69. أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري3 70. أبان وعمرو ابنا عثمان بن عفان1 71. أبان بن أبي عياش1 72. أبرد الدمشقي1 73. أبرد بن أشرس1 74. أبرش بن الوليد بن عبد عمرو175. أبق الملك المظفر بن محمد بن بوري بن طغتكين...1 76. أبق بن محمد بن بوري1 77. أبو1 78. أبو آمنة الفزاري صاحب النبي صلى الله...1 79. أبو أبي2 80. أبو أبي إبراهيم الأنصاري1 81. أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت1 82. أبو أبي العشراء1 83. أبو أبي العشراء الدارمي2 84. أبو أحمد1 85. أبو أحمد البخاري1 86. أبو أحمد البقال1 87. أبو أحمد التميمي1 88. أبو أحمد الجورجيري1 89. أبو أحمد الحاكم محمد بن محمد النيسابوري...1 90. أبو أحمد الحللي1 91. أبو أحمد الخياط1 92. أبو أحمد الزبيري1 93. أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله1 94. أبو أحمد السمرقندي1 95. أبو أحمد السنجي1 96. أبو أحمد الصندوقي1 97. أبو أحمد الصوري1 98. أبو أحمد الفراء محمد بن عبد الوهاب بن حبيب...1 99. أبو أحمد الفرضي عبيد الله بن محمد بن أحمد...1 100. أبو أحمد القلانسي مصعب بن أحمد1 101. أبو أحمد المؤدب حسين بن محمد المروذي...1 102. أبو أحمد المستملي1 103. أبو أحمد الهروي1 104. أبو أحمد بن جحش1 105. أبو أحمد بن علي الكلاعي1 106. أبو أحمد بن هارون الرشيد1 107. أبو أحمد منصور بن محمد المهلبي1 108. أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى المنجم1 109. أبو أحيحة القرشي1 110. أبو أرطاة1 111. أبو أروى1 112. أبو أسامة1 113. أبو أسامة البلوي الأنصاري1 114. أبو أسامة الهروي محمد بن أحمد بن محمد...1 115. أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد الكوفي...1 116. أبو أسامة زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي...1 117. أبو أسلمة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري تقدم...1 118. أبو أسماء1 119. أبو أسماء الرحبي2 120. أبو أسماء الرحبي الدمشقي1 121. أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر1 122. أبو أسيد1 123. أبو أسيد الساعدي3 124. أبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة بن البدن...1 125. أبو أسيد بن أبي أسيد1 126. أبو أفلح الهمداني1 127. أبو أكيمة1 128. أبو أمامة3 129. أبو أمامة الباهلي3 130. أبو أمامة بن ثعلبة1 131. أبو أمامة بن ثعلبة الحارثي1 132. أبو أمامة بن سهل3 133. أبو أمامة بن سهل بن حنيف2 134. أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري2 135. أبو أمية ابن الأخنس1 136. أبو أمية الأنصاري1 137. أبو أمية الثقفي1 138. أبو أمية الفرضي1 139. أبو أمية الفزاري1 140. أبو أمية المخزومي1 141. أبو أمية بن الأخنس1 142. أبو أمية بن يعلى1 143. أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق1 144. أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي...1 145. أبو أمية مولى عمر بن الخطاب1 146. أبو أمين1 147. أبو أوس2 148. أبو أويس2 149. أبو أيوب3 150. أبو أيوب الأزدي2 151. أبو أيوب الأزدي العتكي1 152. أبو أيوب الأنصاري2 153. أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب...1 154. أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد تقدم1 155. أبو أيوب الإفريقي1 156. أبو أيوب المورياني سليمان بن أبي سليمان الخوزي...1 157. أبو أيوب خالد بن زيد2 158. أبو أيوب مولى معاوية وحاجبه1 159. أبو أيوب والد سعيد بن أبي أيوب1 160. أبو إبراهيم الأشهلي الأنصاري1 161. أبو إبراهيم البنداري1 162. أبو إبراهيم الجرجاني1 163. أبو إبراهيم الدمشقي1 164. أبو إبراهيم الزهري أحمد بن سعد1 165. أبو إبراهيم الشيباني أو السنباني1 166. أبو إبراهيم الطهراني1 167. أبو إبراهيم المصري1 168. أبو إبراهيم الهاني1 Prev. 100
«
Previous

أبرش بن الوليد بن عبد عمرو

»
Next
أبرش بن الوليد بن عبد عمرو
ابن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن الجلاح وهو عامر بن عوف بن بكر بن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن الحاف ابن قضاعة واسمه سعيد، والأبرش لقب؛ أبو مجاشع الكلبيّ أحد الفصحاء من أصحاب هشام بن عبد الملك.
