3907. أحمد بن طاهر الدمشقي1 3908. أحمد بن طاهر بن النجم1 3909. أحمد بن طاهر بن عبد الله1 3910. أحمد بن طولون أبو العباس الأمير1 3911. أحمد بن طولون التركي أبو العباس1 3912. أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي23913. أحمد بن عاصم البلخي أبو محمد1 3914. أحمد بن عامر1 3915. أحمد بن عامر الطائي1 3916. أحمد بن عامر بن عبد الواحد1 3917. أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب1 3918. أحمد بن عامر بن معمر بن حماد1 3919. أحمد بن عبد الباقي أبو بكر بن البطي1 3920. أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن بشر العطار...1 3921. أحمد بن عبد الباقي بن الحسن1 3922. أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي1 3923. أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية...1 3924. أحمد بن عبد الرحمن أبو الوليد البسري الدمشقي...1 3925. أحمد بن عبد الرحمن أبو بكر الشيرازي1 3926. أحمد بن عبد الرحمن الطرائفي1 3927. أحمد بن عبد الرحمن المخزومي1 3928. أحمد بن عبد الرحمن المروزي1 3929. أحمد بن عبد الرحمن بن أبي الحصين1 3930. أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد1 3931. أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي1 3932. أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن1 3933. أحمد بن عبد الرحمن بن بكار1 3934. أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري1 3935. أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان1 3936. أحمد بن عبد الرحمن بن علي1 3937. أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس1 3938. أحمد بن عبد الرحمن بن محمد1 3939. أحمد بن عبد الرحمن بن واقد1 3940. أحمد بن عبد الرحمن بن وهب2 3941. أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم أبو عبد الله القرشي الفهري المص...1 3942. أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري بحش...1 3943. أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى1 3944. أحمد بن عبد الرحيم أبو زيد1 3945. أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد بن فصيل الحوطي...1 3946. أحمد بن عبد الرزاق1 3947. أحمد بن عبد الصمد بن محمد1 3948. أحمد بن عبد العزيز أبو حاتم الوراق1 3949. أحمد بن عبد العزيز أبو عمرو1 3950. أحمد بن عبد العزيز بن محمد1 3951. أحمد بن عبد القاهر اللخمي1 3952. أحمد بن عبد القاهر بن الخيبري1 3953. أحمد بن عبد الله3 3954. أحمد بن عبد الله أبي الحواري1 3955. أحمد بن عبد الله الأبلي1 3956. أحمد بن عبد الله البرقي1 3957. أحمد بن عبد الله الشيباني1 3958. أحمد بن عبد الله المزني1 3959. أحمد بن عبد الله النهرواني1 3960. أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب الأموي1 3961. أحمد بن عبد الله بن أحمد1 3962. أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني...1 3963. أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ أبو نعيم الاصبهاني...1 3964. أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الاصبهاني الحافظ أبو نعيم...1 3965. أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب أبو الفتح شهاب الدين المقدسي...1 3966. أحمد بن عبد الله بن أيوب1 3967. أحمد بن عبد الله بن أيوب وقيل بن عبد الله بن واقد أبو الوليد الحن...1 3968. أحمد بن عبد الله بن البرقي1 3969. أحمد بن عبد الله بن الحسين الضرير1 3970. أحمد بن عبد الله بن الحكم أبو الحسين الهاشمي البصري...1 3971. أحمد بن عبد الله بن الفرج1 3972. أحمد بن عبد الله بن بندار1 3973. أحمد بن عبد الله بن جلين الدوري1 3974. أحمد بن عبد الله بن حكيم أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي...1 3975. أحمد بن عبد الله بن حمدون1 3976. أحمد بن عبد الله بن حميد1 3977. أحمد بن عبد الله بن خاك أبو طالب الزنجاني الصوفي...1 