا , فَقُلْتُ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ , «فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»