18007. افلح بن كثير بن عبد الله بن فيروز الصنعاني السراج...1 18008. افلح بن كثير مولى ابي ايوب الانصاري1 18009. افلح مولى ابي ايوب1 18010. افلح مولى ابي ايوب الانصاري1 18011. افلح مولى الرسول1 18012. افلح مولى النبي218013. افلح مولى ام سلمة1 18014. افلح مولى رسول الله1 18015. اقبال بن علي بن ابي بكر احمد بن برهان ابو القاسم المقرئ عرف بابن ...1 18016. اقرع مؤذن عمر بن الخطاب1 18017. اقرم الخزاعي3 18018. اقرم بن زيد الخزاعي1 18019. اقع بن سحبان بن زفر1 18020. اقعس بن سلمة2 18021. اقعس بن مسلمة1 18022. اقمر بن الهنف الخولاني1 18023. اقيصا الجرمي1 18024. اكبر الحارثي1 18025. اكتل بن شماخ2 18026. اكثم بن ابي الجون ابو معبد1 18027. اكثم بن ابي الجون ابو معبد الخزاعي1 18028. اكثم بن ابي الجون الخزاعي1 18029. اكثم بن الجون3 18030. اكثم بن الجون بن منقذ بن ربيعة1 18031. اكثم بن صيفي2 18032. اكثم بن صيفي بن عبد العزي1 18033. اكثم بن محمد ابو يحيى المروزي1 18034. اكدر الفارض1 18035. اكدر بن حمام2 18036. اكمل بن ابي الازهر بن ابي الدلف العلوي ابو محمد الحسني الكرخي...1 18037. اكمل بن احمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر الهاشمي...1 18038. اكيدر بن عبد الملك2 18039. اكيل2 18040. اكيل التيمي ابو حبيب1 18041. اكيل مؤذن ابراهيم النخعي1 18042. اكيمة الليثي1 18043. الآبري أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم...1 18044. الآبندوني عبد الله بن إبراهيم بن يوسف...1 18045. الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله...1 18046. الآمر بأحكام الله منصور بن المستعلي1 18047. الأبار أبو العباس أحمد بن علي1 18048. الأبرد بن الأشرس1 18049. الأبرش سلمة بن الفضل الرازي1 18050. الأبزاري إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء...1 18051. الأبله أبو عبد الله محمد بن بختيار الجوهري...1 18052. الأبهري أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد...1 18053. الأبهري أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان...1 18054. الأبهري أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين...1 18055. الأبيوردي أبو القاسم الفضل بن محمد العطار...1 18056. الأبيوردي أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد...1 18057. الأبيوردي الفضل بن محمد بن أحمد1 18058. الأتابك عماد الدين زنكي بن آقسنقر التركي...1 18059. الأثرم أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد...1 18060. الأثرم أبو بكر أحمد بن محمد بن هانىء1 18061. الأجلح بن عبد الله1 18062. الأجلح بن عبد الله الكندي2 18063. الأجلح بن عبد الله بن حجية الكندي1 18064. الأحدب الكاتب1 18065. الأحمر علي بن المبارك1 18066. الأحنف2 18067. الأحنف جد محمد بن قيس الكوفي1 18068. الأحنف أبو بحر الهلالي1 18069. الأحنف أبو بحر الهلالي العبسي1 18070. الأحنف بن قيس2 18071. الأحنف بن قيس أبو بحر البصري1 18072. الأحنف بن قيس السعدي البصري أبو بحر1 18073. الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي...1 18074. الأحوص الشاعر أبو عاصم عبد الله بن محمد بن عبيد الله...1 18075. الأحوص بن جواب الضبي1 18076. الأحوص بن حكيم3 18077. الأحوص بن حكيم بن عمير الشامي1 18078. الأخرم أبو يوسف يعقوب بن يوسف1 18079. الأخضر بن عجلان الشيباني1 18080. الأخطل غياث بن غوث التغلبي النصراني1 18081. الأخفش أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل...1 18082. الأخفش الكبير عبد الحميد بن عبد المجيد...1 18083. الأخفش سعيد بن مسعدة البلخي1 18084. الأخفش هارون بن موسى بن شريك التغلبي...1 18085. الأخنس1 18086. الأخنس أبو بكير1 18087. الأذرعي إسحاق بن إبراهيم بن هاشم1 18088. الأذني أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار...1 18089. الأرتاحي أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد...1 18090. الأرجاني أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين...1 18091. الأردبيلي