3978. أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري1 3979. أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي1 3980. أحمد بن عبد الله بن سعيد بن كثير الحمصي...1 3981. أحمد بن عبد الله بن سليمان1 3982. أحمد بن عبد الله بن صالح أبو الحسن العجلي الكوفي...1 3983. أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي1 3984. أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن شمر البهوني...1 3985. أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق1 3986. أحمد بن عبد الله بن عبد الله1 3987. أحمد بن عبد الله بن عراك1 3988. أحمد بن عبد الله بن علي1 3989. أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء...1 3990. أحمد بن عبد الله بن علي وقيل أحمد بن علي بن عبد الله أبو بكر المن...1 3991. أحمد بن عبد الله بن عمر1 3992. أحمد بن عبد الله بن عمر الدمشقي1 3993. أحمد بن عبد الله بن عمرو الدمشقي1 3994. أحمد بن عبد الله بن فلان الأنصاري1 3995. أحمد بن عبد الله بن محمد1 3996. أحمد بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البكري...1 3997. أحمد بن عبد الله بن محمد أبو عمر الباجي اللخمي الإشبيلي...1 3998. أحمد بن عبد الله بن محمد الزينبي1 3999. أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكربن محمد بن إبراهيم المحب الطبر...1 4000. أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية أبو نصر البغدادي...1 4001. أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر أبو عبيدة الهمد...1 4002. أحمد بن عبد الله بن مرزوق1 4003. أحمد بن عبد الله بن مسلم أبو الحسن القرشي الأموي الحراني...1 4004. أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة1 4005. أحمد بن عبد الله بن مسمار2 4006. أحمد بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة1 Prev. 100
«
Previous

أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي

»
Next
أَحْمَدُ بنُ عَاصِمٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنْطَاكِيُّ
الزَّاهِدُ، الرَّبَّانِيُّ، الوَلِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنطَاكِيُّ، صَاحِبُ مَوَاعِظَ وَسُلُوْكٍ.
لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ وَرَقَةً مِنْ (حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ ) .رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: غَنِيْمَةٌ بَارِدَةٌ؛ أَصْلِحْ فِيْمَا بَقِيَ، يُغْفَرْ لَكَ مَا مَضَى.
وَقَالَ: إِذَا صَارَتِ المُعَامَلَةُ إِلَى القَلْبِ، اسْتَرَاحَتِ الجَوَارِحُ.
لَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِتَارِيْخِ وَفَاةٍ، وَلَعَلَّهُ بَقِيَ إِلَى نَحْوِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي
الزاهد صاحب المواعظ سكن دمشق، وروى عن جماعة.
حدث أحمد بن عاصم عن مخلد بن حسين عن هشام بن حسان قال: مررت بالحسن في السحر، وهو جالس، قال: قلت: يا أبا سعيد، مثلك يجلس في هذا الوقت؟ قال: إني توضأت فأردتها أن تقوم فتصلي فأبت علي وأرادتني على أن تنام فأبيت عليها.
قال أحمد بن عاصم: كتب أخ ليونس بن عبيد الله: أما بعد، يا أخي فاكتب إلي كيف أنت، وكيف حالك؟ فكتب إليه:
بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، يا أخي فإنك كتبت إلي تسألني أكتب إليك كيف أنا، وكيف حالي، وأعلمك يا أخي أن نفسي قد ذلت بصيام اليوم البعيد الطرفين، الشديد الحر ولم تذل لي بترك الكلام فيما لا يعنيني.
قال أحمد بن عاصم: التقى فضيل بن عياض وسفيان الثوري فتذاكرا، فقال سفيان لفضيل: يا أبا علي، إني لأرجو ألا نكون جلسنا مجلساً قط أعظم علينا بركة من هذا المجلس! فقال الفضيل: لكني أخاف ألا نكون جلسنا مجلساً قط أضر علينا منه. قال: ولمه يا أبا علي؟! قال: ألست تخلصت إلى أحسن حديثك فحدثتني به وتخلصت أنا إلى أحسن حديثي فحدثتك به؟ فترتبت لي وترتبت لك؟ قال: فبكى سفيان بكاء أشد من البكاء الأول ثم قال: أحييتني أحياك الله.
