«
Previous

سعيد بن عثمان بن عفان

»
Next
Details of سعيد بن عثمان بن عفان (hadith transmitter) in 2 biographical dictionaries by the authors Ibn Manẓūr and Khalīfa b. al-Khayyāṭ
- وسعيد بن عثمان بن عفان. أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. يكنى أبا عثمان.
سعيد بن عثمان بن عفان
ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عثمان القرشي الأموي قدم دمشق على معاوية وولاه خراسان، وهو الذي فتح سمرقند، وفتح الله على يديه فتحاً عظيماً، وأصيبت عينه بها، وخرج إليه الصغد، فقاتلوه، فألجأهم إلى مدينتهم، فصالحوه، وأعطوه رهائن، وأخذ الرهون، وقدم على معاوية. وانصرف سعيد بن عثمان بعد موت معاوية إلى المدينة، فقتله أعلاج كان قدم بهم من سمرقند.
حدث سعيد بن عثمان قال: قال عثمان: الربا سبعون باباً، أهونها مثل نكاح الرجل أمه.
وعنه قال: قال عثمان: أربى الربا عرض أخيك المسلم أن تشتمه.
أم سعيد بن عثمان فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
قال ابن الكابلي:
كان أهل المدينة عبيدهم ونساؤهم يقولون: من الرجز
والله لا ينالها يزيد
حتى ينال هامه الحديد
إن الأمير بعده سعيد
يعنون لا ينالها يزيد: الخلافة، إن الأمير بعده سعيد بن عثمان. فقدم سعيد على معاوية فقال: يا بن أخي؟ ما شيء يقوله أهل المدينة؟ قال: وما يقولون؟ قال: قولهم: من الرجز
والله لا ينالها يزيد
حتى يعض هامه الحديد
إن الأمير بعده سعيد
قال: ما تنكر من ذلك يا معاوية؟ والله إن أبي لخير من أبي يزيد، ولأمي خيرٌ من أم يزيد، ولأنا خير منه، ولقد استعملناك فما عزلناك بعد، ووصلناك فما قطعناك، ثم صار في يديك ما قد ترى، فحلأتنا عنه أجمع. فقال له معاوية: يا بني، أما قولك: إن أبي خير من أبي يزيد فقد صدقت، عثمان خير من معاوية، وأما قولك: أمي خير من أم يزيد فقد صدقت، امرأة من قريش خير من امرأة من كلب، وبحسب امرأة أن تكون من صالح نساء قومها. وأما قولك: إني خير من يزيد فوالله ما يسرني أن خيلاً بيني وبين العراق، ثم نظم لي فيه أمثالك به. ثم قال معاوية لسعيد بن عثمان: الحق بعمك زياد بن أبي سفيان فإني قد أمرته أن يوليك خراسان.
زاد في حديث آخر بمعناه: فقال له يزيد: مه، يا أمير المؤمنين، ابن أخيك استعمل الدالة عليك، واستعتبك لتعتبه، واستزادك منك فزده، وأجمل له في ردك، واحمل له على نفسك، ووله خراسان بشفاعتي، وأعنه بمالٍ تظهر به مروءته. فولاه معاوية خراسان وأجازه بمئة ألف درهم. وكان ذلك أعجب ما ظهر من حلم يزيد.
وفي حديث آخر: فقال ابن عائشة: انظروا ذاك يشتم هذا، وهذا يعطف أباه على ذاك، فلم يزل به حتى ولاه خراسان.