عن هشام بن محمد بن السّائب الكلبيّ: أتت الخلافة هشاماً، وعنده سالم كاتبه، وكان مولاه، وإليه تنسب أجمة سالم؛ والرّبيع حاجبه؛ والأبرش الكلبيّ جليسه؛ فسجد هشام وكاتبه وحاجبه، ولم يسجد الأبرش، فلّما رفع هشام رأسه قال:
يا أبرش، ما منعك من السّجود وقد سجدت وسجد هذا وهذا؟ قال: أمّا أنت فأتتك الخلافة فشكرت الله عزّ وجلّ على عطاء جزيل، وأما هذا فكاتبك وشريكك، وأمّا هذا فحاجبك والمؤدّي عنك وإليك، وأمّا أنا فرجل من العرب لي بك حرمة وخاصيّة، وأنا أخاف أن تغيّرك الخلافة، فعلى ماذا أسجد؟ قال: وإنّما منعك من السّجود ما ذكرت!؟ نعم؛ قال: فلك ذمّة الله وذمّة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أتغيّر عليك؛ قال: الآن طاب السّجود، الله أكبر.
وحدّث الأبرش، قال: دخلت على هشام بن عبد الملك، فسألته حاجة، فامتنع عليّ، فقلت: يا أمير المؤمنين لا بدّ منها، فإنّا قد ثنينا عليها رجلاً؛ قال: ذاك أضعف لك، أن تثني رجلك على ما ليس عندك؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما كنت أظنّ أنّي أمدّ يدي إلى شيء ممّا قبلك إلاّ نلته؛ قال: ولم؟ قلت: لأنّي رأيتك لذلك أهلاً، ورأيتني مستحقّة منك؛ قال: يا أبرش، ما اكثر من يرى أنه مستحقّ أمراً ليس له بأهل؛ فقلت: أفّ لك! إنك والله ما علمت قليل الخير نكده، والله إن نصيب منك الشّيء إلاّ بعد مسألة، فإذا وصل إلينا مننت به، والله إن أصبنا منك الخير قطّ.
قال: لا والله، ولكنّا وجدنا الأعرابيّ أقلّ شيء شكراً؛ قلت: والله إني لأكره الرّجل يحصي ما يعطي.
ودخل عليه أخوه سعيد بن عبد الملك، ونحن في ذلك، فقال: مه يا أبا مجاشع، لا تقل ذلك لأمير المؤمنين.
قال: فقال هشام: أترضى بأبي عثمان بيني وبينك؟ قلت: نعم؛ قال: قال سعيد: ما تقول يا أبا مجاشع؟ فقلت: لا تعجل، صحبت والله هذا، وهو أرذل بني أبيه، وأنا يومئذ سيّد قومي، وأكثرهم مالاً، وأوجههم جاهاً، ادعى إلى الأمور العظام من قبل الخلفاء، وما يطمع هذا يومئذ فيما صار إليه حتى إذا صار إلى البحر الأخضر غرف لنا منه غرفةً، ثم قال: حسبك؛ فقال هشام: يا أبرش، اغفرها لي، فوالله لا أعود بشيء تكرهه أبداً، صدق يا أبا عثمان.
قال: فوالله ما زال لي مكرماً حتى مات.
وعن محمد بن سلاّم الجمحيّ، قال: قال الفرزدق أبياتاً كتب بها إلى سعيد بن الوليد الأبرش الكلبيّ، فكلّم له هشاماً، وهي: من الطويل
إلى الأبرش الكلبيّ أسندت حاجةً ... تواكلها حيّاً تميم ووائل
على حين أن زلّت بي النّعل زلّةً ... وأخلف ظنّي كلّ حاف وناعل
فدونكها يا بان الوليد فإنّها ... مفضفة أصحابها في المحافل
ودونكها يا ابن الوليد فقم لها ... قيام امرئ في قومه غير حامل
فكلّم فيها هشاماً، فأمر بتخليته، فقال: من الطويل
لقد وثب الكلبيّ وثبة حازم ... إلى خير خلق الله نفساً وعنصراً
إلى خبر أبناء الخلافة لم تجد ... لحاجته من دونها متأخراً
أبى حلف كلب في تميم وعقدها ... لما سنّت الآباء أن يتغيّرا
وكان حلف قديم بين كلب وتميم في الجاهلية؛ في ذلك قول جرير: من الطويل
تميم إلى كلب، وكلب إليهم ... أحقّ وأولى من صداء وحميرا
وعن أبي اليقظان، قال: كان بين مسلمة وهشام تباعد، وكان الأبرش الكلبيّ يدخل إليهما، وكان أحسن النّاس حديثاً وعقلاً وعلماً، فقال له هشام: كيف تكون خاصّاً بي وبمسلمة على ما بيننا؟ فقال: لأنّي كما قال الشاعر: من الطويل
أعاشر قوماً لست أخبر بعضهم ... بأسرار بعض، إن صدري واسع
فقال: كذلك والله أنت.
وعن محمد بن سلاّم، قال: حدا الأبرش بالمنصور، فقال: من الراجز
أغرّ بين حاجبيه نوره ... إذا توارى ربه ستوره
فأطرب المنصور، فأمر له بدرهم! فقال: يا أمير المؤمنين؛ إني حدوت بهشام بن عبد الملك، فطرب فأمر لي بعشرة آلاف درهم؛ فقال: يا ربيع، طالبه بها، وقد أعطاه ما لا يستحقّه، وأخذه من غير حلّه! ؛ فلم يزل أهل الدّولة يشفعون له حتى ردّ الدّرهم وخلّي.