وكنية أحمد بن عاصم، أبو علي، ويقال: أبو عبد الله، من متقدمي مشايخ الثغور، وكان أبو سليمان الداراني يسميه جاسوب القلوب لحدة فراسته. وكان من أقران بشر بن الحارث، والسري، والحارث المحاسبي.
قال أحمد بن عاصم: إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن له بحفظ لسانك.
وقال: إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق، فإنهم جواسيس القلوب، يدخلون في قلوبكم ويخرجون منها من حيث لا تحتسبون.
روي عن أحمد بن عاصم أنه كان يقول: هذه غنيمة باردة، أصلح ما بقي من عمرك يغفر لك ما مضى.
وكان يقول: يسير اليقين يخرج كل الشك من القلب، ويسير الشك يخرج اليقين كله من القلب.
قال أحمد بن أبي الحواري: قال لي أحمد بن عاصم: يا أبا الحسن، أحب ألا أموت حتى أعرف مولاي لا معرفة الإقرار به ولكن المعرفة التي إذا عرفته استحييت.
قال أحمد بن عاصم: هممت بترك المخالطة والعزم على السكوت. وكتبت إلى الهيثم بن جميل أشاوره في ذلك، فكتب إلي: إن أبا سلمة حماد بن سلمة هم بذلك ولزم بيته، فترك إتيان السوق، فقال الناس: أبو سلمة لزم بيته، فنزل السوق فخرج حماد وجعل يقف على الشيء يساوم به لا يريد شراءه، ويقف على القوم يسلم عليهم ليدرأ تلك المقالة عن نفسه، فكسرني عن ذلك.
قال أحمد بن عاصم: قلة الخوف من قلة الحزن في القلب، وإذا قل الحزن في القلب خرب القلب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب.
قال أبو عبد الله الأنطاكي: إن أقل اليقين إذا وصل إلى القلب يملأ القلب نوراً، وينفي عنه كل ريب ويمتلىء القلب به شكراً ومن الله خوفاً.
وكان يقول: من كان بالله أعرف كان له أخوف.
وقال: كل نفس مسؤولة فمرتهنة أو مخلصة، وفكاك الرهون بعد قضاء الديون، فإذا علقت الرهون أكدت الديون، وإذا أكدت الديون استحقوا السجون.
وقال: الخير كله في حرفين قلت: وما هما؟ قال: تزوى عنك الدنيا ويمن عليك بالقنوع، ويصرف عنك وجوه الناس ويمن عليك بالرضا.
قال أحمد بن عاصم: فرائضت القلب: اطراح الدنيا، وطرح ما يكره الله، وطهارة الضمير، وتصحيح العزم، وصيانة العقول، ورعاية النعم في المعاملة، والفهم عن الله فيما يقع التدبير.
وقال: أنفع العقل ما عرفك نعم الله عليك، وأعانك على شكرها، وقام بخلاف الهوى.
سئل أحمد بن عاصم. ما علامة الرجاء في العبد؟ قال: أن يكون إذا أحاط به الإحسان ألهم الشكر راجياً لتمام النعمة من الله تعالى عليه في الدنيا وتمام عفوه في الآخرة.
وقال: خير صاحب لك في دنياك الهم، يقطعك عن الدنيا ويوصلك إلى الآخرة.
قال أحمد بن عاصم الحكيم: الناس ثلاث طبقات: فمطبوع غالب. هؤلاء أهل الإيمان والإتقان فإذا غفلوا ذكروا فرجعوا من غير أن يذكروا، وذلك قوله تعالى: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " فهؤلاء الطبقة العليا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والطبقة الثانية مطبوع مغلوب، فإذا بصروا، أبصروا، فرجعوا بقوة الطباع إلى محجة العقلاء، والطبقة الثالثة مطبوغ مغلوب غير ذي طباع ولا سبيل لك أن ترده بمواعظك وأدبك إلى محجة الفضلاء.
قال أحمد بن عاصم: من الطويل
هممت ولم أعزم ولو كنت صادقاً ... عزمت ولكن الفطام شديد
ولو كان لي عقلٌ وإيقان موقنٍ ... لما كنت عن قصد الطريق أحيد
ولا كان في شك اليقين مطامعي ... ولكن عن الأقدار كيف أحيد؟