أبو القاسم حفص بن عمر1 18092. الأردستاني أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد...1 18093. الأردستاني محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله...1 18094. الأرزناني محمد بن عبد الرحمن بن زياد...1 18095. الأرغياني محمد بن المسيب بن إسحاق1 18096. الأرقم بن أبي الأرقم1 18097. الأرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله المخزومي...1 18098. الأرقم بن شرحبيل الأودي1 18099. الأرقم بن يزيد1 18100. الأرموي أبو الفضائل محمد بن الحسين بن عبد الله...1 18101. الأرموي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف...1 18102. الأرموي عبد الغفار بن عبد الواحد بن محمد...1 18103. الأزجي أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد...1 18104. الأزجي أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز...1 18105. الأزدي أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس...1 18106. الأزدي أبو عثمان طاهر بن هشام الأندلسي...1 Prev. 100
«
Previous

افلح مولى النبي

»
Next
أَفْلَحُ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ، نا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، نا سَلَمُ بْنُ بَشِيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَبِيبَ الْمَدِينِيَّ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَفْلَحَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي ثَلَاثًا ضَلَالَةُ الْأَهْوَاءِ وَاتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ وَالْغَفْلَةَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ»
الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ وَاسْمُ أَبِي الْأَرْقَمِ عَبْدُ مَنَافِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ كَعْبٍ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، نا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ نا يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَنْ جَدِّهِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ عَنِ الْأَرْقَمِ، أَنَّهُ تَجَهَّزَ يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِهِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُهُ فَقَالَ: «مَا يُخْرِجُكَ حَاجَةٌ أَوْ تِجَارَةٌ» قَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَدْتُ الصَّلَاةَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» ، فَجَلَسَ وَلَمْ يَخْرُجْ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا عَبَّادُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ أَبِيهِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ»
أَفْلَحُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ فَرَّقَهُمَا فَجَعَلَهُمَا رَجُلَيْنِ
- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا لَنَا يُقَالُ لَهُ أَفْلَحُ، يَنْفُخُ إِذَا سَجَدَ، فَقَالَ: «يَا أَفْلَحُ، تَرِبَ وَجْهُكَ»
- أَخْبَرَنَاهُ الصَّرْصَرِيُّ، ثنا الْمَنِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سَلْمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ جَحْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَبِيبًا الْمَكِّيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَفْلَحَ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلَاثًا: ضَلَالَةَ الْأَهْوَاءِ، وَاتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ، وَالْغَفْلَةَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ "
الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسِ بْنِ عِقَالِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعِ بْنِ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَنْدَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدًا، رَوَى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٌ، ذَكَرَ نِسْبَتَهُ هَذِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ
- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ح وَثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثنا عَفَّانُ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ، أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَلِكُمُ اللهُ»
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْوَرَّاقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَةَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَائِيُّ، ثنا أَبُو جَزِيٍّ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِشَاعِرِهِمْ وَخَطِيبِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَوْا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ إِلَيْنَا، فَإِنَّ مَدْحَنَا زَيْنٌ، وَإِنَّ سَبَّنَا شَيْنٌ، قَالَ: فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّمَا ذَلِكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَمَا تُرِيدُونَ؟» ، قَالُوا: نَحْنُ نَاسٌ مِنْ تَمِيمٍ، جِئْنَاكَ بِشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا لِنُشَاعِرَكَ وَلِنُفَاخِرَكَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بِالشِّعْرِ بُعِثْنَا، وَلَا بِالْفَخَارِ أُمِرْنَا، وَلَكِنْ هَاتُوا» ، قَالَ: فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ لِشَابٍّ مِنْ شَبَابِهِمْ: يَا فُلَانُ قُمْ فَاذْكُرْ فَضْلَكَ، وَفَضْلَ قَوْمِكَ، قَالَ: فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنَا خَيْرَ خَلْقِهِ، وَآتَانَا أَمْوَالًا نَفْعَلُ فِيهَا مَا نَشَاءُ، فَنَحْنُ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ، أَكْثَرُهُمْ عَدَدًا، وَأَكْثَرُهُمْ سِلَاحًا، فَمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْنَا قَوْلَنَا فَلْيَأْتِ بِقَوْلٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِنَا، وَبِفِعَالٍ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ فِعَالِنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ خَطِيبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُمْ فَأَجِبْهُ» قَالَ: فَقَامَ ثَابِتٌ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ، وَأَؤْمِنُ بِهِ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَدَعَا الْمُهَاجِرِينَ مِنْ بَنِي عَمِّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَعْظَمَ النَّاسِ أَحْلَامًا فَأَجَابُوهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلْنَا أَنْصَارَهُ وَوزَرَاءَ رَسُولِهِ، وَعِزًّا لِدِينِهِ، فَنَحْنُ نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَمَنْ قَالَهَا مَنَعَ مِنَّا مَالَهُ وَنَفْسَهُ، وَمَنْ أَبَاهَا قَاتَلْنَاهُ، وَكَانَ رَغْمُهُ فِي اللهِ عَلَيْنَا هَيِّنًا، أَقُولُ قُولِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، قَالَ: فقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: يَا فُلَانُ، قُمْ فَقُلْ أَبْيَاتًا تَذْكُرُ فِيهَا فَضْلَكَ، وَفَضْلَ قَوْمِكَ، فَقَالَ:
[البحر البسيط]
نَحْنُ الْكِرَامُ فَلَا حَيٌّ يُعَادِلُنَا ... نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا تُقْسَمُ الرُّبُعُ
وَنُطْعِمُ النَّاسَ عِنْدَ الْمَحْلِ كُلَّهُمُ ... مِنَ السَّدِيفِ إِذَا لَمْ يُؤْنِسِ الْقَزَعُ
إِذَا أَبَيْنَا فَلَا يَأْبَى لَنَا أَحَدٌ ... إِنَّا كَذَلِكَ عِنْدَ الْفَخْرِ نَرْتَفِعُ
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيَّ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ» ، قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَقَالَ: وَمَا يُرِيدُ مِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِنَّمَا كُنْتُ عِنْدَهُ آنِفًا؟ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِشَاعِرِهِمْ وَخَطِيبِهِمْ، فَتَكَلَّمَ خَطِيبُهُمْ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فَأَجَابَهُ، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُهُمْ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُجِيبَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا هَذَا الْعَوْدَ، وَالْعَوْدُ: الْجَمَلُ الْكَبِيرُ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ جَاءَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا حَسَّانُ قُمْ فَأَجِبْهُ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْهُ فَلْيُسْمِعْنِي مَا قَالَ، فَقَالَ: أَسْمِعْهُ مَا قُلْتَ، فَأَسْمَعَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ:
[البحر الطويل]
نَصَرْنَا رَسُولَ اللهِ وَالدِّينَ عَنْوَةً ... عَلَى رَغْمِ عَاتٍ مِنْ مَعَدٍّ وَحَاضِرِ
بِضَرْبٍ كَإِيزَاعِ الْمَخَاضِ مُشَاشَهُ ... وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ اللِّقَاحِ الصَّوَادِرِ
وَسَلْ أُحُدًا يَوْمَ اسْتَقَلَّتْ شِعَابُهُ ... بِضَرْبٍ لَنَا مِثْلِ اللُّيُوثِ الْخَوَادِرِ
أَلَسْنَا نَخُوضُ الْمَوْتَ فِي حَوْمَةِ الْوَغَى ... إِذَا طَابَ وِرْدُ الْمَوْتِ بَيْنَ الْعَسَاكِرِ
وَنَضْرِبُ هَامَ الدَّارِعِينَ وَنَنْتَمِي ... إِلَى حَسَبٍ مِنْ جِذْمِ غَسَّانَ قَاهِرِ
فَأَحْيَاؤُنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى ... وَأَمْوَاتُنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَقَابِرِ
فَلَوْلَا حَيَاءُ اللهِ قُلْنَا تَكَرُّمًا ... عَلَى النَّاسِ بِالْخِيفَيْنِ: هَلْ مِنْ مُنَافِرِ؟
قَالَ: فَقَامَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ جِئْتُ لِأَمْرٍ مَا جَاءَ لَهُ هَؤُلَاءِ، إِنِّي قَدْ قُلْتُ شِعْرًا , فَاسْمَعْهُ، قَالَ: «هَاتِ» ، فَقَالَ:
[البحر الطويل]
أَتَيْنَاكَ كَيْمَا يَعْرِفَ النَّاسُ فَضْلَنَا ... إِذَا اخْتَلَفُوا عِنْدَ ذِكْرِ الْمَكَارِمِ
وَإِنَّا رُءُوسُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ مَعْشَرٍ ... وَإِنْ لَيْسَ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ كَدَارِمِ
وَإِنَّ لَنَا الْمِرْبَاعَ فِي كُلِّ غَارَةٍ ... تَكُونُ بِنَجْدٍ أَوْ بِأَرْضِ التَّهَائِمِ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا حَسَّانُ فَأَجِبْهُ» ، قَالَ: فَقَامَ فَقَالَ:
بَنِي دَارِمٍ لَا تَفْخَرُوا إِنَّ فَخْرَكُمْ ... يَعُودُ وَبَالًا بَعْدَ ذِكْرِ الْمَكَارِمِ
هَبَلْتُمْ عَلَيْنَا تَفْخَرُونَ وَأَنْتُمُ ... لَنَا خُوَلٌ مِنْ بَيْنِ ظِئْرٍ وَخَادِمِ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ كُنْتَ غَنِيًّا يَا أَخَا بَنِي دَارِمٍ أَنْ يُذْكَرَ مِنْكَ مَا قَدْ كُنْتَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ نَسَوْهُ مِنْكَ» ، قَالَ: فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِ حَسَّانَ، ثُمَّ رَجَعَ حَسَّانُ إِلَى قَوْلِهِ:
وَأَفْضَلُ مَا نِلْتُمْ مِنَ الْمَجْدِ وَالْعُلَى ... رَدَافَتُنَا مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ الْمَكَارِمِ
فَإِنْ كُنْتُمُ جِئْتُمْ لِحَقْنِ دِمَائِكُمْ ... وَأَمْوَالِكُمْ أَنْ تُقْسَمُوا فِي الْمَقَاسِمِ
فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نِدًّا وَأَسْلِمُوا ... وَلَا تَفْخَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ بِدَارِمِ
وإِلَّا وَرَبِّ الْبَيْتِ مَالَتْ أَكُفُّنَا ... عَلَى رَأْسِكُمْ بِالْمُرْهَفَاتِ الصَّوَارِمِ
قَالَ: فَقَامَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ، مَا أَدْرِي مَا هَذَا الْأَمْرُ، تَكَلَّمَ خَطِيبُنَا فَكَانَ خَطِيبُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا، وَأَحْسَنَ قَوْلًا، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُنَا فَكَانَ شَاعِرُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا، وَأَحْسَنَ قَوْلًا، ثُمَّ دَنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَضُرُّكُ مَا كَانَ قَبْلَ هَذَا» تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُطَوَّلًا بِأَشْعَارِهِ الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